شهدها محمد بن حمد الشرقي بمشاركة 250 فارساً وفارسة
مسيرة وفاء لـ«أم الفرسان» من الفجيرة إلى قصر زعبيل
البيان
شهد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة مسيرة "أم الفرسان" التي انطلقت صباح أمس من الفجيرة وتصل اليوم إلى قصر زعبيل في دبي لتقديم التبريكات والتهاني لحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، ورسالة حب ووفاء لـ"أم الفرسان" بعد عودتها من رحلة العلاج التي تكللت بالنجاح.
وانطلقت المسيرة تحت رعاية حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة؛ سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وبمشاركة ما لا يقل عن 250 فارساً وفارسة من عموم الإمارات، وشهدها محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري في الفجيرة وسالم الزحمي مدير مكتب سمو ولي العهد والمهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة وعدد من المسؤولين.
وبدأت المسيرة بحدود الساعة السابعة والنصف صباحاً كما كان مقررا لها بمشاركة نحو 250 من الفرسان والفارسات على الطريق الدولي الجديد الذي يربط إمارة الفجيرة بدبي (شارع الشيخ خليفة بن زايد) وشهدت اللحظات الأولى لانطلاقة المسيرة عنفوان محبة وفرح واعتزاز من قبل جميع المشاركين الذين عبروا عن سعادتهم لتواجدهم ومشاركتهم بالمسيرة، متوجهين بالشكر لسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة بتواجده في موقع تجمع الفرسان، ولدعمه للمبادرة وتوجيهه بالعمل على إنجاح الحدث بكل مفرداته، فضلاً عن تشجيعه للمشاركين والذي أسهم بدوره بالدعم المعنوي للفرسان والفارسات ولسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم حرم سموه على دعمها المتواصل للفروسية، وشهد المعبر الأول في الطريق نحو دبي كرنفالاً من الفرح.
مسير الفرسان
وأوضح سالم السويدي رئيس اللجنة المنظمة للحدث مسار الفرسان وفق خطة منظمة تبدأ بالانطلاق المسيرة في الساعة السابعة من صباح أمس الجمعة على ان تمر في اليوم الأول بعدة مراحل وستكون هناك استراحات بعد كل 15 كم لتبريد الخيول وأخذ الفرسان قسطا من الراحة.
فقد كانت الاستراحة الأولى في منطقة وادي صفني بينما كانت منطقة مليحة محطة الاستراحة الثانية للفرسان قبل ان تواصل المسيرة طريقها نحو دبي، حيث من المؤمل أن يبيت الفرسان دون الفارسات في مخيم خاص لراحتهم في منطقة "البطايح" بالشارقة، بعد 12 ساعة متواصلة من المسير. على أن ينطلق الفرسان والفارسات بالاتجاه نحو دبي في صباح اليوم وصولاً إلى قصر زعبيل في تمام الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر.
وتواجدت مع المسيرة العديد من اللجان المرافقة للقيام بالدور الموكل لها كاللجنة الأمنية ولجنة الإمداد ولجنة الطوارئ واللجنة البيطرية، وكما تتواجد الإسعافات الأولية وسيارات الإسعاف وعربات نقل الخيول وعربات دورات المياه طول فترة المسيرة التي استمرت يومين.
وأكد مروان محمد أحمد اكبر نائب قائد المسيرة على التزام الفرسان بلبس (الدشداشة والحزام والغترة والخزام) كزي موحد للفرسان المسيرة، والفارسات بالزي المحلي للمرأة الإماراتية، فيما نقل الموقع الإلكتروني الخاص بالحدث تحت اسم أم الفرسان umalfursan.ae كافة فعاليات المسيرة بصور حية تنقل أحداث المسيرة خلال طريقها إلى دبي.
مشاعر صادقة
وتقدم سالم السويدي رئيس اللجنة المنظمة للمسيرة بمناسبة مسيرة الوفاء والحب والإخلاص التي تحل هذا المساء ضيفة فوق ثرى هذا الجزء الغالي من وطننا الحبيب الإمارات، واحتفاء بتمام شفاء سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بالشكر والتقدير لكل المساهمين في هذه المبادرة الطيبة، ولولي عهد الفجيرة الشيخ محمد بن حمد الشرقي على دعمه وتشجيعه في موقع الحدث.
كما تقدم بأجمل باقة تهنئة بسلامة الشيخة هند آل مكتوم، وقال: "لسنا نبالغ عندما نقول إن هذه الجموع التي تحتشد اليوم في هذه المسيرة انما تحتضن في قلوبها حباً كبيراً لسموها وهي لهذا تنطوي على ما هو اعمق من مجرد الاحتفاء فكل هذه القلوب النابضة بالحياة مفعمة بمعاني الوفاء لهذه الشخصية صاحبت المبادرات السخية في إحياء تراث الآباء والأجداد ورياضة الفروسية".
وعبر الفرسان المشاركون في المسيرة عن اعتزازهم بالانضمام لمسيرة الحب والوفاء بسلامة الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم لدعمها المستمر لفرسان وفارسات الإمارات، واعتبروا فكرة المسيرة بأنها حدث مميز يفخرون بالمشاركة فيه ، بأن المسيرة والتي تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة وبما تحمل من معان ساهمت في تحقيق تطلعاتهم وآمالهم بالتعبير عن حبهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحرم سموه، ولسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة للدعم الكبير الذي تلقاه الفروسية، الأمر الذي أوصلها العالمية، فضلاً عن تطويرها محليا.
ولم يقتصر الحضور والمشاركة على الفرسان فقد حضرها جمهور كبير وحظيت بتغطية إعلامية متميزة.
يذكر بأن سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، تقوم بدور كبير في دعم المرأة وتعزيز دورها على الصعيدين الاجتماعي والوطني، إذ عملت على توفير الفرص للنساء لترسيخ دورهن في الحياة السياسية والاجتماعية.
وقامت سموها برعاية برنامج جائزة الإنجاز للمرأة في الشرق الأوسط لعام 2002، كما نالت جائزة المرأة العربية التي أقيمت في ليبيا، ولها العديد من المبادرات السخية في إحياء تراث الآباء والأجداد ورياضة الفروسية، ولم تغفل عن الجانب الخيري والصحي والتعليمي وإبراز دورة المرأة كقائد لها بصمة مؤثرة في شتى المجالات .










رد مع اقتباس