أردوغان: بشار الأسد اقترب من نهايته


ناشد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الرئيس السوري بشار الأسد ترك منصبه، وقال إنه: "لا يمكن أن يستمر في هذا المنصب عاجلا أم آجلا من بعد أحداث حماة، وقصف المدن السورية على رؤوس سكانها".
وأضاف أردوغان أن النظام الديكتاتوري الدموي في سوريا لايزال مستمرًا في القتل الجماعي، وأسلوب وموقف بشار الأسد مثل موقف والده (الظالم)، الرئيس الراحل، حافظ الأسد».
وأضاف «أردوغان» في خطابه أمام المؤتمر العام الطارئ لحزب العدالة والتنمية في مدينة «دينزلى»، غرب تركيا، أن «علاقتنا كانت جيدة مع نظام بشار الأسد، ولكن مع شعورنا بأنه بدأ بظلمه وقتل شعبه قطعنا علاقتنا مع عائلة ونظام بشار، ولقد اقترب مصير الديكتاتور الدموى من نهايته».
وأشار أردوغان، في تصريحات نقلتها الفضائيات ووسائل الإعلام التركية، اليوم الجمعة، إلى أنه من المهم تأمين الطريقة التي سيترك بها الأسد السلطة، منوهًا بأن النموذج اليمني يمكن طرحه على الطاولة، حتى إذا كان هذا النموذج تواجهه بعض المشاكل التي تصاحب تطبيقه الآن.
في غضون ذلك قُتل 31 سوريا على الأقل لدى إطلاق قوات الأسد النار على مظاهرات حاشدة خرجت في العديد من المدن والبلدات اليوم، في جمعة حملت شعار "تجار وثوار.. يدا بيد حتى الانتصار".
في حين شهدت مناطق بالعاصمة دمشق اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد والجيش الحر. يأتي ذلك في وقت زار فيه وفد من المراقبين الدوليين قرية القبير بريف حماة، حيث وقعت مجزرة أودت بحياة مائة شخص نصفهم من الأطفال والنساء يوم الأربعاء الماضي.
وفي بعض تفاصيل القتلى، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 14 سقطوا في دمشق وريفها بينهم طفل وخمسة في بلدة الحفة باللاذقية وأربعة في حلب وثلاثة في درعا واثنان في إدلب وواحد في كل من حمص ودير الزور والجولان.
من جانبها أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أيضا إلى سقوط ثلاثة قتلى في دير الزور وأربعة في حمص.
وقد قتل خمسة آخرون بينهم سيدة وأصيب العشرات -وفق المصدر نفسه- في قصف من الطيران المروحي والدبابات وراجمات الصواريخ تتعرض له بلدة الحفة في ريف اللاذقية.