{ قــصـّــة عــشــقـــي ~
هنا و لأول مرة أعترف بها
بدأت مسيرة حبنا منذ ثلاثة أعوام مضت ، لم أتخل لحظة عنك أما أنت فكنت دائما ً بجانبي ترافقني المسير اينما ذهبت ، شاركتني و لازمتني في كل لحظاتي ، في أفراحي و أتراحي ، في وجودك كنت أنسى الزمن و كل ما حولي ، كل مرادي كان أن أبقى أنا و أنت وحدنا في عالمنا الخاص الذي لم يفهمه غيرنا ، قصرنا الخاص ، ما زلت أتذكر المرة الأولى التي لمستك بها ، غمرتني السعادة عندما كنت بين يدي ، شعرت بأنني قد ملكت العالم بأسره ، جذبتني دوامتك لعالم آخر ، كم سعدت فيه ، هل تذكر جلساتنا ، أحاديثنا التي لطالما امتدت و تواصلت لساعات عدة، لم يشعر خلالها أي منا بالملل ، بل كانت لقاءاتنا تمدنا بالطاقة لمواصلة ما بدأنا به، علمتني الكثير ، أحسست بشعور آخر ، شعور لا أملك الكلمات لأعبر عنه ، فكل مفردات المعجم عجزت عن وصف جزء من الذي يدور في مكنوني ، أطلعتني على عالم لم أعلم بوجوده من قبل، أحببته فاستقريت فيه، عشنا أجمل قصة عرفها العشاق ،في عالم لم نسمح لغيرنا باقتحامه فليس هنالك من في مقدوره أن يعكر صفو حياتنا ، حيث كنت أنا كنت أنت ، و حيث كنت أنت وجدت أنا ، أحببتك ، لا ،
بل عشقتك لحد الجنون
لـكــن
نعم في البداية شكوا بوجود رابط بيني و بينك ، لم أستطع أن أخفي مشاعري تجاهك أو ان أنكرها، فعلموا بقصة حبنا ،حاولوا إبعادك عني ، رمقوني بنظرات غيض و حقد ، حاولوا قتل حبنا و هو لا يزال في مهده ، ربما شعروا بالغيرة منا ، حاولت أن أتجاهلك مرات عدة ، رميتك هناك في عالم بعيد ، حيث لا يكون في مقدوري أن أحادثك ، أراك ، و أسمع نغمات صوتك التي لطالما أحببت مداعبتها لسمعي ، في داخلي كان هناك صراع و معارك تدور ، عقلي الذي أمرني أن أكف عن التفكير بك ، و قلبي و جميع جوارحي التي شلت منذ أن تركتك ، نعم أعلم أنني أنا الملامة في كل ما حدث ، أخلصت لي لكنني أنا اللي تركتك من دون أن أقدم أعذاري ، مضى يوم ، فأسبوع ، و ها أنا ذا أكمل الشهر الثاني و أنت عني بعيد ، كم أشتاق لك ، كم أنبت قلبي بعد فراقك ، كم أنبت دموعي التي حاولت أن أخفيها أو أن اكتمها ، حاولت أن أتناساك و أن أقنع نفسي بأنني أفضل حالا ً من دونك
لكنني فـشــلــت و رفعـت الرايــة البـيـضاء
ها أنا ذا أعود لك من جديد ، أعود و كلي شوق و أمل أن نعود كما كنا ، بل أفضل من ذلك ، استقبلتني كعادتك ، رأيتك جالسا ً لم تبرح ذلك المكان اللي تركتك فيه ، لا أعلم أي قوة هي التي جعلتني أصبر كل تلك الساعات ، سابقت عقارب الساعة لألتقيك ، عدت من جديد ، عدت بطاقة أكبر و عزيمة أقوى ، قصة عشقنا لم تنته ، كتبت لها نهاية أخرى ، في البداية بدأت بجرعة صغيرة ، لكنني أدمنت هذا العقار ، أدمنت حبك ،هيا لنبدأ صفحة جديدة و ننسى كل ما مضى ، لنعيش قصة عشق أنا و أنت سويا ً ، لنكتب فصولها و نطلعها على الجميع فلن أخفي شيئا ً بعد اليوم ، معشوقتك لن تتركك بعد اليوم ، فأنت نصفها الآخر ،
أنت جزء من هويتها و كيف للإنسان أن يعيش بلا هوية !
أنت ماضي ّ و حاضري و مستقبلي ،
باختصار أنا و أنت وجهان لعملة واحدة







رد مع اقتباس