الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي البشير
أقدمت طفلة تبلغ من العمر عشرة سنوات على قتل شقيقها البالغ من العمر ثماني سنوات عن طريق الخطأ في منطقة "حي الصالحين" في حلب.
ووقعت الحادثة أثناء محاولة الطفلة على انتزاع البارودة من يد شقيقها "علي الخضر" بعد أن حملها بيده في غفلة من أمها التي كانت متواجدة في الغرفة نفسها وحصلت مشادة بالأيدي بينهما, ما أدى إلى خروج الطلق الناري من البارودة باتجاه رأس الطفل وسقوطه في أرض الغرفة.
وذكر مصدر مطلع على موقع الحادث أن البارودة ليس لها مسمار أمان وبمجرد وقعت إصبع البنت على الزناد أثناء محاولة سحب البارودة من يد أخيها حدث إطلاق النار على مرأى من الأم التي فوجئت بما حدث بسرعةٍ كبيرة.
وعن سبب الوفاة ذكر الطبيب الشرعي أن إصابة الطفل بطلق ناري في رأسه أدى إلى تهتك عظام الجمجمة والنزف الصاعق .
وحسب قانون الأحداث فإن توصيف الحادثة هو جنحة وعليه أمر قاضي التحقيق بعدم توقيف الطفلة وتسليمها إلى والدها في حين تم توقيف صاحب البارودة على خلفية حيازة السلاح دون ترخيص.
يذكر أن الطفلة تلميذة في الصف الرابع وشقيقها في الصف الثاني والوالد يعمل حارساً في المزرعة التي وقع فيها الحادث وتبين أن البارودة هي ملك حارس آخر يعمل في المزرعة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
السلاح ليس مزحه تمسكه يد الأطفال
منقول