لا حول ولا قوه الا بالله ..
|
|
نيابة دبا تعدل وصف التهمة إلى التسبب خطأ في الوفاة
جنح دبا الفجيرة تنظر في قضية حادث مروري
البيان
شهدت جنح دبا الفجيرة الجزائية أمس في جلستها المنعقدة برئاسة القاضي أحمد محمد الظنحاني، بحضور وكيل أول نيابة دبا الفجيرة عبيد العبدولي وأمانة سر ضياء حسن، أولى جلسات قضية الشاب المواطن ( أ، م، أ ) 22 سنة، بعدما حضر شهود الإثبات وأخذت أقوالهم، حيث طلبت النيابة تأجيل القضية لتقديم الدفاع لتاريخ 2 مايو المقبل.
وكانت التحقيقات التي أجرتها نيابة دبا الفجيرة العامة كشفت غموض حادثة مرور "وادي الوريعة " في غضون 4 أشهر، واستطاعت الوصول إلى المتهم (أ، م، أ) والذي كان يرافق المتوفى قائد المركبة ( ع، م، م )، وبمواجهته بالأدلة والإثباتات التي استجمعت من مسرح الحادث؛ تأكد أنه قام بتغيير مكان مرافقه الذي توفي على الفور إلى موقع القيادة، وهو ما يشير إلى أن المتهم تسبب خطأ في وفاة صديقه.
وكان خبراء الأدلة الجنائية من المختبر الجنائي قسم البصمة الوراثية بأبوظبي قد تمكنوا من إيراد تقرير تفصيلي للنيابة العامة يحدد أن العينات والآثار الدموية المرفوعة من المركبة من قبلهم، والتي أخضعت للتحاليل، تثبت تحديدا بأن الجهة اليمني بداخل المركبة من مقعد الراكب وموقع أسفل قدميه وصندوق الأمانات الموجود أمام الراكب تعود للمتوفى.
ولا توجد أية بصمة دموية للمتهم، على الرغم من أنه في بداية التحقيقات أوضح بأنه أصيب ونزف من جهة اليمين. كما أشار التقرير إلى وجود بصمة دموية أثبت من خلال تحاليل حمض الـ DNA والبصمات تعود للمتوفى، إضافة إلى أنه تم العثور على سن المتوفى في موقع أسفل قدمي الراكب الأيمن.
فرضيات واحتمالات
وكانت النيابة العامة قد وضعت العديد من الفرضيات والاحتمالات في كشف لعز الحادثة بعدما أفاد أهل المتوفى بأن نتائج المعلومات غير دقيقة، مبينين أن المتوفى ( ع، م، م ) عندما خرج من البيت برفقة صديقه ( أ، م، أ ) لم يكن يقود المركبة التي تعود ملكيتها له، وبعد استبعاد احتمالية وقوع الحادثة بدافع الانحراف المفاجئ؛ كون الأضرار وآثار الحادثة تقع في الجهة اليمنى مع عدم تغير موقع المرافق، لم يكن هناك أي آثار أو معالم تدل على وجود إصابات بليغة له. وكشفت النيابة العامة بأن المتهم حاول إخفاء معالم تسببه بالحادثة والفرار بفعلته من خلال تغيير موقعه إلى موقع المرافق في الجهة اليمنى المقابلة لقائد المركبة.
وأوضح سالم الخديم وكيل أول بنيابة دبا الفجيرة العامة أنهم قصدوا من فتحهم ملفات التحقيق فك لعز الحادثة بمتابعة يومية، وكانت أول الخيوط التي نجحوا في الإمساك بها رفع البصمات من مكان الجريمة، وشمل ذلك بصمات وآثار دموية وسن المتوفيى في الجهة اليمنى الأمامية من المركبة. كما تم رفع آثار دموية للمتهم من مقود السيارة ومن ثم مضاهاتها مع المشتبه به. كما تم رفع آثار أماكن الإصابات وطريقتها المتعلقة بالأشخاص والمركبة حيث تم الاستفادة منها في إجراء تحاليل واختبارات حمض DNA.
والتي تطابقت أيضا مع المتهم، ليتم إعادة التحقيق معه من جديد، ومواجهته بعدد من الأسئلة والأدلة التي تم جمعها على أن تتم إحالتها للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القضائية ضده. مشيدا بجهود الجميع وعلى رأسهم خبراء الأدلة الجنائية بالمختبر الجنائي بأبوظبي على مواصلتهم العمل والتحقيقات في القضية لأيام وليال متواصلة ساهموا معهم في فك لعز الجريمة، وتمكنوا من خلال دقة العمل من تحديد المتهم بعد أن تطابقت البصمات التي تم رفعها من مسرح الحادثة وكذلك عينات الحمض النووي DNA.
ولفت الخديم إلى إعادة النيابة التقرير النهائي بتعديل وصف التهمة إلى التسبب خطأ في وفاة صديقه بالإضافة إلى تضليل رجال القضاء، بدلا من التهمتين الأوليين من قيادة مركبة غير مرخصة ومخالفتها للشروط والمواصفات القانونية، إلى جانب الانحراف المفاجئ والإتلاف. مؤكدا أن النيابة العامة لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية كافة المقررة ضد من يحاول تضليل العدالة أو تشويه الحقائق والأدلة أو مخالفته للأحكام القانونية المعمول بها. كما تم إحالة المتهم إلى المحاكمة.
لا حول ولا قوه الا بالله ..
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]