أستغفر الله العظيم
أخبار تلوع الجبد
|
|
"نيابة دبي" تطالب بإعدام مواطن متهم باغتصاب موظفة اختطفها بالقوة من دبي إلى العين
الاتحاد
طالب المستشار يوسف فولاذ رئيس نيابة ديرة بإنزال عقوبة الإعدام بحق مواطن عاطل عن العمل يبلغ من العمر 24 عاماً لاغتصابه موظفة من الجنسية الخليجية، كان اختطفها باستعمال القوة وتهديدها بالقتل، وهو يشهر سكينا بوجهها.
وأشار فولاذ إلى أن المطالبة بإنزال عقوبة الإعدام بحق المتهم تنسجم مع المادة 354 من قانون العقوبات الاتحادي التي تنص على إنزال عقوبة الإعدام بحق كل شخص استخدم الإكراه في مواقعة أنثى أو اللواط مع ذكر، كما يعتبر الإكراه قائما إذا كان عمر المجني عليه أقل من أربعة عشر عاما وقت ارتكاب الجريمة.
جاء ذلك في لائحة الاتهام التي قدمها المستشار فولاذ إلى الهيئة القضائية لمحكمة الجنايات بدبي خلال جلستها صباح اليوم، التي أرجأت النظر فيها إلى موعد لاحق لإتاحة الوقت المناسب لمحامي الدفاع الاطلاع على أوراق القضية والاستعداد.
وقال المستشار يوسف فولاذ إن المتهم استعمل القوة والتهديد بالقتل وبأعمال التعذيب بحق المجني عليها بقصد اغتصابها، مبينا بأنه اشهر السكين التي كان يحملها معه بوجه المجني، حتى يدلل على جدية تهديداته لها.
وتابع أن المتهم في نهاية المطاف وتحت التهديد والاعتداء تمكن من إرغام المجني عليها بالصعود معه إلى سيارته وقام بالاعتداء عليها بالضرب، وانطلق بها مسرعا من المكان. وأوضح المستشار فولاذ أن المتهم واقع المجني عليها رغما عنها.
وقالت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة إن المتهم غافلها وصعد بجانبها بسيارتها خلال توقفها امام مدرسة تعليم الكبار التي كانت تقصدها لتقديم امتحان.
وبينت بان المتهم اشهر سكينا بوجهها طالبا منها الترجل من المركبة والصعود معه بمركبته، مشيرة إلى أنها شعرت بالذعر منه وهو يضرب مقدمة السيارة من الداخل بالسكين وهو يصرخ عليها مرددا بانه سيقتلها ما لم تنصع لطلبه.
وتابعت بانها أبلغته بانها ستقدم الامتحان وتعود إليه، مستغلة الفرصة كي تتصل بزوجها لكنه تنبه للأمر وأخذ هاتفها بعنوة وقام بسحب الشريحة منه مرغما إياها على الصعود مركبته وانطلق بها مسرعا وهو يخبرها بانه سيتوجه بها إلى عائلته كي يريها لهم ، إلا أنها تنبهت بانه يسير في طريق دبي العين.
وقالت انه اعتدى عليها بالضرب عدة مرات خلال سيره بالمركبة حينما سالته عن سبب أخذها إلى العين مبينة بانه حينما وصل إلى احد مناطق مدينة العين كانت هناك سيارة أخرى متوقفة وبداخلها مجموعة من أصدقائه قالت انهم قاموا بحجز غرفة للمتهم بأحد الفنادق الذي أخذها إليه واغتصبها فيها رغما عنها غير مبال بتوسلاتها وبكائها وصراخها ان يتركها وشأنها.
وذكرت أن المتهم اراد إعادتها إلى منزلها بعد اقترافه جريمته وأنها استغلت نزوله باحد محطات تعبئة البترول ليجلب لها ماء فصعدت خلف المقود وانطلقت بالمركبة مسرعة حتى اللحظة التي صادفت فيها احد الأشخاص واستنجدت به واتصلت بزوجها من هاتفه،مشيرة إلى أنها سارعت بالتوجه إلى مركز شرطة المرقبات لتقديم بلاغ بحق المتهم عند وصولها إلى إمارة دبي.
أستغفر الله العظيم
أخبار تلوع الجبد
[flash=http://download.mrkzy.com/e/2012_md_13375251036.swf]WIDTH=500 HEIGHT=200[/flash]
[motr]
شكراً {{ صمت المشاعر }} على التوقيع الغاوي والصورة الرمزية .[/motr]
لاحول ولا قوة إلآ بالله
لآ تنتظر من { نآقص العقل } حكمهـ ...
و لآ تنتظر من { فآقد المرجلهـ } خيـر
و لآ يغرك في { آلراي } لمعـة أسمهـ ..
آلريش مآ طير { آلنعآمهـ } و هي طير.
خله يعدمونه مسود الويه عشان يكون عبره لغيرة
ما اقدر
بسم الله دار راسي..حراااااااااااااام عليه
مسكينه متزوجه....يا رب يهدي زوجها ويرحمها.....عديم الذمه هو وربعه ...اللي ما يخافون الله......انا استغرب يوم تستوي هالسوالف ما يكون فيه ناس حواليهم يفزعون الحرمه....
من فتره قرينا عن هاييج بعد اللي خطفها بسياره وراع التاكسي قال له الخاطف حرمتي وسكت وسوا بها اربع حوادث ولو ما دقدقت حق شرطي المرور عالدريشه محد فزعها
ليش شو صاير بالدنيا
وثانيا الفندق ما فيه بشر...اللي نعرفه لازم يطلبون اثبات للزوجين.....



[align=center]
حكم الشريعه في المغتصب:
فعلى المغتصب حد الزنا ، وهو الرجم إن كان محصناً ، وجلد مائة وتغريب عام إن كان غير محصن ويوجب عليه بعض العلماء أن يدفع مهر المرأة
قال الإمام مالك رحمه الله :
" الأمر عندنا في الرجل يغتصب المرأة بكراً كانت أو ثيبا : أنها إن كانت حرة : فعليه صداق مثلها , وإن كانت أمَة : فعليه ما نقص من ثمنها ، والعقوبة في ذلك على المغتصب ، ولا عقوبة على المغتصبة في ذلك كله " انتهى .
قال الشيخ سليمان الباجي رحمه الله :
" المستكرَهة ؛ إن كانت حرة : فلها صداق مثلها على من استكرهها ، وعليه الحد ، وبهذا قال الشافعي ، وهو مذهب الليث ، وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
وقال أبو حنيفة والثوري : عليه الحد دون الصداق .
والدليل على ما نقوله : أن الحد والصداق حقان : أحدهما لله ، والثاني للمخلوق ، فجاز أن يجتمعا كالقطع في السرقة وردها " انتهى .
وكون المغتصب عليه حد الزنا ، هذا ما لم يكن اغتصابه بتهديد السلاح ، فإن كان بتهديد السلاح فإنه يكون محارباً ، وينطبق عليه الحد المذكور في قوله تعالى : ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) المائدة/33 .
حسبي الله ونعم الوكيل استهتار شباب طائش وجيل فاسد ولكن اين الرادع؟؟
[/align]
لا حولا ولا قوه الا بالله
حسبي الله عليه