السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال الجزء الأول لسيرته الذاتية ينقل لنا الكاتب تفاصيل معاناته مع المجتمع المحيط به كونه لقيطـ ..
يقول في بداية سيرته :
(( رغم ما مورس ضدي من إقصائية ، وجفاف ، وتسلط ، وفوقية ، إلا أنني مازلت متسامحاً مع مجتمعي محباً لوطني ولرموزه ، أحمل في يدي غصن زيتون لمجتمع ظلمني حد التشفي ، ولا يمكن أن أفعل ما مورس ضدي من طبقية واضطهاد ولسبب هام من وجهة نظري وهو أنني لا أريد الانتقام لنفسي ، وسـأظل أحمل حباً ووفاء وتقديراً لوطني الحبيب الذي أكن له ولاء وانتماء لا يوصف ، وسأظل أحب مدينتي التي تربيت فيها وعش فيها جل مراحل عمري ، ولها ذكريات ستظل عالقة في الذاكرة مدى العـمر ... ))
رأيي :
أهمـ ما في الرواية أنه استطاع أن يتصالح مع نفسه أولاً ، وتحقيق ذاته رغمـ كل الصعوبات الذي واجهته ومازالت ، رغمـ أنني أرى أنه يملكـ بقلبه الكثير من العدائية اتجاه مجتمعه رغم إنكاره لذلكـ ..
نقل لنا شعور أطفال دور الأيتام اتجاه المجتمع والذي إما يكون مشفق أو عدائي اتجاههم ..
لمن أراد أن يفهمـ ما معنى أن تكون لقيطـ .. فليقرأ هذه الرواية للكاتب سمير محمد ..
ملاحظة : اسم الكاتب مستعار ..
الشكر الجزيل
نورة






رد مع اقتباس