|
|
500 مبدع في الجزء الثاني من الموسوعة الكبرى للشعراء العرب
صدر مؤخراً عن دار التوحيدي للنشر والتوزيع ووسائط الاتصال في المغرب، الجزء الثاني من “الموسوعة الكبرى للشعراء العرب 1956-2006”، برعاية الشيخة أسماء بنت صقر القاسمي، وهي من إعداد وتقديم الشاعرة المغربية فاطمة بوهراكة، ومما جاء في مقدمتها للموسوعة: بعد إصدار جزئها الأول بالمغرب سنة ،2009 والاحتفاء بتوقيعه بمدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة المغربية، نضع بين أيدي القراء الجزء الثاني للموسوعة الكبرى للشعراء العرب، باعتبارها مشروعاً بيبلوغرافياً شعرياً مستديماً يحتفي بالشعراء من المحيط إلى الخليج، ممن يكتبون باللغة الفصحى، خلال نصف قرن من سنة 1956 إلى 2006 .
ولعل التقييم البصري الأول لهذا الإصدار الثاني يشي بالرشاقة الورقية والعددية لأسماء الشعراء والشواعر . وهو مقصد رمته، لأن الجزء الأول عرقل عملية وصوله لأكبر عدد من الشعراء والمهتمين، علاوة عن الجهد المضني الذي تجشمته لإعداده .
وأضافت بوهراكة في مقدمتها هذه قائلة: “فيسراً لشمولية توزيع هذا الجزء واستلهام متنه وسهولة حمله، فضلت أن يكون العدد هو خمسمئة شاعر وشاعرة من الوطن العربي الكبير، ما بين دفتي الإصدار الثاني للموسوعة الكبرى للشعراء العرب” .
وقد تم ترتيب الموسوعة بحسب الحروف الأبجدية للشعراء، وخصصت لكل شاعر صفحة واحدة من قطع الفولسكاب، حيث تضم تعريفاً بالشاعر، وإصداراته، وعنوانه، وبريده الإلكتروني، إضافة إلى نموذج من شعره .
ولعل الميزة الأكثر أهمية لهذا العمل الموسوعي الفريد تكمن في أنها جمعت شعراء قصيدة العمود إلى جانب شعراء قصيدتي التفعيلة والنثر، وهي نتاج رؤية منفتحة من قبل بوهراكة، على الأشكال الشعرية كافة، من دون إقصاء أي منها، حيث الشرط الوحيد هو تمكن الشاعر من أدواته الشعرية .
وما يمكن أن يسجل على هذه الموسوعة هو أن المساحة الممنوحة لكل شاعر على حدة، تكاد لا تكفي لإعطاء صورة كاملة ووافية عن إبداعه، وكان الباحث والدارس، يستطيع الانطلاق مما ورد في مثل هذا التعريف للاستزادة، ناهيك عن أن هناك شعراء معروفين غابت أسماؤهم عن الموسوعة في جزئيها .