[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
زوج يعشق زوجته بجنون والسر؟



نحن نؤمن أن التوفيق بيد الله سبحانه وتعالى وحده , وأن كل شئ مقدر و مكتوب ولكن هناك أسباب يجب الأخذ بها مع التوكل على الله‎ ...







أختلف الكثيرين حول الوسائل المؤدية للسعادة الزوجية‎ ..



بداية بجمال المرأة واهتمامها بنفسها و مظهرها و وصولاً إلى الذكاء والتعليم‎...





ما سبق قد يكون له تأثير لكنه ليس السبب الأساسي في السعادة الزوجية‎ ...





وهنا أذكر لكم ما قالته عجوز وهي سيدة حكيمة يحبها زوجها كثيراً حتى أنه كان يحلو له أن ينشد لها أبيات الحب و الغرام و كلما تقدما في السن ازداد حبهما و سعادتهما‎... –



وعندما سألت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة‎,



هل هو المهارة في إعداد الطعام؟؟؟‎



أم الجمال؟؟؟



أم إنجاب الأولاد ؟؟؟



أم غير ذلك ؟؟؟



قالت‎ : الحصول على السعادة الزوجية بيد المرأة‎ ,



نعم بيد المرأة‎ .......



فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وارفة الظلال أو جهنم مستعرة النيران‎ .



لا تقولي المال فكثير من النساء الغنيات تعيسات و هرب منهن أزواجهن‎ …



و لا‎ الأولاد‎ فهناك من النساء من أنجبن 10 صبيان وزوجها‎ يهينها و لا يحبها أو يطلقها‎..

و الكثير منهن ماهرات في الطبخ , فالواحدة منهن تطبخ طوال النهار و مع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها و قلة احترامه لها‎ ...



- إذا ما هو السر ؟؟؟



- ماذا كنت تعملين عند حدوث المشاكل مع زوجك ؟‎



قالت : عندما يغضب و يثور زوجي – و قد كان عصبياً - كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام‎ ,,



إياك و الصمت المصاحب لنظرة سخرية و لو بالعين لأن الرجل ذكي و يفهمها‎ .



– لم لا تخرجي من الغرفة ؟؟



قالت : إياك .. قد يظن أنك تهربين منه و لا تريدين سماعه , عليك بالصمت و موافقته على ما يقول حتى يهدأ ثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت ثم أخرج لأنه سيتعب و بحاجة للراحة بعد الكلام و الصراخ و أخرج من الغرفة أكمل أعمالي المنزلية و شؤون أولادي و يظل بمفرده و قد أنهكته الحرب التي شنها علي‎ .



- ماذا تفعلين هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة فلا تكلمينه لمدة أيام أو أسبوع ؟



- لا إياك و تلك العادة السيئة فهي سلاح ذو حدين عندما تقاطعين زوجك أسبوعاً قد يكون ذلك صعباً عليه في البداية و يحاول أن يكلمك و لكن مع الأيام سوف يتعود على ذلك و إن قاطعته أسبوع قاطعك أسبوعين‎ .

عليك أن تعوديه على أنك الهواء الذي يستنشقه و الماء الذي يشربه و لا يستغني عنه‎ ....

كوني كالهواء الرقيق و إياك و الريح الشديدة



- إذاً ماذا تفعلين بعد ذلك ؟؟



- بعد ساعتين أو أكثر أضع له كوباً من العصير أو فنجاناً من القهوة و أقول له تفضل اشرب , لأنه فعلاً محتاج إليه وأكلمه بشكل عادي... فيصر على سؤالي هل أنت غاضبة ؟؟ فأقول لا. فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي و يسمعني الكلام الجميل‎ .



- وهل تصدقين اعتذاره و كلامه الجميل ؟؟



- طبعاً ... لأني أثق بنفسي و لست غبية ...!!! هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب و تكذيبه و هو هادئ ؟؟؟‎!!!



إن الإسلام لا يقر طلاق الغاضب ...و هو طلاق!! فكيف ما حصل معي أنا ؟‎



- فقيل لها ...و كرامتك ؟؟



- قالت : أي كرامة ؟‎

كرامتك ألا تصدقي أي كلمة جارحة من إنسان غاضب و أن تصدقي كلامه عندما يكون هادئاً ..أسامحه فوراً لأني قد نسيت كل الشتائم وأدركت أهمية سماع الكلام المفيد‎ .



و باختصار و مما سبق يمكن أن أقول:
سر السعادة الزوجية هو :

.
.
.
.
.
.
.

عقل المرأة و مربط تلك السعادة لسانها‎ ..

[/align][/cell][/table1][/align]