رفض طعن ضد حكم يلزم مركزين وطبيبين دفع 100 ألف
الخليج
رفضت المحكمة الاتحادية العليا طعناً ضد حكم صادر عن محكمة الإحالة قضى بإلزام مركزين طبيين و الطبيبين العاملين فيهما دفع مبلغ 100 ألف درهم لمصلحة أحد المرضى الذي تسببت أخطاؤها الطبية في إحداث ثقب في مؤخرة أنفه وخروج السائل المحيط بالمخ عن طريقه .
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة في 21 ديسمبر/ كانون أول الماضي برئاسة القاضي عبدالعزيز محمد عبدالعزيز- رئيس الدائرة، وعضوية القاضيين الدكتور أحمد المصطفى أبشر ومصطفى الطيب حبورة .
وتفصيلاً، أن أحد المرضى توجه إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج من حالة اختناق أثناء النوم وعدم قدرته على التنفس من الأنف بسبب التهاب الجيوب الأنفية ، وكشف عليه أحد الأطباء العاملين في المستشفى وقرر احتياجه إلى عملية جراحية بالمنظار، وقام بالفعل بإجرائها، إلا أن حالته ازدادت سوءاً حيث بدأ تدفق سائل من الأنف يشبه الماء .
وبعد مرور فترة من الزمن راجع المريض أحد المراكز الطبية ، وكشف عليه الطبيب المختص وقرر احتياجه إلى عملية جراحية بالجيوب الأنفية مع إزالة المزمار واللوزتين للحفاظ على حياته من الاختناق وقام بالفعل بإجراء تلك العملية ، لكن المريض أصيب بعد عشرة أيام بنزيف دموي ونتج من العملية الثانية أن زاد تدفق السائل من الأنف بكميات أكبر .
وعرض المريض على طبيب زائر لأحد المستشفيات، وتبين من المعاينة أن ذلك السائل إنما هو السائل المحيط بالمخ، وسبب ذلك أن الطبيب الأول تسبب أثناء إجرائه العملية الأولى في إحداث ثقب في مؤخرة الأنف أفضى إلى التجويف الدماغي وهو مصدر السائل ، وأن ما تلقاه المريض من علاج والعملية الثانية التي أجريت له كانت جميعها من دون سبب ونتيجة تشخيص خاطئ .
وفي 26/6/2006 قرر أطباء متخصصون بمستشفى الشيخ خليفة وجوب إجراء عملية عاجله وتمت العملية وبها تم ترقيع الثقب .
ورفع المريض دعوى على المركزين الطبيين اللذين تعالج فيهما سابقاً والطبيبين اللذين أجريا له العمليتين الجراحيتين، وندبت محكمة أول درجة الطبيب الشرعي بوزارة العدل وبعد أن قدم تقريره قضت برفض الدفع بعدم سماع الدعوى لمرور الزمان وبرفضها موضوعاً .
استأنف المريض هذا الحكم ومحكمة الاستئناف ندبت لجنة طبية ثلاثية، وبعد أن أودعت اللجنة تقريرها قضت بإلزام المركز الطبي الأول والطبيب العامل فيه دفع مبلغ 76 ألفاً و 666 درهماً لمصلحة المريض، وبرفض الدعوى ضد المركز الطبي الثاني والطبيب العامل فيه .





رد مع اقتباس