كم إشتقت إليك يا حبيبتي...كم حن قلبي حزنا كلما طرى أحد أسمك...كم تحركت أشجاني كلما ذكرت طفولتي...نعم فقد عشقتك ولم أعشق أحد سواكي فأنتي دائما في قلبي...أخذت تفكيري حتى في إنشغالي...نعم مثلما قال المثل ( ما بتحس بقدري الا لما تجرب غيري)..فأنا لم أجرب غيرك ولكن هذه ضريبة العمل فهي التي أبعدتني عنك فلو وجدت عملا قريبا منك لكان جميلا ... ولكن أقول الحمد لله على حال ولا حول ولا قوة الا بالله...فيا ليت الايام الخوالي تعود...وايام الماضي ترجع لكي اكون سعيدا بالقرب منك او بالذكريات..ولكن هيهات هيهات فالعمر مضى والوقت يسير الى الامام...فانتي كنتي كل شيء بالنسبة لي..ولكن هل يحس بك غيري؟؟نعم فغيري هم مشتاقين اليك ولكن ليس كإشتياقي..وددت احضن رمالك على الشاطئ...وددت أن امشي بين جدران بيوتك...وددت أن أكون الحارس الشخصي لك في كل الاوقات...تمنيت ان أكون بجوارك الان ...ولكن مرد الملفي بيلفي...أي أنني راجع إليك قريبا بإذن الله تعالى...إني أحبك أحبك يا رمسنا...أقول أفديك يا الرمس بكل جوارحي...

همسة:كل الشكر للموقع لانك جعلتني قريبا من اهلي ومن حبيبتي الرمس...أتمنى دوام الرقي للموقع..واتمنى ان يكون مروري دبلوماسيا....