تعثرت أمس لليوم الثاني محاولات نقل المواطن علي محمد سليمان من مستشفى صقر برأس الخيمة إلى أي مستشفى بالدولة وذلك لعدم توفر الأسرة في العناية المركزة، حيث يحتاج لجراحة دقيقة بالمخ اثر نزيف أصيب به أمس الأول عقب ارتفاع في ضغط الدم، وكان المريض قد تم نقله إلى مستشفى سيف التي بدورها قامت بتحويله إلى مستشفى صقر، وتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي بالعناية المركزة.
وعلمت «البيان» انه جرت اتصالات مكثفة بين الأطباء في مستشفى صقر والأطباء في مستشفيات عدة بالدولة، منها مستشفيات خليفة وزايد العسكري وتوام وراشد لنقل المصاب إليها، وكلها اعتذرت عن استقبال المريض لعدم توفر الأسرة، وجرت محاولات أخرى مع مستشفى خليفة وتم الاتفاق مع دكتور فن لإجراء الجراحة للمريض امس لكنها باءت بالفشل ايضا، كما بذلت محاولات لعملية النقل لإحدى المستشفيات الخاصة بدبي ولقيت مصير المحاولات السابقة.
وقال عبدالله بالحن عضو المجلس الوطني رئيس اللجنة الطبية بالمجلس إن عملية نقل أي مريض تتم بالتنسيق بين أطباء المستشفى المنقول منه المريض والمستشفى المستقبل وان عملية النقل للحالات الحرجة تتم عادة بالتنسيق مع السلاح الجوي في شرطتي ابوظبي ودبي.وذلك عن طريق إرسال فاكس من قبل المستشفى، وفي الغالب لا تستغرق عملية نقل المريض أكثر من ساعة في حالة موافقة المستشفى المستقبل للحالة.
وعملية التحويل غالبا ما تكون لحالات حرجة وتحتاج إلى العناية المركزة والمستشفيات تعاني أحيانا من كثرة عدد المرضى بهذه الغرف ولهذا لا تستطيع استقبال أي حالات جديدة، ومن المفروض في مثل هذه الحالات ان تستعين هذه المستشفيات التي بها الحالات الحرجة بالأطباء المتخصصين في الجراحة المطلوبة ويتم تنسيق انتقالهم إليها بدلا عن نقل المريض، لكن بشرط توفر الإمكانيات في هذه المستشفيات، أما إذا لم تتوفر الإمكانيات لإجراء مثل هذه الجراحات فهنا يتحتم النقل الذي يتم حسب موافقة المستشفى المستقبل للحالة.









