-
22 - 4 - 2012, 08:10 AM
#1
«الماس» يقيم في بيت متهالك
«زايد للإسكان» يعد بمنحه قرضاً قيمته 500 ألف درهم لإحلاله
«الماس» يقيم في بيت متهالك

البيت معرّض لسقوط أجزاء منه في أي لحظة
. الإمارات اليوم
يعيش الفنان الإماراتي، ابراهيم الماس، الذي يسكن مدينة الرمس في رأس الخيمة، مع عائلته في بيت متهالك منذ سنوات، معرباً عن حزنه جراء إقامته في بيت شعبي قديم تفاقمت مشكلاته الإنشائية أخيراً، وبلغت ذروتها بتصدع الجدران وتهدم السقف، ما ينذر بأنه أصبح معرضاً لسقوط أجزاء منه وفق التقارير التي أعدتها اللجان الفنية المتخصصة، التي أكدت تردي حالة البيت وعدم صلاحيته للسكن.
في المقابل، أكد مسؤول إدارة مكتب الاتصال الحكومي في برنامج الشيخ زايد للإسكان، مازن السعدي، أن مشكلة منزل المواطن ابراهيم الماس، تحظى باهتمام البرنامج ولكن السبب في تأخر حلها يرجع إلى عدم استكمال ملف المعاملة بتقديم بعض المستندات التي تتعلق بحالة المنزل وفق لجان هندسية متخصصة والأرض المقام عليها، وهو ما تحقق أخيراً، متعهداً بعرض الملف على اللجنة المكلفة باتخاذ القرار الحاسم بشأن المنزل قريباً لحل المشكلة.
«يا منتخبنا»

قال الفنان الإماراتي الماس، إنه يشعر بالخوف على أبنائه الذين يعيشون معه في المنزل نفسه، لافتاً إلى أنه موظف متقاعد وعمل مطرباً منذ سنوات، إذ اشتهر بأداء الأغاني الوطنية خصوصاً الرياضية مثل أغنية «يا منتخبنا» التي كانت تسمع وتشاهد بصورة مستمرة بين شوطي المباريات حينما يكون منتخب الإمارات لكرة القدم طرفاً فيها، لكن الآن تغيرت الحال بعدما شغل المحللون والمعلقون مساحة ما بين الشوطين بالنقد والتحليل.
وتابع «نظراً لأن الماس موظف يتقاضى راتباً تقاعدياً يزيد على 10 آلاف درهم فإنه بحكم النظم المعمول بها في برنامج الشيخ زايد للإسكان سيحصل على قرض قيمته 500 ألف درهم، قابل للسداد خلال فترة تصل إلى 25 عاماً، ليتمكن من إحلاله وتشييد بيت جديد».
وفي التفاصيل، قال الماس أشعر بالقلق لوجود عائلتي التي تضم أبناءً صغاراً وكباراً في بيت شعبي قديم معرّض لسقوط أجزاء منه في أية لحظة، ولذا أخشى أن يتعرض البيت للانهيار ليلاً عندما نكون نائمين، عندئذ يكون بمثابة الكارثة.
وتابع الماس، وهو مطرب، أن بيته يقع ضمن البيوت الشعبية التي وجه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد ببنائها لسكان مدينة الرمس في عام ،1982 وهو يتألف من ثلاث غرف ومرافق خدمية، لكن مع مرور السنوات أصبح البيت قديماً وتتساقط أجزاء منه.
وأكمل: منذ اللحظة الأولى فضّلت عدم الانتظار حتى لا تتفاقم المشكلات الإنشائية لبيتي، فتحركت اعتماداً على امكاناتي الشخصية واجتهدت في ذلك كثيراً، إذ نفذت العديد من أعمال الصيانة علاوة على اللجوء إلى زيادة عدد الغرف حتى يواكب عدد أفراد أسرتي المتسارع، إذ كبر الأبناء وتزوج بعضهم ونتيجة لعدم تمكنهم من امتلاك مساكن خاصة بهم كان الخيار الوحيد المتاح هو العيش معي في البيت. واستطرد: لكن عندما بدت لي محاولاتي الشخصية في مواجهة مصاعب بيتي غير ذات فائدة، لجأت إلى برنامج الشيخ زايد للإسكان، الذي أبدى القائمون عليه اهتماماً منقطع النظير بمشكلتي فأرسلوا لجنة فنية اهتمت كثيراً بأمر البيت ميدانياً ودخلت كل غرفة فيه ووقفت وتعرفت إلى أحواله، وفي نهاية الجولة توصلت إلى حقيقة مفادها أن البيت يعاني وضعاً لا أمل في اصلاحه، بل ذكرت في تقريرها عدم صلاحيته للسكن بصورة آمنة، وتالياً أوصت بإزالته وبناء بيت بديل.
وتابع الماس «وفي ضوء تقرير لجنة برنامج زايد للاسكان بدأت الإجراءات المتعلقة باستكمال الملف الخاص بمسكني، إذ طلبت اللجنة مني تزويدها ببعض المستندات المهمة التي قدمتها كاملة، وتم ضمها إلى الملف الخاص بي، الذي يحمل رقم (29604)، وفي الخامس من ديسمبر 2005 طلب البرنامج مني الانتظار، لحين عرض الملف على اللجنة المعنية لاتخاذ القرار المناسب.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى