الأديب محمد خضير يوقع إصداره الثالث «وجه الغياب»
* الدستـور الاردنيـة
وسط حشد من المثقفين والفنانين والمهتمين وقّع الشاعر والفنّان التشكيلي محمد خضير إصداره الثالث «وجه الغياب «، مساء السبت الماضي في مركز الحسين الثقافي، وقدم الحفل وأداره الفنّان حسن الشاعر، الذي وصف تجربة الشاعر المحتفى به بقوله: لو أردت أن أختصر محمد خضير في كلمات، لقلت أنه الشاعر الذي أردناه يوما لنفخر به.
وفي الحفل قرأ خضير بعضا من قصائده ، وقليلا من الشذرات التي حملت هموم المواطن اليومية، حيث توقف الجمهور أمام قصيدة وجه الغياب، التي حملت المجموعة اسمها، وتركت أثرا طيبا حين قدّمها الشاعر خضير مع شقيقه الفنان والملحّن جمال خضير بطريقة «ديوتو» ، فكانت بمثابة أغنية طرب لها الحضور، في حالة لا تتكرر كثيرا في مثل هذه المناسبات، فيما قام المخرج برهان سعادة بقراءة عدد من نصوص المجموعة بصوته، ومن بينها قصيدة حملت عنوان «موضع السبابة» كإهداء للشهيدة «إيمان حجو»، ومما قرأه خضير من مجموعته :
لِوَجْهٍ عَانَقَ الْغِيَابَ
وَأَسْقَطَ حُضُورِيْ مِنْ ذَاكِرَةِ الْطَّريقْ،
لِوَجْهٍ أَلْقَىْ ثَمَنَ «الْضّحْكَةِ الْعِشْقِ»
فَوْقَ ابْتِسَامَةِ الْصَّديقْ..
يَا قَمَرَ الْمسَافَاتِ وَغُرْبَتِها
كَيْفَ يُزالُ الْوَرَمُ الْكَامِنُ فيْ الْقَلْبِ
لِيَسْكُنَ قَلْبًا آخَرْ!!
وَكَيْفَ يَكُونُ الْهَوَاءُ نَشِيدَاً مِنْ كَلِمَاتٍ
كَيْ نَتَنَفَّسَهْ.
«وجه الغياب» ضم مجموعة من القصائد والمقطوعات الشعرية التي كتبها الشاعر محمد خضير في العامين الماضيين على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، ولقيت اهتماما خاصا من أصدقائه الذين تفاعلوا مع تلك الكتابات التي أصبحت اليوم بين دفتي كتاب مطبوع.






رد مع اقتباس