![]()
أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مركز سلطان بن زايد آل نهيان للثقافة والإعلام أن النهضة الثقافية التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فرضت أن يساهم مركزنا مساهمة إيجابية ومؤثرة في تدعيم أركانها وإضاءة جوانبها بما يخدم الأهداف المبتغاة منها ويتماهى مع الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة وأن يكون المركز إحدى القنوات غير الرسمية والموازية التي تصب في نهر الثقافة الواعية التي تؤمن بالتسامح واحترام الفكر والمفكرين وتقدير العلم والعلماء.
ورفع سموه أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأصحاب السمو حكام الإمارات بمناسبة العام الميلادي الجديد وإطلاق كتاب الموسم الثقافي للمركز عن عام 2011.
جاء ذلك في حفل خاص أقامه المركز أمس في قصر الإمارات بأبوظبي خلال تقديم سموه للكتاب الذي قال إنه يصدر «كما تمنيناه وخططنا له في مطلع العام الجديد وبعد انتهاء احتفالات الوطن باليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات ليكون متواكباً مع الحدثين ومشاركاً للفرحة بهما».
وأضاف سموه ان العام المنصرم 2011 كان وبحق عاماً استثنائياً على الدول التي هبت عليها رياح «الربيع العربي» وأثمرت أوضاعاً جديدة وفرضت على المنطقة تحديات جديدة منها تحديات العلم والثقافة والمعرفة ما دفع مركز سلطان بن زايد آل نهيان للثقافة والإعلام لوضع هذه التحديات نصب عينيه وهو يختار لموسمه الثقافي عناوين محاضراته وأسماء محاضريه وأن يحرص على أن يتسق كل هذا مع الشعار الذي يحمله المركز وهو «الفكر المستنير في خدمة التنوير».
مشاركة إيجابية:
وأشاد سموه بالمشاركة الإيجابية والبناءة لأبناء الدولة في الموسم الثقافي لمركز سلطان بن زايد آل نهيان للثقافة والإعلام والتي جاءت على أعلى مستوى، فمن رئيس المحكمة الاتحادية العليا بما يمثله من علم وثقافة وما تمثله المحكمة من رمز اتحادي إلى حائز لجائزة الدولة التقديرية في الآداب والفنون إلى أساتذة مواطنين ومواطنات في جامعاتنا المختلفة يدرسون الآداب والثقافة والتاريخ والقانون والإعلام وغير ذلك، موضحاً سموه أن نسبة مشاركاتهم قد زادت مقارنة بالعام الذي سبقه زيادة لافتة، حيث شكلوا أكثر من 40 في المئة من المشاركين، كما شكلت الموضوعات الحصرية عن دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة حوالي 25 في المئة من موضوعات الموسم ما يعني مراعاة خصوصية مجتمع الإمارات في بعض الأمور والحرص على أن يجد أبناء الوطن في هذا الصدد ما يروي شوقهم للمعرفة وما يضيء أمامهم دروبها الخاصة مع التأكيد على أن هذه المعالجة وتلك الخصوصية لا يؤثران على الإطلاق على عمومية التوجه بالفكر المستنير لجميع رواد المركز ومتابعي أنشطته. وفي آخر حديثه أثنى سموه على جهود أسرة مركز سلطان بن زايد آل نهيان للثقافة والإعلام الذين يحرصون على بذل كل جهد يساهم في خدمة حركة التنوير في إماراتنا الحبيبة وطالبهم بالمزيد لأن الطموح كبير والأمل أكبر.
البيان






رد مع اقتباس