النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الشاعر السبب والباحث الجابر ، يوقعان إصداريهما الجديدين في مركز دراسات ووثائق رأس الخيمة (صور خاصة)

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مراقب عام للمنتدى
    تاريخ التسجيل
    14 - 10 - 2007
    المشاركات
    3,051
    معدل تقييم المستوى
    252

    الشاعر السبب والباحث الجابر ، يوقعان إصداريهما الجديدين في مركز دراسات ووثائق رأس الخيمة (صور خاصة)

    " احتفالاً باليوم العالمي للكتاب "
    الشاعر السبب والباحث الجابر ، يوقعان إصداريهما الجديدين في مركز دراسات ووثائق رأس الخيمة




    الرمس.نت:

    نظم مركز الدراسات والوثائق التابع للديوان الأميري لحكومة رأس الخيمة واتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع رأس الخيمة حفل توقيع إصدارين جديدين ، الأول للشاعر عبد الله محمد السبب والثاني للكاتب سالم سيف الجابر ..
    وقد تقدم الدكتور علي عبد الله فارس مدير المركز بالشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات حاكم إمارة رأس الخيمة على دعمه لأنشطة المركز، منذ نشأته بموجب المرسوم الأميري رقم (3) لسنة 1986م وحتى الآن ، مؤكداً على أن توجيهات وإرشادات سموه بمواصلة المسيرة الثقافية والفكرية في الإمارة قد تجسدت واقعاً عملياً في مركز الدراسات والوثائق ، وفعلاً مؤثراً ومنتجاً في المشهد الثقافي المحلي والعربي لما لأنشطة المركز من صفات التنوع الفكري .. ثم تقدم بالشكر إلى الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس دائرة المالية برأس الخيمة على اعتماده للائحة التنظيمية التي يستنير بها المركز منذ ولادتها في 1/1/2009م نتيجة مجهودات ولقاءات حثيثة ومثمرة بين إدارة المركز وإدارة الرقابة المالية بدائرة المالية لحكومة رأس الخيمة والتي بموجبها عاود المركز دخول عالم النشر والإصدار البحثية والأدبية النوعية والمنوعة التي صدرت عن المركز والتي غدا بعضها مرجعاً في المؤسسات الثقافية والتعليمية والجامعات الأكاديمية ، حيث بلغت حصيلتها 27 كتاباً من جملة إصدارات المركز التي قاربت على الخمسين حتى الآن في مختلف الأجناس الأدبية والتراث والدراسات النقدية بما يؤكد على أن المركز يسهم بشكل أو بآخر في الحراك الثقافي الإماراتي سواء أكان ذلك من خلال الندوات والمحاضرات أو من خلال الإصدارات ذاتها .



    جنازة حب وأشياء أخرى ..

    وتحدث الشاعر عبد الله محمد السبب عن كتابه “جنازة حب وأشياء أخرى” وعن ظروف تأليفه لهذه المجموعة القصصية وآراء النقاد في مضمونها وتوقف عند الشهادات التي وردت في الكتاب وعن الجنس الأدبي الذي اعتمده، حيث حاول أن يكتب قصة حداثية محاولة منه التجريب في هذا الجنس الأدبي ..
    يقول عبد الله السبب : بعد أن وافقت إدارة مركز الدراسات والوثائق على طباعة ونشر الكتاب ، طلبت إلى مدير المركز الدكتور علي عبد الله فارس أن يكتب مقدمة الكتاب بوصفه مثقفاً وكونه يمثل دار النشر ، فاعتذر اعتذار المثقف المتواضع وطلب إلي أن أوكل المهمة إلى شخص له علاقة بهذا الجنس الأدبي الذي لا يعتبره الدكتور علي قصصاً ولا شعراً ولا قصيدة نثر أيضاً ، ولهذا تم الاتفاق أولاً على أن لا يتضمن الغلاف أي من التصنيفات الأدبية فيما يمكن ذلك داخل الكتاب .
    وبناءً على ذلك ، تم الاتفاق مع الصديق الأديب فريد رمضان من البحرين الشقيقة لكتابة مقدمة الكتاب ، إلا أنه في اللحظة الأخيرة اعتذر لظروف خاصة بما فيها مرض والدته عافاها الله ، فما كان مني إلا أن طلبت إلى الشاعر والناقد الفلسطيني سامح كعوش القيام بتلك المهمة ، إلا أن الأخ سامح استرسل مطولاً فخرجت المقدمة إلى دراسة نقدية ، الأمر الذي حملني على طرح المخطوطة القصصية على مجموعة من الأدباء العرب للاستئناس برؤى نقدية عربية منوعة .. فكان : الأديب إبراهيم مبارك من الإمارات ، الأديب جعفر الجمري من البحرين ، الأديب عياش يحياوي من الجزائر ، البروفيسور د. أسامة سماعنة فلسطيني من أمريكا ، الأديب عبد الفتاح صبري من مصر ، الأديب الدكتور هيثم يحيى الخواجة من سوريا ، سامح كعوش من فلسطين .. عبر رؤى نقدية عربية جاءت حول المخطوطة الأدبية (جنازة حب وأشياء أخرى) التي جاءت إهداء إلى إخوتي في الذكرى التراكمية لحزننا الذهبي ، وقد احتوت المجموعة على عشر قصص : (مرثية في مئذنة الشتاء) إهداء إلى الأديب الإماراتي الراحل جمعة الفيروز رحمه الله ، (جنازة) إهداء إلى نص للشاعر الإماراتي عبد الله عبد الوهاب ، (حب) ، (صلاة) إهداء الفنان التشكيلي الإماراتي الراحل عبد الله يعقوب الشامسي رحمه الله ، (أمسية) ، (سالفة) ، (موسيقى الأنفاس الضارية) إهداء إلى الأديب البحريني فريد رمضان ، (بوادر) ، (طين) ..


    مع سجع الكهنة ..

    وتحدث الكاتب سالم سيف الجابر عن إصداره وعن المعوقات والصعوبات التي واجهته خلال تجهيز الإصدار الجديد، حيث يقول : توقفت أمام الآيتين (41 و 42) من سورة الحاقة ، في قوله تعالى : { وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون (41) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون (42) } صدق الله العظيم ..
    يقول الجابر : وقفت متسائلاً : قد عرفنا الشعر الجاهلي ، عرفنا المعلقات ، والحوليات ، وغيرها من قصائد ودواوين .. وحفظنا ودرسنا هذا الشعر العميق معنى ، الرائع بناءً وتركيباً ، في مختلف مجالاته ، وتنوع مشاربه ومذاهبه .. عرفنا الكثير الكثير عنه ، لكننا لم نعرف ماذا قال أولئك الكهنة ؟ فقد ظلت كلماتهم خلف سجف الجهل ، وطبقات النسيان ، وكأنها لم تكن جزءاً من تاريخنا القديم .. ذلك التاريخ الحافل بثروة لا تنضب من فنون اللغة والأدب ، فما نطقوا به ليس متداولاً الآن وليس معروفاً بين الناس مقارنة بالشعر الذي كان سائداً في ذلك الوقت . لذا ـ والقول للمؤلف ـ يلقي البحث إطلالة على عالم من النثر لم نعرفه ، ولم نألفه ، إلا لماماً أثناء مطالعتنا لبعض كتب التاريخ أو الأدب أو السيرة ، وحاولنا أن يكون إضاءة لموضوع لم يتم التطرق إليه باستفاضة ، وأضفنا إليه ما يعرف بسجع بعض المتنبئين الذين ظهروا بعد الإسلام ، وذلك لتشابه موضوع البحث الذي جاء في أربعة فصول : الفصل الأول (سجع الكهنة) ، الفصل الثاني (مع سجع الكهان) وعددهم (17) كاهناً ، الفصل الثالث (مع سجع الكاهنات) وعددهن (16) كاهنة ، الفصل الرابع (مع سجع المتنبئين) وعددهم (7) متنبئين ..



    ودار نقاش حول مضمون الكتابين من الحضور الذي ملأ قاعة مركز الدراسات . وفي نهاية الأمسية وقع المؤلفان الإصدارين للحضور.
    التعديل الأخير تم بواسطة بو ناصر ; 9 - 5 - 2012 الساعة 08:42 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •