النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: مسرحية: على أعتاب غزة!!

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة سابقة وكاتبة إماراتية
    تاريخ التسجيل
    7 - 10 - 2007
    الدولة
    أبوظبي
    المشاركات
    784
    معدل تقييم المستوى
    71

    269da74c10 مسرحية: على أعتاب غزة!!

    [align=center]مسرحية: على أعتاب غزة!!
    .
    .

    المكان: أرض (سمعت) أنها كانت عربية! .. ويقطنها من يشهد بلا إله إلا الله – محمد رسول الله..
    الزمان: ماض ومضارع .. قد يكون المستقبل!
    الديكور: جثث غارقة بدمائها.. وشوارع رسمت ملامحها يد القنابل!!.. وعلى أطراف المسرح بعضُ ركام!
    الخلفية: عويل ثكلى.. صراخ أرملة.. وبكاء رضيع..
    .
    .
    المكان مكتظ بالحضور.. مليار مسلم.. حضروا لمشاهدة (المسرحية) .. وبعد اقتطاع التذاكر.. بعضهم جلس ينظر إلى الستار الأحمر.. ينتظر .. والبعض اصطف في الطابور لشراء المشروب الغازي والـ (البوب كورن) .. والبعض وقف أمام المدخل يتحدث عن روعة العرض (حسبما سمع) .. وجمال الأداء.. وقوة المعاني..
    وأنا كذلك وقفت أتفرج معهم.. (أولست من المليار؟) ..

    أطفئت الأنوار.. وتسارع الجميع إلى أماكنهم.. ليبدأ العرض:


    إضاءة خفيفة على المسرح.. وبهدوء يفتح الستار..

    (تصفيق وتصفير)

    خرج بعض الرجال تباعاً..
    .
    .
    رجال وضعوا على رؤوسهم خوذ أشبه بنصف جوزة هند وخريطة في الوسط!
    تتعالى ضحكاتهم كلما علا صوت النحيب
    (نحيب يأتي من خلفية المسرح!)..

    زعيمهم يسأل: ما أخبار القطاع..؟
    أحدهم: (حماسهم) زائد..
    زعيمهم بغضب: وماذا أنتم فاعلون..؟
    أحدهم: سنبيدهم سيدي.. سنبيدهم..
    زعيمهم: لا اريد منهم أحداً.. أقتلوهم لأشرب من دمائهم..
    غدا أريد ان اصحوا على صراخهم.. وأمسي على تعداد مواتهم! .. وأستمع إلى موسيقى أنينهم..!

    أحدهم: إذا لنفرض الحصار .. ونمنع التجوال.. ونقطع الكهرباء.. هكذا تشل حركتهم...

    يغلق الستار..

    الفصل الثاني



    منزل بلا سقف أو جدران .. يقطنه أطفال يكادون يموتون جوعا..
    وعلى الجهة الأخرى من المسرح .. طابور من بشر وقفوا ليبادلون المال بالخبز.. فما نفع المال هناك..
    (ترخص الأموال مقابل الروح)..
    وخلف حطام المنازل توجد مقبرة يساق إليها موتى المشفى!! هم من توقفت عنهم الأجهزة.. نتيجة قطع الكهرباء..
    وسيول من دموع النساء..

    صمت يسود المكان لبرهة..


    يدخل شاب متلثم ويحمل على كتفه صديق مزقته الشظايا!!
    ينادي.. أماه .. شهيد جديد يزف إلى الجنان..

    (أصوات زغاريد)

    يخرج.. ليعود من جديد.. على أكتاف شخص آخر..

    (وأصوات زغاريد)

    يغلق الستار..

    الفصل الثالث:



    سور في وسط المسرح... عسكر في اليسار.. وثوار في اليمين..
    .
    الثوار: أفتحوا المعبر.. أرهقنا الحصار..
    العسكر: نحن فقط ننفذ الأوامر.. قلوبنا معكم؟!
    .
    .
    الثوار.. لابد من تحطيم المعبر!!
    وبنجاح .. فتحوا المعبر..

    (يهتف الثوار: الله أكبر)

    ومن خلف كواليس المسرح صوت (قائد) العسكر يقول اتركوهم فهم جياع!!

    (يصفق الجمهور لنبل القائد وانسانيته)

    يغلق الستار..

    الفصل الرابع:

    أعلام مخططة بالأحمر وأخرى بالأزرق..
    طاولة في الوسط..
    صحفيون يتسابقون لنقل الحدث ..

    إمرأة تخرج لتدلي بنصيحة قيمة تهديها إلى قائد العسكر.. أغلق المعمر.. واحفظ أمن العسكر..

    فالثوار قد انتهكوا حقوقكم السياسية.. والتي لابد من احترامها..!
    .
    (وابتسامة خبيثة)
    .
    .
    تخرج ..
    ويدخلون... فردا فردا.. يرددون الكلام نفسه..
    نحن معكم.. نستنكر ما يحدث في أراضيكم...
    لا تقلقوا لن ننساكم من لدعاء!!
    وقلوبنا معكم..

    (يصفق الجمهور لصفاء القلوب هنا وعظم التضامن)
    .
    .
    ويغلق الستار..

    الفصل الخامس والأخير...

    الثوار.. وكل من يقطن أرض غزة.. يقفون على المسرح..
    ليحيوا المليار الذين حضروا لمشاهدة العرض!!

    .
    .
    أصوات
    قنابل..
    تكبيرات..
    صرخات..
    وزغاريد ..
    تتداخل قبل إغلاق الستار..

    .
    .
    ويغلق الستار..[/align]

    [align=left]بقلم: الأغين[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة بن خلف ; 27 - 1 - 2008 الساعة 03:19 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •