أمسية شعرية وقصصية تحتفي بشاعر الأردن «عرار» في رابطة الكتاب



نظمت رابطة الكتاب الأردنيين مساء أول أمس أمسية شعرية وقصصية بالتعاون مع أمانة عمان شارك فيها الشعراء حبيب الزيودي وخالد الجبر والقاصة د.هدى فاخوري وأدارتها د.امتنان الصمادي وذلك في مقر الرابطة بالشميساني.

وتحدث في بداية الأمسية نائب مدير المدينة للشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية المهندس هيثم جوينات حول التعاون بين رابطة الكتاب الأردنيين وبين أمانة عمان مؤكدا على استمرار هذا التواصل بما يخدم ويطور الحركة الثقافية الأردنية وينعكس إيجابا على شرائح المثقفين على اختلاف مستوياتهم ومثمنا دور رابطة الكتاب الاردنيين في اغناء المشهد الثقافي المحلي والعربي.

وأضاف جوينات أن الأمانة تسعى دائما لأن تأخذ بيد المثقف الأردني وتقدمه للجمهور من خلال ما تطرحه من برامج خاصة بها أو مشتركة مع غيرها من المؤسسات الثقافية وعلى رأسها رابطة الكتاب داعيا إلى استمرار الشراكة والتعاون بين الرابطة والأمانة في كافة المواسم الثقافية.

وتحدث أمين الشؤون الخارجية في رابطة الكتاب د.غسان عبدالخالق عن جدوى التعاون بين المؤسسات الثقافية لإيجاد حالة من الحراك الثقافي المستمر ، وعن التعاون المثمر ثقافيا بين الأمانة والرابطة مؤكدا على استمرار هذا التعاون في أشكاله المختلفة وشكر امانة عمان الكبرى وكافة المؤسسات الوطنية التي تتعاون مع الرابطة بما يخدم قضايا المثقف الاردني.

وعرضت د.امتنان الصمادي في معرض التقديم للشاعر حبيب الزيودي أهم لمراحل الإبداعية والعملية التي مر بها على مقاعد الدرس في الجامعة الأردنية حتى عودته لـ "الأردنية" مرة أخرى كمساعد لرئيس الجامعة للشؤون الثقافية. استهل الزيودي قراءاته بقصيدة محكية ، وقرأ قصيدة "مئوية عرار" التي استعاد فيها شاعر الاردن مصطفى وهبي التل ومنجزه الشعري ومنها:ة أبعد ظلالك عن كلامي ـ إني عبدتك ألف عام ـ ما مس برقك حين فجفج ـ في السماء إلا عظامي ـ أبعد غمامك عن حقولي ـ فهي تستسقي غمامي. ومما قرأ ، "عدت يا شعر حزينا" و"السر في إصغائها" ومنها: رجل به شغب.. ـ وآنس من بنات القمح بنتا.. ـ كان يملؤها الحمام.. ـ وكان يملؤه التعب.. ـ سر خفي ليس يدركه ـ الذي جذب الهديل إلى الشغب.

وقدمت الصمادي الشاعر والناقد والأكاديمي د.خالد الجبر مثيرة في سياق تقديمها عددا من الأسئلة التي تواجه الحركة الإبداعية من حيث علاقة الناقد بالشاعر وعلاقة الشاعر بالناقد ، وكيف يؤثر الجانب النقدي على الجانب الشعري عند الناقد الشاعر. قرأ د.الجبر مجموعة من قصائده ، ومنها "قوافل لا تعرف الرحيل" ، و"قلمي لم يخن".

وقرأت في الختام د.هدى فاخوري التي قدمتها الصمادي ملقية الضوء على تجربتها الإبداعية في مجال القص للأطفال وتجربتها في القص للكبار.

وقرأت فاخوري مجموعة من القصص الموجهة للكبار ومنها "الكوارة" ، "القاتلة" ، "المرآة البدء" ، "مرآة الفلك". وفي نهاية الأمسية قدم الفنان نايف قويدر مجموعة من الأغاني الوطنية والانسانية لتضيف على الأمسية أجواء رمضانية عذبة وجميلة.


* نقلا عن الدستور الأردنيــة،،،