لتنمية المسؤولية بين الشرطة والأفراد
الشرطة المجتمعية برأس الخيمة تنفذ 172 مهمة خلال 5 أشهر
الاتحاد
نفذت إدارة الشرطة المجتمعية في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة خلال الأشهر الخمسة الماضية ما يقارب 172 مهمة توعية مجتمعية منوعة.
وتوزعت مهام الإدارة بين22 برنامجاً وحملة توعية و64 محاضرة وورشة عمل و62 زيارة إلى مجالس العزاء و24 زيارة لمؤسسات ودوائر وغيرها من المهام.
وأشار العقيد سالم سعيد العلكيم الزعابي مدير إدارة الشرطة المجتمعية إلى أنه تم استحداث إدارة الشرطة المجتمعية في الهيكل التنظيمي للقيادة العامة للشرطة بتاريخ 15 مايو 2011 الماضي، متمثلة في قسم الشرطة المجتمعية ومركز الدعم الاجتماعي.
وذكر أن قسم الشرطة المجتمعية يحتوي على فرع الدوريات المجتمعية وفرع الشراكات والاتصال المجتمعي وفرع البرامج المجتمعية.
أما مركز الدعم الاجتماعي، فيضم فرع التوعية وحماية الأسرة، وفرع الارتباط المدرسي، وفرع الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا الجريمة وفرع الإيواء والرعاية الاجتماعية.
وأضاف العقيد سالم الزعابي أنه من ضمن اختصاصات قسم الشرطة المجتمعية إعداد الخطط الخاصة بأنشطة الشرطة المجتمعية، وفقاً لاستراتيجية القيادة والوزارة وتوفير متطلبات تنفيذها من الموارد المادية والتقنية والفنية ومتابعة تنفيذها، وتنفيذ أنشطة القسم بما ينسجم ومعايير قياس الأداء المؤسسي ورفع التقارير الدورية بشأنها إلى الجهات ذات الاختصاص.
وأشار إلى أن فرع الدوريات المجتمعية التابع إلى قسم الشرطة المجتمعية من مهامه تسيير الدوريات المجتمعية لتعزيز الاتصال مع أفراد المجتمع والاستماع إلى مقترحاتهم وآرائهم وجمع البيانات الميدانية عن الوقائع والأحداث اليومية وتشخيص المتغيرات والحالات الاستثنائية والأحداث الحرجة وآثارها المحتملة.
وذكر أن فرع الشراكات والاتصال المجتمعي يعمل على التنسيق والتعاون مع الهيئات والدوائر الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والتجمعات الاجتماعية لتنظيم الزيارات الميدانية لمناقشة المشكلات وإيجاد الحلول لبعض الظواهر السائدة، وبناء وترسيخ العلاقات مع المؤسسات المجتمعية وتعزيز الشراكات واعتمادها كعناصر مؤثرة في الأفراد والرأي العام لتطوير الثقافة الأمنية، والتعرف إلى آراء الأفراد والعائلات ورجال الأعمال واتجاهاتهم وتعميق العلاقات المميزة معهم والحصول على تعاونهم للمساهمة على منع المظاهر الضارة وتعزيز أواصر الصداقة بين أفراد المجتمع وأجهزة الشرطة المجتمعية.
وأشار الزعابي إلى أن فرع البرامج المجتمعية يختص في المشاركة في المناسبات الاجتماعية المختلفة بالحضور المباشر وتقديم المساعدات والهدايا والمساهمة في إدارة الاحتفالات والفعاليات.
مركز الدعم الاجتماعي
وأشار المقدم عبدالله راشد المزروعي رئيس قسم الشرطة المجتمعية إلى أن مركز الدعم الاجتماعي من مهامه إعداد الخطط الخاصة بالمركز في مجال توفير الدعم الاجتماعي، وفقاً لاستراتيجية القيادة والوزارة وتوفير متطلبات تنفيذها من الموارد المادية والتقنية والعلمية، وتنفيذ أنشطة القسم بما ينسجم ومعايير قياس الأداء المؤسسي.
وذكر أن فرع التوعية وحماية الأسرة يتعامل مع قضايا العنف الأسري التي لا تحتاج إلى فتح بلاغات رسمية ومعالجتها بطريقة ودية تعزز من فرص التسامح بين الأطراف المتنازعة والتدخل المبكر لحل الخلافات والمشاجرات البسيطة التي تحدث بين الجيران والعمل على احتوائها وإزالة مسبباتها حال وقوعها ومنع تفاقمها.
وأضاف المقدم المزروعي: تعزيز وتعميق قنوات الاتصال بين أجهزة الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني للمساهمة في تحمل المسؤولية المشتركة تجاه الوقاية من الجرائم وحماية الأحداث، وتنمية مفاهيم الوقاية من الجريمة وتفعيل دور مؤسسات الضبط الاجتماعي الرسمية في هذا المجال.
وذكر أن فرع الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا الجريمة يختص في النظر في القضايا التي تحتاج إلى خصوصية في التعامل والتي يوجه بها القائد العام للشرطة ضمن حدود الإمارة، والتعامل مع قضايا الهروب أو التغيب عن منزل الأسرة واتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، تقديم الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي لضحايا العنف والجريمة خاصة من النساء والأطفال وكبار السن في مختلف القضايا والحوادث والعمل على حمايتهم من الإساءة والتسلط وتنظيم الرعاية اللاحقة لهم.
وأشار المقدم المزروعي إلى أن فرع الارتباط المدرسي يختص في التعامل مع قضايا العنف المدرسي ومتابعة الحالات الأكثر عرضه للجنوح والانحراف واتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية. أما فرع الإيواء والرعاية الاجتماعية فمن مهامه التعاون والتنسيق مع المؤسسات الاجتماعية والتربوية لمعالجة المشاكل الاجتماعية وإعادة تأهيل الأحداث المفرج عنه.
الخطط المستقبلية
وأشار العقيد سالم الزعابي إلى أنه من ضمن الخطط المستقبلية لإدارة الشرطة المجتمعية توفير بنية أساسية لتفعيل الإدارة سواء كانت مادية أو بشرية، الارتقاء النوعي بمنتسبي الشرطة المجتمعية وتأهيلهم ورفع كفاءتهم وفق خطط تدريبية طموحة، تفعيل وتطوير عمل دوريات الشرطة المجتمعية بالفروع الجغرافية بمراكز الشرطة الشاملة، تقديم أفضل الخدمات لأفراد المجتمع وإحداث نقلة أكثر إيجابية بين الشرطة والمجتمع بهدف الوصول إلى مرحلة الرضا الكامل.