أكد عضو "المجلس الوطني السوري" محمد سرميني أن هناك "خطة ستقدم إلى المكتب التنفيذي تقوم على افتتاح مكاتب ارتباط في الداخل السوري"، فضلاً عن تفعيل مؤسسات المجلس بحيث تكون قادرة على القيام بمهامها.
وقال سرميني في حديث لصحيفة "الرأي العام" الكويتية عقب عودته من جولة داخل محافظتي ادلب وحماه السوريتين: "هناك اتصال مباشر مع العديد من الضباط في كل القطاعات العسكرية وهم جاهزون للانشقاق إذا ما توافرت الظروف المناسبة، وهذا يتطلب تحركًا دوليًا في هذا الشأن".
وأضاف: "ربما تكون منطقة عازلة هي الحل أو ربما تأمينهم من خلال التواصل معهم".
وأردف سرميني: "إن الجيش النظامي غير قادر على السيطرة الا على المناطق المتواجد فيها - الحواجز العسكرية - وهناك حالة من الانهيار للجيش النظامي، فهو مفكك، ومرهق تمامًا".
وتابع: "الناس في دمشق "بركان تحت الرماد" تنتظر الفرصة المناسبة وما يقوم به منظمو الحراك الثوري في دمشق وحلب من عمل منظم، مؤشر على اقتراب ساعة الحسم".
من ناحية أخرى انتقد الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري برهان غليون في تصريح لصحيفة "المستقبل" عدم تسمية وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "الأشياء كما هي، وعدم تحميله النظام الفاشي السوري مسئولية ما يحصل.
وقال: "تعمّد الخلط الخطير بينه (أي النظام) وبين المعارضة هو تشويش وتشويه للحقائق لا يمكن القبول به".
وكان لافروف رأى في مؤتمر صحافي في موسكو أن المشهد السوري يشي بأن سوريا على حافة حرب أهلية كاملة.
وقال:" من أجل تجنيب سوريا الوقوع في هاوية الحرب الأهلية يجب الضغط على الأطراف السورية كافة لجهة وقف العنف وفقاً لخطة الموفد المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان".






رد مع اقتباس