«دروز بلغراد» لربيع جابر تنال بوكر الرواية العربية
* الدستور الأردنيـة
فاز الروائي اللبناني ربيع جابر عن روايته «دروز بلغراد» بالجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر» في دورتها الخامسة، وكشف عن اسم الفائز الكاتب والناقد السوري جورج طرابيشي، رئيس هيئة التحكيم، في حفل أقيم في فندق روكو فورتيه في أبوظبي أمس الأول، بحضور الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والسياحة، وفاهم القاسمي، ومبارك المهيري مدير الهيئة، وجوناثان تايلور رئيس مجلس أمناء الجائزة، وعدد كبير من الشخصيات الثقافية والإعلاميين وضيوف معرض أبوظبي الدولي الكتاب.
واختير الفائز لهذا العام من ضمن اللائحة القصيرة، والتي أعلن عنها في القاهرة في وقت سابق من هذا العام، من قبل لجنة التحكيم للعام 2012، المشكلة من جورج طرابيشي، رئيسا، وأربعة أعضاء، هم: الصحفية والناقدة الأدبية اللبنانية مودي بيطار، والأكاديمية المصرية الناشطة في مجال حقوق المرأة، الأستاذة الدكتورة هدى الصدّة، والأكاديمية والكاتبة القطرية، الدكتورة هدى النعيمي، والأكاديمي والباحث والمترجم الدكتور غونزالو فرناندز باريللا. وضمت اللائحة كلاً من جبور الدويهي عن روايته شريد المنازل، وعزالدين شكري فشير عن روايته، عناق عند جسر بروكلين، وربيع جابر عن روايته دروز بلغراد، وناصر عراق عن روايته العاطل، وبشير مفتي عن روايته دمية النار، والحبيب السالمي عن روايته نساء البساتين. وجابر روائي وصحافي لبناني من مواليد بيروت عام 1972. محرّر الملحق الثقافي الأسبوعي «آفاق» في جريدة «الحياة» منذ سنّة 2001. روايته الأولى «سيد العتمة» حازت جائزة «الناقد» للرواية سنة 1992. منذ ذلك الوقت أصدر 16 رواية منها: «شاي أسود»، «البيت الأخير»، «يوسف الانجليزي»، «رحلة الغرناطي» (صدرت بالألمانية في برلين عام 2005)، «بيريتوس: مدينة تحت الأرض» (صدرت بالفرنسية عام 2009 عن دار «غاليمار») و»أميركا» التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2010.
تتناول «دروز بلغراد» واقع الحال في لبنان بعد حرب 1860 الأهلية في جبل لبنان، وتحكي قصة رجل مسيحي من بيروت هو «حنا يعقوب»، بائع البيض الذي وضعه قدره في ساعة نحس على أرصفة المرفأ، لتنقلب حياته رأسا على عقب نتيجة لقدره الأسود، حيث يتم نفيه واقتياده مع عدد من المقاتلين الدروز بالبحر إلى قلعة بلغراد عند تخوم الامبراطورية العثمانية، بدلا من شخص أطلق سراحه بعد أن دفع والده رشوة للضابط العثماني، وتسجل الرواية معاناة حنا وبقية السجناء على امتداد 12 سنة من السجن في بلغراد وغيرها من بلاد البلقان.
وقد أثنت لجنة التحكيم على الرواية لتصويرها القوي لهشاشة الوضع الإنساني من خلال إعادة خلق فترة تاريخية ماضية في لغة عالية الحساسية.
علاوة على قيمة الجائزة البالغة 50 ألف دولار أميركي، ستحظى رواية «دروز بلغراد» بالترجمة إلى اللغة الإنكليزية إلى جانب حيازتها مكانة عالمية مما سيحقق الزيادة في مبيعاتها. ويذكر أنه خلال السنوات الخمس الماضية، حصل كل الفائزين بالجائزة على عقود نشر في اللغة الإنكليزية لرواياتهم. وسوف يتم نشر الترجمات الإنكليزية للروايات الفائزة لكل من يوسف زيدان، وعبده خال، ومحمد الأشعري خلال العام الحالي، 2012.






رد مع اقتباس