نجاة الظاهري تقرأ قصائد في الرحيل





نظم اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي مساء أمس الأول في مقره في المسرح الوطني أمسية للشاعرة نجاة الظاهري، قرأت خلالها مجموعة من قصائدها الجديدة، بحضور عدد من الكتاب والشعراء وطالبات جامعة الإمارات .

أدارت الأمسية مشلين حبيب واستهلتها الظاهري بقراءة قصيدة مهداة إلى روح الشاعر الراحل أحمد راشد ثاني، وتميزت بالعاطفة والصدق واللغة الشعرية الصافية وقد وصفت فيها مقدار الحزن والألم على رحيل أحد أبز شعراء الوطن، تقول الظاهري:

“أرحلتَ حقاً

أم ترى الأنباء كانت كاذبة

قالت . .

وقول رفيقتي نار لقلبي حاطبة

“قد مات أحمدُ”

دون وعيٍ أنها

كانت لروحي ثاقبة”

نجاة الظاهري الحاصلة على المركز الأول في مسابقة التأليف الشعري، والمركز الثالث في مسابقة الشعر ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي لمؤسسات التعليم العالي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي الدورة السادسة ،2007 والمركز الثاني في الشعر الفصيح في جائزة راشد بن حميد الثقافية لطلاب وطالبات المدارس والجامعات لدول الخليج العربي 2009 ، قرأت عدداً من القصائد التي تنوعت في بنائها بين شعر العمود والتفعيلة، وفي مواضيعها التي غلب عليها طابع التأمل:

“وادعُ الإله لنا حجاً ومغفرةً

قبل الممات وقبل العجز والهمدِ

يا حادي الركب سلّم إن وصلت على

خير البقاع سلاماً خالصاً أبدي”


وتفاعل الحضور مع قصائد الظاهري التي أصدرت عدداً من المجموعات الشعرية هي “الحلم والبحر، عزلة، جموح”، وأظهرت الشاعرة تمكناً واضحاً في النصوص الشعرية من حيث الإيقاع واللغة والصور الفنية التي تباينت في قصائدها . وفي مداخلات الحضور أشاد عدد من الكتّاب والشعراء من بينهم الشاعر أحمد محمد عبيد بتجربة الشاعرة التي تابعها منذ بداياتها الأولى، مشيراً إلى أنه لاحظ موهبتها الشعرية المبكرة في ذلك الوقت .