الـسـلام عليـكـم ورحـمـة الله وبـركـاتـه
يـسـعد لـي مـسـاكـم بكـل الـود و الحـب
اليــوم مـوضـوعـي هـو :
[دعــوة حـياة]
كـثيـراً ما تـعـتريـنا [الهـمـوم] ,, وتتـزاحـم علـينا [الغـمـوم] ,,
- فـكـم مـرة أحـسـسنـا بالألـم يـعـتـصـرنـا ,, ؟
- كـم مـرة ضـاقـت عـليـنـا الدنـيـا بمـا رحـبـت ,,؟
- كـم مـرة بكـيـنـا حـتى اكـتفيـنـا ,,؟
- كـم مـرة كـان الحـزن رفـيـقـنا ,, والغـم خـليـلـنا ,,؟
- كـم و كـم و كـم هـي تلـك المـشـاعر ,,؟
[الخـوف]
[الألــــم]
[الحــزن]
,,
[أعـزائـي]
مـا أرمـي إلـيـه هـنـا ,, أن الحيـاة رحـلـة,,
تحـوي بـيـن طـيّاتـهـا جمـيـع أنـواع النـقـائـض ,,
,,
قـالـوا :
[والمـرء سـاع لأمـر لـيـس يـدركـه والعـيـش شُـحٌّ وإشـفـاق وتـأمـيـل]
,,
[مـغـزى الحـديـث]
- هـل الحـزن والبـكـاء شـر لابـد مـنـه ,,؟
- هـل [التـقـوقـع] داخـل عـالم الـهـمـوم شـئ لا بـد مـنه ,,؟
و[الأهــم]!
- هـل الحـيـاة تـتـسـع لكـل هـذا ,,؟
,,
[رُبَّ دهـر بكـيـت مـنـه فـلـمـا صـرت فـي غـيـره بـكـيـت عـلـيـه]
بـإخـتصار هـذا حـال الإنسـان ,, لا يـقـدر حـجـم النـعـمة حـتى يـفـقـدها ,,
[نـعـمة الأمـل]
[نـعمـة الفـرح]
[نـعمــة الألــم]!
[نـعمـة النـسـيـان]
,,
[إخـوانـي]
مـرادي فـي النـهـايـة هـو ,, [دعـوة للتـأمــل] ,, [دعــوة للفـرح] ,, !
فـما كـل ألـم إلا سـحابـة صـيف تـذروهـا الريـاح ,,
ورب نـعـل تـسعـى إليـه ,, شـرُُ مـن الحـفـا ,,
,,
[فـي النـهايـة]
كـانـت مـجـرد هـمسـات مـن واقـع أراه فـي حـيـاتـي ,,
أنـاس أفـردوا للحـزن والهـم مـسـاحـة خـاصـة ,,
ونـسـوا أن لـهم مـع الفـرح مـوعـداً ,,
أقـول لـهم : [ألا كـل مـا هـو آت قـريـب وللأرض مـن كـل حـي نـصـيـب]
هـي دعـوة مـنـي لـهـم ,, للـفـرح ,, للحـيـاة ,, للعـمـل ,, الأمـل ,,
فـما أبـعد مـا فـات ومـا أقـرب مـا يـأتـي
,,
,, أعـذرونـي إن أخـطـأت ,, وإن أصـبـت فالله الحـمد ,,
دمـت سـعـيديـن دومـاً ,, ودام الفـرح مـلازمـاً لكـم ,,