أستغفر الله شو ها الخبر
|
|
الحبس والإبعاد لفني عدسات هتك عرض فتاة عربية اثناء فحصها بمستشفى حكومي بعجمان..
الامارات اليوم
قضت محكمة الجنايات في عجمان، أمس، برئاسة القاضي عمر الغول، وعضوية القاضيين سليمان حافظ والصديق جابر، بمعاقبة فني عدسات بمستشفى حكومي في عجمان بالحبس ستة أشهر والإبعاد عن البلاد بعد قضاء العقوبة، بتهمة هتك عرض فتاة أثناء فحصها، إذ استغل دخول المجني عليها وحدها إلى غرفة الفحص، وأغلق باب الغرفة وتحسس أجزاء من جسدها، إلا أنها تمكنت من إبعاده عنها وفتحت الباب وهربت من المستشفى.
وتشير أوراق القضية إلى أن المجني عليها، وهي فتاة من دولة عربية، أفادت بأن المدعو (ع.ق) فني عدسات في مستشفى حكومي بعجمان، هتك عرضها بالإكراه، عندما توجهت إلى المستشفى، لفحص نظرها كونها تعاني قصر نظر، إذ قام المتهم بتحسس جسدها من رأسها حتى رجليها، إذ تظاهر بأنه يفحصها وقام بوضع يديه على رأسها وذقنها ثم أمسك رجليها أثناء جلوسها على الكرسي وضمها بيده بزعم أن رجليها متباعدة ويرغب في ضمها.
وأضافت في إفادتها أن المتهم طلب منها الوقوف، وعندما نهضت من الكرسي التصق بها وأمسك أجزاء من جسدها، فدفعته عنها ثم ركضت خارج الغرفة، وأقر المتهم بجريمته، وأفاد في قائمة أدلة الإثبات بأنه لمس جسد المجني عليها، وضم رجليها وبرر ذلك بعدم وجود ممرضة تساعده في العمل، فاضطر إلى لمس المريضة ومساعدتها أثناء الفحص، فأصدرت المحكمة حكمها السابق.
أستغفر الله شو ها الخبر
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
شو الانسان ما يأمن ع نفسه بأي مكان
اعوذ بالله
لازم يحطون كاميرات بكل مكان حمايه للناس
حتى الحمامات ناحيه المغاسل ....بكل مكان عام

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الرقيه الشرعيه والقران الكريم وادعيه القنوت لعدد من المشايخ
لآ حوٍل وٍلآ قوٍه آلآ بآلله ,,




الحين فهمت ليش يوظفون عدد كبير من الوافدين..... يعينون فني و يعينون شخص يراقب سلوكه و بعد يوظفون شخص يراقب اللي يراقب سلوك الفني و هكذا ...... ليش مايفكون عمارهم و يعينون واحد مواطن و يعطونه راتب مشجع و اذا مايعرف الشغلة يدربونه و يعلمونه يبقى في النهاية ولد البلاد، و فني العدسات مب من الشغلات الصعبة، المواطنين تعلموا و اتقنوا اعمال اصعب فيهم المهندسين و الاطباء و الطيارين .........
بس ستة اشهر
يا ريت مؤبد
بسم الله
الله يستر ع الجميع
يسلمو ع الخبر
لا حول ولا قوة الا بالله