وعليكم السلام ورحمة وبركاته
شكرا لك على هذا الموضوع المفيد
واثق الخطوة يمشي ملكا وبثقة لا يهمه من يقول
فالأقوال كثيرة سواء القلوب طيبة أم العكس فلن يتوقف عند هذا وذاك والقلوب الطيبة دليل على ثبات الشخصية الداخلية وليست الخارجية المصبوغه والفرق بين الماس والفالصو الأول له قيمة عالية والثاني رخيص رغم البريق الذى فيه في البداية سرعان ما يتغير ويسودّ لونه
أما القلوب الطيبة فهي الكنز الثمين بما تحمله من جوهر النقاء من الحنان والحب والعاطفة وهي رحمة وهي تحمل العفو والتسامح فهذه هبة الخالق يضعها في بعض عباده وهي أثمن شئ في هذا الكون الواسع بمدار أحداثه وهو الثروة الحقيقية التى لا تقدر بثمن أبدا لمن يملكها
وأما من يملك القلوب القاسية والدمار لمن حوله بنبرة القوة فهي أساسها الداخلي أجوف
فدليل على ذلك الزعامات التي سقطت ونكل بها ما الذي جعلهم يصلون لهذا الأمر هل القلوب الطيبة أم الشديدة ونأخذ العبرة فيما يدور حولنا من أحداث وشخصيات كانت تهز وترعد وترعب
وأين قلوبهم وهل ترى لهم من باقية من الأعلى إلى الحضيض
يكفى أن الطيبون يضعون رؤوسهم على وسائدهم براحة فى القلب
دون أن ترفع عليهم الأكف واللسان بالدعاء عليهم
فالطيبون يصلون إلى أهدافهم بصعوبة ولكن بقوة وثبات للوصول للهدف المنشود وبيقين الأيمان حتى وإن طال بهم الأمر والأخرين
الذين يملكون قوة الشخصية الزائفه يصلون بالأسرع ولكن يقعون وإن طال بهم الوقت
والعفو عند طيبة القلب صفة يتحلى بها الأسلام ومن صفات المسلمين الكرماء الأوفياء الذين يعرفون معنى قيمة هذه الكلمة
ودع من يقول يقول وعبر بأبتسامة الرضاء عما يسمع ويقال وبشخصيتك فالطيب فطرة لا تباع ولا تشترى بل هبة الخالق زرعها لتعطي ثمارها الطيبة وهي أجمل ما في الوجود حين تقف وأنت ترى من حولك ممن يحتاج لك لهذا الشئ الذي فقد بريقه في هذا الوقت ولم يبقى إلا القلائل وأصبح عملة نادرة في زمن الشدة والغرائب والعجائب وما يدور على مستوى الساحات الحياتية من حولنا
وأكرر الشكر على هذا المنقول المفيد
وأتمنى أن أرى مدادك يبرز شعاع من نور عبر هذا المكان من إنتاج روائعك وفكرك وأنت تقدر لنتذوق العذوبة ما بين الحروف
وسنكون بإنتظار مدا دك يسكب هنا دائما