سباقات خطرة لسيارات مُعدّلة في شوارع دبي




الامارات اليوم :

ضبطت شرطة دبي 30 مركبة شاركت في «سباقات خطرة»، تقف وراءها محال صيانة سيارات (كراجات)، تقوم بتزويد المركبات بتقنيات إضافية لمضاعفة سرعاتها، بهدف الترويج لنفسها.
ورصدت دوريات الإسناد التابعة لإدارة المرور في دبي سباقات خطرة في الشوارع على مدار أشهر عدة، حاول خلالها المنظمون تضليل الشرطة، من خلال تسجيل بلاغات وهمية عن وقوع فوضى في أماكن أخرى، لتوجيه دوريات الشرطة إليها، إلى جانب تكليف عدد من سائقي السيارات بإغلاق هذه الطرق، حتى لا يتم متابعة وضبط المركبات المشاركة في السباق، بعد أن تسحب منها اللوحات.
وأفاد مدير الإدارة العامة للمرور، اللواء مهندس محمد سيف الزفين، لـ«الإمارات اليوم»، بأن الفرق المرورية المتخفية التي رصدت السباقات أطلقت على عملية ضبطها اسم «الضبط الآمن»، إذ ظلت كامنة تراقب وتسجل حتى حانت اللحظة المناسبة، ونفذ الضبط بطريقة مدروسة، حتى لا تُعرض حياة المتورطين فيها ورواد الطرق للخطر.
وأوضح الزفين أن الفرق المكلفة بالمراقبة أعدت تقريراً، أفاد بأن سائقي هذه المركبات ممن وصفهم بالمتهورين، يرتكبون سلوكاً خطراً للغاية، يهدد سلامة مستخدمي الطرق، لافتاً إلى أن الدوريات رصدت 10 سباقات نفذت في طرق عامة.
وأضاف أن منظمي هذه السباقات يرسلون مركبات لمسح المناطق التي يرغبون في التسابق فيها، ثم يتأكدون من عدم وجود دوريات للشرطة فيها، قبل أن تنتقل السيارات المتسابقة إلى المكان المحدد، في حين يقوم عدد من السائقين بمركباتهم بتأمين السيارات المتسابقة من الخلف، مشكّلين جدار حماية في حالة حدوث أي مفاجأة. ولفت إلى أنه حال حضور دوريات شرطة تقوم مركبات الحماية الخلفية بإغلاق الطريق كلياً خلف مركبات السباق، حتى لا تتدخل دوريات الشرطة، وتستمر عرقلة حركة المرور، إلى أن ينتهي السباق، وتلوذ السيارات المشاركة في السباق بالهرب.
وأوضح أن فرق الإسناد رصدت هذه الممارسات مرات عدة، ولاحظت أن مركبات الحماية تنطلق عادة بتهور وبسرعة جنونية خلف مركبات السباق، ما أكد تورطهم في هذه السباقات، وتبين من خلال المتابعة والتحري أنهم يلاحقون المتسابقين لتحديد الفائز وتأمين مركباتهم.