الزمن الجميل تتلاشى أيامه لكن عبقه يومض بين الذاكرة،،
شكـرا للقصة الجميلة التي عايشت فصله الرائع القديم،،،
بين أزقة الماضي الجميل بديمغرافيته الهادئة،،
في انتظار جديدك دائما،
دمت برقي لا ينضب،

|
|
فى يوم من أيام الصيف وأرتفاع الحرارة ورحلة المقيظ إلى الربوع الخضراء بنخيلها الممتدة بخوصها الأخضر حينها كنت صغيرة وعمرى لا يتعدى الست سنوات كنت جالسة على كرفاية ( السرير الخشبى ) من الخشب العادى نسج بالحبال وصفت عليه المطارح وغطت واجهته بقماش اليلال رسم علية ثلاث وردات من التطريز اليدوى وكنت أشاهد الرايح والجاي من خلال العريش وفتحات الجريد ونسمات الهواء تتسلل بهواء السهام الحار وكانت جدتى تجلس على الأرض بالقرب منى وقت الضحى تحيك ثوبا لها وضعت قفة من الخوص المنسوج أمامها وهى تحيك بالأبرة والخيط ومرات تصقل البرقبصدفة كبيرة ولونها جميل تسمى (الودعة ) مرات أنظر إليها ومرات أنظر لما يدور فى الخارج مستمتعة بالأجواء المفتوحة والبراحة الواسعة وعرشان الجيران المترامية هنا وهناك وبينما أنا جالسة رأيت من بعيد شخص قادم وهى تقترب إلى منتصف البراحة ما بين العرش إمرأة من البلوش القادمين من مكران وأستقرواوشيدوا لهم أماكن قريبة تسمى (بالخوناه ) شكل خيمة مقوسه من الجريد وعليها يسدل حصير من الخوصوتقدمت فى المشى وكانت تحمل ( جحلة ) من الفخار ولونها أبيض جديدة ولم تستعمل وأنا أشاهدها وهى تتقدممن المكان وبعد لحظات أشاهدها ترفع الجحلة للأعلى وترمى بها إلى الأرض كأنها تريد التخلص من حملها ثم عادت من حيث جآت وأختفت من المكان وسمعت جدتى الصوت وسألت وحدثتها عن ما شاهدته من أمر المرأةوأمرتنى أن أذهب لأتناول وأجمع من المكسوروجريت مسرعة مندفعة للخارج حافية القدمين وحرارة الشمس والرمضاء تحرق القدم وأرفع قدم وأنزل الأخرى حتى وصلت وتناولت ما أحتاجه وجمعته فى جلابيتى الصيفية ورجعت مسرعة كان الأمر عندنا عادى لا نشتكى حر ولا برد تعايشنا مع كل الضروف المناخية وعند دخولي للعريش ناولت جدتى منه ورأيتها تنعمه قالت ينفع يلوا ويستخدم لشى من الزينة لم أسألها لصغر سنى وأحتفظت بالباقى وعملت منه شكل دائرى مرتب يستخدم للعبة الجحيف ولم أنسى رفيقات الشتاء وعملت لكل واحدة منهم وأحتفظت به فى مكان وعند موعد الأنتقال والحولة وأنتهاء موسم المقيظ عدنا إلى مساكن الشتاء وقدمت لكل واحدة ما جلبت وعملته وفرحن به وبدأنا اللعب واللهو فى سعادة وحبوربقلموتلك أقصوصة من ذكريات لا تنسى ما زال بريقها فى الفكر ثابت ومرسخ وموثق
غصن الورد
الزمن الجميل تتلاشى أيامه لكن عبقه يومض بين الذاكرة،،
شكـرا للقصة الجميلة التي عايشت فصله الرائع القديم،،،
بين أزقة الماضي الجميل بديمغرافيته الهادئة،،
في انتظار جديدك دائما،
دمت برقي لا ينضب،
الزمن الجميل تتلاشى أيامه لكن عبقه يومض بين الذاكرة،،
شكـرا للقصة الجميلة التي عايشت فصله الرائع القديم،،،
بين أزقة الماضي الجميل بديمغرافيته الهادئة،،
في انتظار جديدك دائما،
دمت برقي لا ينضب،

توهج ابداعي كبير
يبشر بكاتبه مبدعة في اماراتنا الغاليه
تعجبني الكتابات التي تحمل رائحة الماضي الجميل
بتاريخه و عبقه و أصوله
[glow=ff0066][glint]غصن الورد شكرا لكِ[/glint][/glow]
التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 8 - 1 - 2012 الساعة 09:21 PM سبب آخر: تكبير الخط
عيناوية حرة