عواصم / أعلنت كندا اليوم طرد جميع الدبلوماسيين السوريين لديها وأمهلتهم وعائلاتهم 5 أيام للمغادرة، وذلك على خلفية مجزرة الحولة التي أودت بحياة ما لا يقل عن 108 أشخاص، كما أعلنت أسبانيا وإيطاليا طرد سفراء أيضا. وقال وزير الخارجية الكندي جون بايرد في بيان إن الكنديين مثل باقي الناس حول العالم، روّعوا بمعرفة تفاصيل مجزرة الحولة في سوريا، وبالرغم من الدعوات المتكررة والمتواصلة للسلام، فقد تواصلت حملة الأسد العنيفة التي تستحق الشجب، من دون انقطاع. وأضاف البيان أن كندا كانت في مقدمة الجهود الرامية لعزل الأسد ونظامه دولياً والتخفيف من الأزمة البشرية المتنامية، وقال إن كندا تطرد جميع الدبلوماسيين السوريين الموجودين في أوتاوا، أمامهم وعائلاتهم 5 أيام لمغادرة كندا، وسيرفض دخول دبلوماسي سوري ينتظر التوجه من سوريا إلى أوتاوا. وأشار الوزير الكندي إلى أن بلاده تعمل ضمن جهد منسّق مع شركائها الوثيقين، الذي يسعون إلى تحركات مشابهة، وقال إن كندا وشركاءنا يرفعون صوتهم الواحد بالقول لهؤلاء الممثلين السوريين بأنه غير مرحّب بهم في بلادنا مع مواصلة أسيادهم في دمشق ارتكاب أفعالهم الشنيعة والقاتلة. من جهتها قررت إيطاليا طرد السفير السوري لديها على خلفية المجزرة، واعتبرت وزارة الخارجية الإيطالية السفير السوري حسن خضور شخصاً غير مرغوب به. وقال مصدر إن طرد السفير خطوة منسقة في إشارة إلى طرد السفراء السوريين من دول أوروبية أخرى بينها فرنسا وألمانيا. وأعلنت إسبانيا أيضا عن قرار طرد السفير السوري لديها حسام الدين علاء بالإضافة إلى 4 أفراد آخرين في البعثة الدبلوماسية السورية، وأصدرت وزارة الخارجية الإسبانية بياناً قالت فيها إنها قررت إعتبار السفير السوري لديها حسام الدين علاء شخصاً غير مرغوب فيه على خلفية القمع غير المقبول الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه. كما قررت الحكومة الإسبانية طرد 4 أفراد آخرين في البعثة الدبلوماسية السورية في إسبانيا ومنحتهم 72 ساعة لمغادرة البلاد. ويأتي قرار طرد السفراء بعد خطوات مماثلة أعلنت عنها فرنسا وألمانيا، فيما قررت بريطانيا طرد القائم بأعمال السفارة السورية في لندن واثنين من دبلوماسييها، وابلغ متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن الوزارة قررت إبعاد القائم بأعمال السفارة السورية في لندن واثنين من الدبلوماسيين البارزين، ومنحتهم مهلة 7 أيام لمغادرة المملكة المتحدة.