حمل الشاب أمه العجوز إلى الجبل ,وأنزلها عند الجبل لتموت هناك.
فأدار ظهره ليعود إلى بيته ,,فقالت الأم : يابني ,,خوفاً عليك من أن
تضل طريق العودة عند إجتيازك الغابة,,كُنت أطرح أوراق الأشجار في طريقنا إلى هنا,
إرجع بالسلامة يابُني ولاتقلق عليّ,,
ترقرقت الدموع في عينيّ الإبن وقال لأمه: يا أمي أنتي ألقيت أوراق الأشجار
والغابة مليئة بالأوراق فكيف أعرف أوراقك,,
فقالت الأم: لا أدري ,,حتى أنا أستطيع أن أتصل في إخواني فيأخذوني من هذا المكان.
فقال الإبن : ولكن هذا المكان لايوجد إرسال,نفس أفلام أمريكية لكي تحلو القصة .
فقالت الأم:ولكن أنا دائماً آتي إلى هذا المكان لأن عزبتي في هذه البقعة.
فقال الإبن : إذاً لماذا حملتك كل هذه المسافة إلى هذا المكان وأتعبت نفسي .
فقالت الأم : إسأل مؤلف القصة,,لأنني أعتقدت أنك تحملني إلى جبل جيس لكي أرى الثلوج.
فحمل الإبن أمه ورجعوا إلى الفريج وهُم سعداء ,,
(تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي)