السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اليوم جبت لكم موضوع نقلته لكم للفائده ولمعرفة ارائكم المتعدده والموضوع للشباب المتزوجين سواء كانوا في بداية زواجهم او صار لهم فتره طويله او حتى عندهم عيال او كانو مجربين الزواج وماصار نصيب وممكن حتى للشباب الغير متزوجين والبنات كذلك انهم يشاركونا بأرائهم..

من واقع الحياة والنماذج الزوجية والدراسات والاحصائيات
اللي شايفينها ومن وحي هذا الزمن اللي احنا عايشين فيه
واللي ضاعت فيه المعاني والاحاسيس الحلوة
وتحولت فيه المراة الى دمية للعبث والاثارة فقط
واندثر فيه الحب الحقيقي
وصار الحب لمجرد المتعة المؤقتة ثم لا يلبث ان يخبو نوره ليعود الظلام
وفقد الناس القدرة على التضحية من اجل الغير حتى ولو كانوا ابناءنا فلذات اكبادنا
واصبح لسان حال الزوج يحتج((انا رجال ومن حقي اعيش وشوف حياتي)) وضاعت حقوق المراه وابتعد الناس عن دينهم وضعف خوفهم من الله ونسوا تطبيق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتأمل في
سيرته وأنه كان يقدرالزوجة ويواليها عناية فائقة .. ومحبة لائقة
ولقد ضرب أروع الأمثلة في ذلك حيث تجده أول من يواسيها .. يكفكف دموعها .. يقدر مشاعرها .. لا يهزأ بكلماتها.. يسمع شكواها .. يخفف أحزانها .. ويتنزه معها ويسابقها ، ويحتمل صدودها ومناقشتها ويحترم هويتها ولا ينتقصها أثناء الأزمات ، بل ويعلن حبه لها ويسعد بذلك الحب ،
وكان يعرف مشاعر زوجته وأحاسيسها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة : إني لأعلم إذا كنت عني راضية ، وإذا كنت علي غضبى . قالت فقلت : ومن أين تعرف ذلك ؟ قال : أما إذا كنت عني راضية ، فإنك تقولين : لا . ورب محمد ! وإذا كنت غضبى ، قلت : لا . ورب إبراهيم ! قالت : قلت : أجل . والله ! يا رسول الله ! ما أهجر إلا اسمك..
وكان يتحمل من اجل سعادتها وكان يشتكي لها ويستشيرها ويعطيها حقها عند الغضب يفرح عند فرحها يهدى ويتودد لأحبتها يهدئ من روعها يثق بها ولايخونها يتفقد حالها ويسئل عنها يحب ويحترم أهلها..هذه بعض الدرر عن الرسول صلى الله عليه وسلم وللأسف
أصبح هذا كله من هواجس المراه في هذا الزمن فتجلس لتنتظر من زوجها كلمه طيبه تفرح وتسعد بها قلبها وتتمنى منه ان يلعب معها ويأخذها للتنزه ويتغزل بها ويقول لها كلام الحب كما كان يفعل الرسول عليه الصلاة والسلام اين الازواج في هذا الزمن من تطبيق سنن الرسول ليسعد حال بيته وزوجته وللأسف ان اكثر الازواج لايبخلون على انفسهم واصدقائهم وغير من هم من اهل بيته بالكلام المعسول وحسن المعامله ونسوا حقوق الزوجه التي كرمها الدين واعزها وضع لها حقوق كثيره ومنصفه..

واستوحيت هذه الاسئلة بحثا عن الحقيقة في قلوبكم

فهل.........

هل صحيح ان زوجتك حين تعتاد عليها لاتراها الا كقطعة اثاث امامك؟؟؟؟؟؟؟؟

هل صحيح انك لا تلتفت الى اى من مفاتنها مهما كانت جميلة وتراها عادية؟؟؟؟؟؟؟؟

هل صحيح انك بعد مرور الوقت تفضل التلفاز والنت على الجلوس والتحدث معها ؟؟؟؟؟

هل صحيح انك لا تعود تستمتع بالخروج معها بل على العكس ترى الخروج والتنزه وحدك اجمل؟؟؟؟؟؟

هل صحيح انك ترى كل النساء الاخريات اجمل منها ؟؟؟

هل صحيح انها حين تكبر في العمر ينقص مكانها في فلبك
وتخونها او تبحث عن زوجة صغيرة دون مراعة لمشاعر هذه المسكينة التي احرقت شبابها لاجلك ولاجل ابنائك؟؟؟؟؟؟؟

هل صحيح انك تسعد برؤية او محادثة اوالخروج مع الاخريات المحرمات اكثر منها
اما زوجتك فلا تشعر بأي سعادة عندما تجلس بجانبك او محادثتك لانها اصبحت شي دائم في حياتك واصبح الامر اعتيادي؟؟؟؟؟

هل صحيح انك تتمنى التخلص منها
وتندم عاللحظة اللي فكرت انك تتزوج فيها؟؟؟؟؟؟؟

هل صحيح انك تشعر بالحياة الزوجية والالتزام بها مثل السجن؟؟؟؟؟؟

هل وهل وهل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ياريت كل واحد يجاوب بكل صراحة ومن دون مثاليات وتحفظ وياليت تكون الاجابات صريحه وواضحه عشان نشوف حقيقة هذه الاسئله ومدى صحتها....

وقال تعالى (( لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجواالله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا ))الأحزاب اية رقم (21)

وأخيرًا أسال الله عز وجل أن تمتلىء بيوت المسلمين بالحب والمودة والرحمة والسكينة..

وتحياتي للجميع/