حرام والله المفروض يسونه ماينترك جدا..
|
|
مشروع مسجد في الشارقة يتحوّل مأوى للفئران..متبرع أوقف أعمال تشييده منذ عامين.. و«الأوقاف» تؤكد استئناف البناء قريباً..
الامارات اليوم
مضى نحو عامين على توقف العمل في تشييد مسجد «البحيرة»، الذي يعد أحد أكبر مساجد منطقة المجاز في الشارقة، وأصبح المشروع مجرد هيكل خرساني من طابقين، تسكنه فئران وحشرات.وينتظر سكان المنطقة، الذين يقدر عددهم بآلاف الأسر، شهراً تلو آخر، استئناف العمل في إنشاء المسجد، الذي كان مقرراً الانتهاء من تشييده وافتتاحه عام ،2010 لكن لا أحد يحرك ساكناً، وكلما توجهوا بالسؤال إلى الأمانة العامة للأوقاف في الشارقة، تكون الإجابة بأن استئناف العمل قريباً.وأبدى سكان المنطقة، غضباً شديداً لتأخر إنجاز المسجد، خصوصاً أنه تم هدم المسجد القديم عام ،2008 وتبرع رجل أعمال بإقامة مسجد مؤقت في منطقة مجاورة، لا يستوعب المصلين، الذين تضاعف عددهم خلال السنوات الأخيرة.
وقال مسؤولون في أوقاف الشارقة لـ«الإمارات اليوم»، إن السبب في توقف الأعمال الإنشائية في المسجد الجديد، أن من يتولى البناء رجل أعمال، تبرع بكلفة التشييد، لكن مع ظروف الأزمة المالية العالمية، تعطلت شركاته، فتوقفت أعمال البناء مؤقتاً.وأكد متحدث باسم الأوقاف أن «المتبرع تعهد بمواصلة العمل على إنشاء المسجد قريباً».
البحث عن متبرع
وتفصيلاً، أبدى سكان في منطقة المجاز في الشارقة، غضباً شديداً لتعطل العمل في إنشاء مسجد البحيرة منذ نحو عامين، لافتين إلى أنه «أصبح مقراً لسكن فئران وحشرات».
وقال (أبوخالد)، وهو من سكان برج مجاور للمشروع، إن المصلين منذ عام ،1997 كانوا يطالبون بتجديد مبنى مسجد البحيرة، الذي تهالك وأصابته الشيخوخة، لكن أوقاف الشارقة، كانت ترفض إجراء الصيانة، لأنها تنتظر أن يتولى متبرع هدم المسجد وإنشاء مبنى جديد.
وأضاف «ظللنا نحو 10 أعوام، نطالب بإجراء الصيانة، والأوقاف تنتظر المتبرع، حتى تولى رجل أعمال هدم المبنى القديم وإنشاء مسجد جديد، وكان من المقرر افتتاحه عام 2010».
وأكمل «كانت أعمال الإنشاء تسير ببطء شديد، وأحياناً تتوقف بضعة أشهر، حتى توقف العمل كلياً في المشروع، منذ نحو عامين، دون سبب واضح، وانتظرنا أن يتم استئنافه، لكن الأشهر تمر دون جديد»، مضيفاً «من يمر في المنطقة يرَ مبنى خرسانياً مكوناً من طابقين، تحيطه أسوار حديدية تهالكت، ما يشوه المشهد العام في المجاز».
مسجد مؤقت
وأقام متبرع آخر مسجداً مؤقتاً في ساحة ترابية مظلمة، خلف مجموعة من الأبراج السكنية، لكن المصلين يؤكدون أن المسجد لا يستوعب عددهم، خصوصاً أن أعداد السكان في المنطقة يتضاعف، مع تزايد افتتاح أبراج سكنية شاهقة، حتى إن عدد الأبراج المحيطة بالمسجد يزيد على 60 برجاً.
ويقول خالد جمعة، من سكان شارع أحمد شوقي في المجاز، إن «المسجد المؤقت أقيم، خلال فترة زمنية قصيرة، دون قواعد خرسانية، وعلى مساحة صغيرة، ليكون بديلاً عن المسجد الذي تم هدمه، وكان متوقعاً أن يخدم المنطقة فترة عامين، لحين الانتهاء من تشييد المسجد الجديد»، لكن ما حدث أن «الفترة الزمنية للمشروع طالت كثيراً، وأصبح المسجد المؤقت مسجداً دائماً، ومع زيادة السكان في المنطقة لم يعد بإمكانه استيعاب العدد المتزايد من المصلين».
ويكمل «في صلاة الجمعة، يتزاحم آلاف المصلين داخل المبنى المؤقت، ويفترش آلاف آخرون الساحة الترابية المحيطة، ويؤدون الصلاة وسط الأتربة وتحت أشعة شمس الصيف الحارقة».
مصلى للنساء
وذكر أحمد يوسف، من سكان المجاز، أن «المبنى المؤقت بعيد عن عدد كبير من قاطني البنايات القريبة من البحيرة، إضافة إلى أنه لا يضم مصلى للنساء، في حين كان المبنى القديم يضم مكاناً مخصصاً للنساء»، مشيراً إلى أن «النساء محرومات من صلاة الجماعة منذ هدم المسجد القديم، وبعضهن يضطررن إلى الانتقال للصلاة في مساجد تبعد كيلومترات عدة عن مقار سكنهن».
ويتساءل (أبومحمد)، من المصلين في المسجد: «هل يعقل أن يتعطل مشروع إنشاء مسجد البحيرة كل هذه الأشهر، ويحرم كثيرون من أداء الفريضة جماعة، ومطلوب منا الانتظار لفترة أخرى غير محددة؟»، مضيفاً المنطقة تحتاج إلى أكثر من مسجد جديد، لاستيعاب السكان، خصوصاً بعد تشييد عشرات البنايات والأبراج الجديدة، وهناك أبراج أخرى ستفتتح خلال العام الجاري، ما يتطلب الانتهاء من هذا المسجد في أسرع وقت.
وتابع أن المنطقة تحتاج أيضاً إلى إنشاء مساجد جديدة، مع الإبقاء على المسجد المؤقت، حتى يتم استيعاب العدد المتزايد من المصلين.
وأبدى جمال عبيد، من سكان شارع الانتفاضة في المجاز، غضبه الشديد «كون المبنى الخرساني لمشروع المسجد تحول إلى مأوى لجرذان وحشرات، منذ أن تعطلت الأعمال الإنشائية»، مضيفاً «نخشى أن تسبب الرطوبة تآكل الحديد، وإلحاق الصدأ فيه، ما يجعل استكمال البناء أمر صعباً، وقد يحتاج إلى إعادة بناء من جديد». وأشار إلى أن المصلين «سمعوا أن متبرعين آخرين عرضوا استكمال إنشاء المسجد، لكن لم تتم الاستجابة لطلبهم من قبل الأوقاف».
أزمة مالية
من جانبها، قالت الأمانة العامة للأوقاف في الشارقة، إن «مشروع إنشاء مسجد البحيرة تعطل لأسباب تتعلق بالظروف المالية للمتبرع».
وقال متحدث باسم الأوقاف، فضل عدم ذكر اسمه، لـ«الإمارات اليوم»، إن «المتبرع توقف عن العمل حين تأثرت قطاعات الأعمال في الدولة بتداعيات الأزمة المالية العالمية»، مشيراً إلى أن «الأوقاف وجهت خطاباً إلى المتبرع قبل فترة قصيرة، ورد بخطاب أكد فيه أنه سيستأنف العمل في المشروع قريباً، رافضاً أن يتولى متبرع آخر استكمال تشييد المسجد».
حرام والله المفروض يسونه ماينترك جدا..
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
دام إنك سوّيت خير كملة , ليش تقطعة ؟؟
الله يوفقه مسكين شكله خسران
وانشاء الله يكملون بنائه قريباً ..
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..
انما الاعمال بالنيات...وجزاه الله خير يبا يكمله لكم ما دام ظروفه تغيرت ما يستوي يصر محد غيره يكمله
الله يساعده ويوفقه
ماشاء الله على الأوقاف يتريووون واحد يتبرع جييه شو خانتهم يعني ليش هم يشغلون بالأوقاف بس جذا يستلمون رواتب
ليش .. أنا اللي أعرفه إنه هيئة الأوقاف الدولة مخصصة لهم ميزانية خاصة لبناء المساجد
شو السالفة كل يتريون متبرعين لين متى ..... ناس تموت وناس تنولد وهم بيتريون المتبرع وإذا ماشي متبرع يعني الناس وين يصلون في بيوتهم
شو هالعقلية