السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذه الكلمات سطرتها وهي من وصايا الوالدة قبل رحيلها ...
لحرقة على حال الناس في هذا الزمان ...
إنهم يهتمون بأمور الدنيا أكثر من أمور الآخرة ، ولكن كما نعلم متى
ما أهتم المسلم بأمور دينه فسيجد "إن شاء الله" توفيقاً , وسداداً من الله
قال تعالى(إن الله لايغيّر مابقوم حتى يغيّروا مابأنفسهم)...
والآن نخوض في الموضوع...
المشكلة :
يعاني كثيرا من الآباء , والأمهات , والأخوة , والأخوات من النوم الثقيل لبعض أبنائهم أو إخوانهم !
والذي بسببه يستصعب عليهم أن يوقضوهم لأداء ( صلاة الفريضة ) !!
وهذه بلاشك أنها مشكلة تؤرق كل قلبٍ رحيمٍ عطوفٍ , وغيورٍ على دين الله , وفرائضه !!
فيالله كم من ( والدٍ ووالدة ) قد أنهكت السنون أجسامهم , وأضعفت
الأيّام والدهور نشاطهم . قد بذلوا جهدهم ,وشقوا على أنفسهم ( في حرصهم الشديد على إيقاض
فلذة أكبادهم لأداء فرض الصّلاة في بيت الله ) !!فأسأل ربي أن لايخيّب مسعاهم وأن يُقرّ أعينَهم بصلاح أبنائهم !!
أحبتي:
واللّه ما إن أرى شاباً كريماً تتسابق خطواته إلى بيت
من بيوت الله لأداء فريضةً
من فرائض الله عزوجل !
وقد استيقض من فراشه الدافئ في الشتاء القارس في كنّة الصيف الحار .
إلا وأعلم أنه جاء للمسجد مع صلاحه
بأنّه ترك خلفه أمّاً أو أختاً أو زوجةً صالحةً طيبةً رحيمةً عطوفةً قد حرِصت على ذهابه لأداء الصّلاة فجزاها الله خيراً !!
فهكذا فلتكن بيوت المؤمنين و المسلمين الذين يخافون الله والدّار الآخرة !!
همسة :
ما أجمل عندما يُوقض الآباء , أوالأمهات , أوالزوجات , أوالإخوان
, أوالاخوات (نوّامهم ) لأداء الصّلاة أن :
يحرصوا على الكلمة الهادئة المسموعة , واللفظ الحسن اللطيف ! واللمس الرقيق الحنون !! معززا بالتذكير بفضائل الصّلاة , والوضوء ...
أخيراً :
إستشعروا بأنكم
( دعاة لله عزوجل ) فلابد من الحكمةِ ,والموعظةٍالحسنةِ ,والرفقِ , والكلام الّلين !!
وأهلكم وأولادكم أولى بحسن الدّعوة , وطيب الكلام فصلاحهم سعادةٌ لكم في الدنيا والآخرة "بإذن الله" !
قال الرّسول صلى الله عليه وسلم ( ما كان الرّفق في شئ إلا زانه , ومانزع من شئ إلا شانه ) !!
تجربة :
إذا نمت على طهارة وقد قرأت الأذكار وكنت عازما جازما انه لن تفوتك
الصلاة فلن نحتاج لأحد لايقظك ,
لأنك ستستيقظ قبل الصلاة بإذن الله ..
وقفة صريحة:
قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ
وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُم وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )...
رحمكِ الله واسكنكِ فسيح جناته ...آمين





رد مع اقتباس