سامح أساهُ

وجدان أبومحمود

* الثورة السـوريـة






وتشيحُ عن عينيَّ عيناكَ وتُقرُّ فيهنَّ هواكَ
وتقول لي ماضٍ وما ملكت بماضيكَ يداكَ‏‏


تروي خفاكَ وكان لهنَّ في خافيكَ إشراكَ‏‏
تحدّق بي فلا أخفي أسايَ ولا تخفي أساكَ‏‏


ويحها روحي إنّي هنا وهي دامعةٌ هناكَ‏‏
وتمسُّ لي اسمي أسماءُ مَن ذَكَرَت شفاكَ‏‏


أنا لو علمتُ بمن علمتُ قبلَ تفيءُ عيناكَ‏‏
لحبست روحي فلا تراكَ إذا شاءت تراكَ‏‏


إنّي ما شئت اعترافاً ولا شاءت أذني أذاكَ‏‏
ولكنّنا بشرٌ تهزّنا الكلماتُ إتلافاً وإرباكا‏‏


ما همّني اسمٌ عبر والله يعلم بأمرهنَّ إلاّكَ‏‏
فكيف أحسبني ألومُ ونبضي القلبَ سمّاكَ‏‏


وكيف أحسبني أرومُ غيرَ بسمتها سَماكَ‏‏
سامح أساهُ فؤاداً مات إذا ما شاءَ ينساكَ‏‏