مجلة "مرامي" مجاناً احتفالاً بشفاء حاكم الشارقة

الشيخة جواهر: مبادرة المجمع العلمي ليست غريبة على سلطان






صدر العدد الجديد من مجلة “مرامي” عن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، ويتضمن العدد الذي يوزع مجاناً احتفاءً بسلامة صاحب السمو حاكم الشارقة؛ موضوعات ومقالات متنوعة حيث أشادت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيس تحرير المجلة، في افتتاحية العدد بمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تحت عنوان: “حماة العلم”، حيث بدأت مقالها قائلة:

هناك كنوز يصعب تحديد الثمن المقابل لها إذا ما طلبت حيازتها، فكل ثمن مادي هو أدنى من الإرث الذي نحمله لمستقبل الإنسان . . إذ ليس هناك أغلى من “العلم” في حياتنا . . لا المعاصرة وحسب ولكن في كل الأزمنة والحقب . . وإلا كيف قامت الحضارات القديمة؟ وكيف يتضاعف احترام البشرية لها مع مرور الأزمنة وتوالي القرون؟

ولأنه كنز لا يقدّر بثمن، فهو في حاجة إلى حماية تحرسه من الضياع أو السلب والاعتداء . . أو الاحتراق إن ارتأى امرؤٌ ما أن يحرق قلوب من يتعارض معه في رأي أو موقف بإضرام النيران في سجلات تحفظ آدميته من حيث حفاظها على الإنجازات العلمية والفكرية والتاريخية والمعاصرة .

وأضافت سموها، قائلة: إن ما قام به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة من الإعلان عن تحمله مسؤولية إعادة بناء المجمع العلمي المصري الذي عاثت فيه يد الغدر حرقاً وإتلافاً أمرٌ ليس بمستغرب منه لأن العلم محور اهتمامه بل إن كل موقع على خريطة حياته مرسوم بملامح العلم وأعماقه الغنية بثروات الفكر والقيم، وحين يفعل ذلك إنما يتذكر أنه “أكمل تعليمه الجامعي” في جامعة القاهرة، وأن “العلم” دخل خلال الخمسينات في إمارة الشارقة على أيدي معلمين مصريين .

ولأن العلم محور الحياة الكريمة لأي إنسان يريد العيش على مستوى من التحضّر والرقي ملبياً حاجته للتطور المستمر . . فوقفة حاكم الشارقة هذه كان لا بد منها لأنها وقفة “عالم” تجاه خطر دهَمَ “العلم” في صرح يعتبر واحداً من أهم الصروح العلمية في امتنا العربية في زمننا المعاصر، لأنه يحفظ تاريخ جزءٍ مهم من نسيج هذه الأمة .

على أجيالنا العربية أن تعي هذا الموقف، وتدرسه وتفهمه، عليها أن تفهم أن هذا الدور دور عربي إسلامي يجب أن يقوم به كل منتمٍ إلى هذه الهوية الرائدة على مستوى البشرية والتي قادت العالم إلى آفاق حضارة إنسانية ينعم بها، وفتحت الأبواب والنوافذ على البحث العلمي . . الذي يواجه للأسف خطر الخلافات والمعارك في أمتنا . . وفي نهاية مقالها، تحدثت قائلة: يجب أن يكون لمكتسباتنا العلمية حُرّاسها وحماتها، والشباب العربي قادرٌ على أن يكون في أيامه الحاضرة والمقبلة على أُهبة الاستعداد لحماية هذه المكتسبات وإنقاذها من كل ما يمكن أن يطالها من محاولات التدمير . . . وليكن سلطان القاسمي قدوة لهم .

وكانت بنات الراحل تريم عمران تريم، مؤسس دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر ووالدتهن ضيفات الصورة العائلية لهذا العدد، حيث أكدن حرصهن على إكمال حلم والدهن في عالم الصحافة، وناقش باب “من نافذة التراث” الأغنية الخليجية قديماً التي تميزت ببساطة الكلمة وصدق التعبير، أما باب صحتك تهمنا فقد تضمن قضايا صحية وتغذوية ونفسية عديدة .

وتضمن العدد مقالات وموضوعات عن حاكم الشارقة طرحتها كل من فاطمة محمد الهديدي في مقال كلام الصورة، والدكتورة علياء إبراهيم في باب فضائيات، والدكتور عمر عبدالعزيز في مقال سلطان الرائي لمكانة المرأة، كما نشرت قصيدة لإبراهيم جويعد بعنوان “يا شارقة تزيني” .

واعتمد العدد على رؤية إخراجية جديدة لبعض أبوابه، وضم باباً جديداً هو “شخصيات تاريخية” يسلط الضوء على تجربة ملكات قلدن مهام قيادة شعوبهن والتحديات التي واجهتهن، كما انضمت إلى كتّاب المقالات في المجلة الإعلامية الإماراتية جميلة إسماعيل تحت عنوان “نبض المطر” .

وتنوعت أبواب المجلة وموضوعاتها . . في باب بيئتك، وتحت عنوان “البيئة البرية . . . المشروع الاستراتيجي”، تم تسليط الضوء على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة للبيئة البرية . أما في باب “ناس وحكايات” فطرحت مشكلة “سرقة البحوث العلمية” .