دمشق- أ ف ب، رويترز - قتل ما بين 200 الى 220 سوريا في «مجزرة» جديدة وقعت مساء الخميس في بلدة التريمسة في حماة، اتهمت المعارضة نظام الرئيس بشار الأسد بارتكابها، وطالبت مجلس الأمن الدولي، المنقسم حول المسألة السورية، بقرار «عاجل وحاسم» يتيح استخدام القوة من أجل وضع حد للعنف، بينما اتهمت السلطات من وصفتهم بـ«الإعلام الدموي» و«إرهابيين» بارتكاب الجريمة.
وللحكامِ وإن ألانوا *** قلوب كالحجارة لا ترق
معذرةً لأحمد شوقي إذا إستبدلتُ ( وللمستعمرينَ ) بـ وللحكام
لأن للحكام العرب أمامَ الإباده الجماعيه للأشقاء في سوريا موقفٌ
مخزي سيبقى وصمةَ عارٍ في جبين الجميع .. أما آنَ أن تخرجوا
من دائرةِ التصريح والإجتماعات الهزيله الذليله والتي لم تلدُ سوى
مزيداً لأرواحٍ تزهق ونفوسٍ تُخنَق وأطفال ونساءٍ تحرق وبيوتٍ تسحق
أما آن الأوان لغيور من الأنظمه إعلان ما يجب أن يُتخَذْ بحق هذا
السفاح . أما آن الأوان لغيورٍ أن أن يلجم روسيا بموقفٍ شجاعٍ جريء
لتتخلى عن دعمها وتأييدها لشارون الشام . لقد تجاوزَ عدد الشهداء
الـ ( 17 ) ألف ولم تتحرك الضمائر ولم يعرق جبين الحكام ولم تهتزَ
لديهم المروءه لأنهم لا يملكونها حين وضعوا لحاهم بيد الغرب الحاقد.
وبي مما رمتك به الليالي *** جراحات لها في القلب عمق
ـــــــــــــــــــــــــ
بقلم نور البدر







رد مع اقتباس