موقع «ديبكا فايل» الإسرائيلي : أوباما أعطى أوامره للقوات الجوية والبحرية الأمريكية القيام بهجوم جوي محدود على سوريا
![]()
07-24-1433 08:29 PM
مباشرالعربية وكالات
كشف موقع «ديبكا فايل» الالكتروني الإسرائيلي ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمر القوات الجوية والبحرية الأمريكية بتسريع الاستعدادات للقيام بهجوم جوي محدود ضد نظام بشار الأسد، ومن ثم فرض مناطق حظر جوي فوق سورية. وسوف يكون هدف المهمة تدمير مراكز القيادة العسكرية وشبكة اتصالاتها مع النظام، بحيث تشل قدرته وقدرة قواته الجوية في ضرب الثوار أو القيام بالمزيد من أعمال العنف ضد المدنيين.
وتلاحظ مصادر «ديبكا فايل» ان الرئيس أوباما قرر القيام بهذه الخطوة بعد قول المسؤولين الروس أكثر من مرة إن موسكو لا تمانع في رحيل الأسد عن السلطة إذا وافق السوريون على ذلك.
فقد فسر بعض المراقبين السياسيين هذا الموقف بأنه خطوة تفتح الطريق أمام نوعين من العمل.
الأول: البدء بإسقاط الأسد من خلال زيادة إمدادات السلاح للثوار وتنظيم صفوفهم لجعلهم قوة محترفة قادرة على مواجهة الوحدات العسكرية الموالية للأسد.
هذه العملية بدت واضحة يوم الجمعة الماضي 8 يونيو عندما هاجم الجيش السوري الحر ولأول مرة كتيبة للجيش النظامي في دمشق، وكان من بين أهداف الهجوم حافلة للركاب تنقل عدداً من الخبراء الروس.
الثاني: انتقاء مجموعة من كبار ضباط الجيش السوري النظامي ممن لديهم استعداد – تحت وطأة الهجوم الجوي الأمريكي المحدود – لإزاحة الأسد عن السلطة أو القيام بانقلاب عسكري لإرغامه على قبول الخروج الى المنفى مع أسرته.
ويبدو أن العملية العسكرية الأمريكية ستتبدل وفقاً لمجرى وتطورات الأحداث عسكرياً وسياسياً، وذلك لأ واشنطن غير واثقة تماماً من طبيعة الرد الروسي، وما إذا كانت موسكو ستكتفي بالإدانات ثم تقبل عملية تغيير نظام دمشق، واستبداله بحكم عسكري.
http://www.alwatanvoice.com/arabic/n...11/286483.html
66...layer_embedded
المصدر : مباشرالعربية وكالات
أوباما يأمر بشن غارات جوية محدودة ضد الاسد وقوات "الكوماندوز" الروسية في دمشق للحمايه
2012-06-12
طبول الحرب قرعت..أوباما يأمر بشن غارات جوية محدودة ضد نظام الاسد..
دنيا الوطن
رغم استبعاد عدة مصادر بحجة اقتراب الانتخابات الاميركية ...قيام الرئيس أوباما بالامر بشن غارات جوية محدودة ضد نظام الاسد وتوجيه ضربات جوية محددة انطلاقا من القاعدة الاميركية في تركيا كشف موقع «ديبكا فايل» الالكتروني الإسرائيلي ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمر القوات الجوية والبحرية الأمريكية بتسريع الاستعدادات للقيام بهجوم جودي محدود ضد نظام بشار الأسد، ومن ثم فرض مناطق حظر جوي فوق سورية.
وسوف يكون هدف المهمة تدمير مراكز القيادة العسكرية وشبكة اتصالاتها مع النظام، بحيث تشل قدرته وقدرة قواته الجوية في ضرب الثوار أو القيام بالمزيد من أعمال العنف ضد المدنيين.
وتلاحظ مصادر «ديبكا فايل» ان الرئيس أوباما قرر القيام بهذه الخطوة بعد قول المسؤولين الروس أكثر من مرة إن موسكو لا تمانع في رحيل الأسد عن السلطة إذا وافق السوريون على ذلك.
فقد فسر بعض المراقبين السياسيين هذا الموقف بأنه خطوة تفتح الطريق أمام نوعين من العمل.
الأول: البدء بإسقاط الأسد من خلال زيادة إمدادات السلاح للثوار وتنظيم صفوفهم لجعلهم قوة محترفة قادرة على مواجهة الوحدات العسكرية الموالية للأسد.
هذه العملية بدت واضحة يوم الجمعة الماضي 8 يونيو عندما هاجم الجيش السوري الحر ولأول مرة كتيبة للجيش النظامي في دمشق، وكان من بين أهداف الهجوم حافلة للركاب تنقل عدداً من الخبراء الروس.
الثاني: انتقاء مجموعة من كبار ضباط الجيش السوري النظامي ممن لديهم استعداد – تحت وطأة الهجوم الجوي الأمريكي المحدود – لإزاحة الأسد عن السلطة أو القيام بانقلاب عسكري لإرغامه على قبول الخروج الى المنفى مع أسرته.
ويبدو أن العملية العسكرية الأمريكية ستتبدل وفقاً لمجرى وتطورات الأحداث عسكرياً وسياسياً، وذلك لأ واشنطن غير واثقة تماماً من طبيعة الرد الروسي، وما إذا كانت موسكو ستكتفي بالإدانات ثم تقبل عملية تغيير نظام دمشق، واستبداله بحكم عسكري.
مصادر المعارضة السورية : مئات من قوات "الكوماندوز" الروسية في دمشق لحماية الاسد من انقلاب عليه
دنيا الوطن
أفادت مصادر في المعارضة السورية نقلاً عن مصادر أمنية في دمشق، أن ما يحول دون وقوع انقلاب من داخل النظام ضد بشّار الأسد هو مئات من "الكومندوس" الروسي لحماية الرئيس السوري من أية محاولات انقلابية ضده.
ومن الصعب التحقق من صحة هذه الأخبار في ظل شح المعلومات ومنع الصحافيين من زيارة سوريا، إلا ما كان تسللا خفيا.
وتضيف هذه المصادر أن وجود هذه القوة المجهزة تجهيزا جيدا أصبح حاسما بعد انهيار الوضع الأمني في دمشق إلى درجة أن سكان دمشق يتحدثون عن أوضاع تذكرهم بأجواء الحرب الأهلية في بيروت.
وأضافت المصادر المعارضة أن قسماً من هذه القوات الروسية وصل قبل أشهر عن طريق الجو، في حين وصل قسم آخر ووصلت معداته، عبر السفن الروسية التي رست في مرفأ "طرطوس".
وأضافت المصادر أن الروس والإيرانيين يملكون ٣ محطات تنصّت خاصة بهم، أي يقوم بتشغيلها عسكريون روس وإيرانيون قرب دمشق، وأن الروس استخدموا محطة قرب دمشق للتجسّس على القوات الأميركية التي شاركت مؤخراً في مناورات عسكرية في الأردن.









رد مع اقتباس