تسلم أخوي عالموضوع النايس
وموفق أخوي الاعلامي الكبير سالم محمد تحياتي لك...
|
|
المذيع سالم محمد يفضل اجازته في العشرة الأواخر
كان سالم محمد مذيع الاخبار في شبكة الاذاعة العربية في الثامنة من العمر في رأس الخيمة عندما حاول الصيام للمرة الأولى، إلا أنه أفطر ظهراً وتدرج في محاولاته لإتمام صيامه حتى أذان المغرب، التقاه «الحواس الخمس» وكان معه الحوار التالي.
بماذا تذكرك هذه الأيام المباركة بأحداث رمضانية سابقة ؟
رمضان هذه السنة تحديداً يذكرني برمضان أيام الطفولة عندما كنت في الابتدائية، حيث كان الشهر الفضيل يهل في الصيف، فأتذكر طفولة بريئة تخلو من المسؤوليات التي نحملها على عاتقنا اليوم. كما أتذكر أيام لعب كرة الطائرة مع الأصدقاء والسهر والجلسات الطويلة في الخيام الرمضانية، كلها ذكريات جميلة افتقدها وأشتاق إليها.
كيف تدور أحداث يومك الرمضاني ؟
يمر نهار هذه الأيام بجو هادئ واسترخاء محبب، أما الليل فأقضيه مع الأصدقاء وهو مخصص لزيارة الأهل والأصدقاء وأساتذة الجامعة والمدرسة. تربطني علاقة وطيدة بالكثير من المعارف الذين أنتهز فرصة الشهر لزيارتهم .
هل تفضل أن تكون مجازاً هذه الأيام؟
أفضل الاسترخاء خلال أيام الشهر الفضيل، وأفضل أن تكون إجازتي في العشر الأواخر من الشهر ، فقدسية هذه الأيام وطبيعتها تجعلني أفضل استغلالها في العبادة، خاصة أنني إعلامي ويشغل العمل حيزاً كبيراً من يومي طوال العام. الغريب في الأمر أنني كثيراً ما أتلقى العروض الإعلامية قبيل هذا الشهر فأنشغل فيه، حتى أنني بدأت ظهوري الأول في قناة السفر العربي قبل أربع سنوات خلال شهر رمضان، وكذلك عدة برامج قدمتها سابقاً.
هل تتحول لـ «الشيف سالم» خلال هذه الأيام ؟
علاقتي سيئة بالمطبخ ودوري يقتصر على الأكل فقط .. الموائد الرمضانية العربية والخليجية والإماراتية خصوصاً عامرة بالعادة بكل ما تشتهيه النفس والحمد لله، كما أنني لا أطلب أطباقاً بعينها خلال الشهر الفضيل، فيتولى بقية أفراد أسرتي هذا الدور والإعداد وأكتفي بدور المستقبل فقط. هناك أطباق لابد وأن تتواجد على سفرة الإفطار اليومية دون طلب، فالهريس واللقيمات والفريد تطل بدخول رمضان.
شخصياً أقاطع المطاعم والوجبات السريعة هذه الأيام وهي نعمة أحمد الله عليها، إلا أنني أهوى الحلويات بكافة أنواعها فأتلذذ بالجيلي المنزلي والحلويات العربية التي أشتريها من السوق .
وبماذا تفطر عندما يأذن؟
بالرطب واللبن طبعاً، ثم أكمل بما تبقى على المائدة ..
مع من تجتمع على مائدة الإفطار ؟
مع والديّ وإخوتي وأخواتي، وهي العادة التي درجنا عليها منذ الطفولة وأتمنى أن تستمر كل عام بحول الله ..
إذا قدّر لك إفطاراً خاصاً ، فمن سيجلس على كرسيك المقابل على مائدة الإفطار ؟
ضاحكاً : هل يمكن تغيير السؤال ؟ لا يوجد شخص معين أتمنى الإفطار معه فلم يراودني هذا الحلم مسبقاً ، إلا أنني أتشرف بالإفطار مع الكثيرين وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله،.
ماذا تتابع من أعمال خلال الشهر ؟
قبل التحاقي بالإعلام كنت مدمناً على التلفزيون ، فأتابع على الأقل خلال الشهر سبعة مسلسلات أحرص على ترقب تواقيتهم ومتابعة حلقاتهم وإعادة الحلقات التي فاتتني، إلا أنني تعافيت من هذه الحالة تدريجياً بعد انضمامي للإعلام وانشغالي.
الوقت الوحيد الذي أشغله الآن في متابعة الدراما من بعد الإفطار وحتى صلاة التراويح، أتابع فيها شاشاتنا المحلية فأختار مسلسلاً واحداً أتابعه طوال الشهر، فلست شغوفاً بالملحمة الدرامية العربية الحاصلة هذه الأيام.
وما رأيك في برامج الكاميرا الخفية التي تتسابق الفضائيات العربية في بثها هذه الأيام ؟
لا أتابعها فهي سخيفة بالطبع فهي ضعيفة ومكررة وكلها مفبركة فلا يوجد ما يطلق عليه كاميرا خفية فعلا. نجد الكثير من الفنانين يشاركون سنوياً في برامج الكاميرا الخفية، أيعقل أنهم لم يكتشفوا أنهم ضحايا العدسة كل مرة؟ أتمنى أن يفكر القائمون على هذه البرامج في إنتاج أفكار أكثر حرفية ومقالب حقيقية يمكنها أن تسرق الضحكات من الشفاه.
من نجومك الذين تفضل مشاهدتهم ؟
النجوم هذه الفترة أصبحوا كرتونيي، فأحب مشاهدة الأعمال الكرتونية الكوميدية المحلية لاسيما «فريج» وشعبية الكرتون. كما أحب أعمال سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد وسعاد العبدالله، والنجم الإماراتي جابر نغموش، وكذلك نخبة من فناني الخليج الكوميديين مثل داوود حسين وطارق العلي وحسن البلام.
إذاً ماذا تفعل في الفترة من الظهر حتى أذان المغرب ؟
أشغل وقتي في البيت بالعبادة والاسترخاء أحياناً، وكثيراً ما أخرج بالسيارة لأبحث عن محلات بيع المأكولات الهندية مثل «السمبوسة والباكورة» وما شابه، فهي لذيذة بلا شك خصوصاً مع الصيام.
كيف تجد الخيام الرمضانية ؟
أعتبرها سلاحا ذا حدين، وأنا شخصياً من مرتادي هذه الخيام لكن في حدود المعقول، كما أن هذه الخيام يمكن أن تكون بمثابة المجلس والمقصد الذي يجتمع فيه أهل المنطقة أو الأصدقاء والأهل، فهي وسيلة تواصل واجتماع، إلا أنني ضد هذه الخيام في حالة السهر حتى الساعات الأولى من الصباح، هذا بالنسبة للخيام التي يضعها البعض أمام منازلهم.
أما بالنسبة للخيام التي تقام على نطاق أوسع والتي يروّج لها في وسائل الإعلام والتي تتسم بالاختلاط وتقديم «الشيشة» والغناء وما شابه فأنا ضد فكرتها نهائياً وهي دخيلة على عادات وتقاليد المنطقة ولا تتناسب وحرمة هذا الشهر وأيامه الفضيلة .
ماذا عن ملابس العيد، ماذا سترتدي ؟
علاقتي وطيدة مع الخياط بحكم ارتباطي بالتلفزيون طبعاً ، فدائماً أنا على موعد مع ثوب جديد، حتى أنني أفصل أحياناً عبر الهاتف فمقاساتي واختياراتي معروفة للخياط. وبالعادة أشتري كل حاجيات العيد قبل رمضان، فلا أتم نصف الشهر إلا وقد أتممت ملابس العيد. سأرتدي نهار العيد القادم كندورة وغترة بيضاء ونعال أسود.
ما أمنياتك الرمضانية ؟
أمنياتي كلها تدور حول السلام في العالم وزوال الفقر منه ، كما أتمنى أن تدوم علينا نعمة الأمن في الإمارات . أما على الصعيد الشخصي فأتمنى أن أترك بصمة تذكر على صعيد العمل.
5 حواس / البيان
تسلم أخوي عالموضوع النايس
وموفق أخوي الاعلامي الكبير سالم محمد تحياتي لك...
جمعني الله وإياكم في جنانه...
تسلم ع الخبر

مشكور أخوى على الموضوع الرائع
و الله يوفق الاعلامى المميز
إعلامي متميز ، يبحث عن ما هو جديد ، تمنياتي له بالتوفيق والنجاح.
الأستاذ / سالم محمد يستاهل كل خير وهو من الشخصيات التي يتمتع بحسن الخلق والأحترام ، وحبة لعملة ، وحبة للناس ، ليس لدية غرور ، متواضع ، وهو يتقدم بثبات كل يوم ، نتمنى لى التوفيق والنجاح في عملة ،...
أطلق علية الإعلامي المتميز لعام 2009 ويستاهل بوغنيم
بالتوفيق للإعلامي المتميز سالم محمد
تسلم أخووي على الخبر ..~
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله أنا إلى الله راغبون
{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي، يَفْقَهُوا قَوْلِي}