خديجة محمد ودعت منافسات الأولمبياد ضمن منافسات وزن 75 كيلوغراماً، بعد أن حلت في الترتيب الاخير بين الرباعات المشاركات، إذ رفعت في مجمل الرفعات 113 كيلوغراماً فقط.
وقال رئيس اتحاد رفع الأثقال، الشيخ سلطان بن مجرن، إن الرباعة الإماراتية خديجة محمد عاشت ظروفاً نفسية صعبة قبل ثلاثة ايام من انطلاق منافسات رفع الاثقال، وقد كان واضحا تأثرها النفسي بابتعادها لفترة طويلة عن أهلها، ورغبتها في أن توجد بينهم خلال شهر رمضان، وبكت ثلاثة أيام متواصلة».
وأوضح «خرجنا من الأولمبياد بدرس مفيد بالنسبة لنا من تلك المشاركة، وهو حتمية الاهتمام بالجانب النفسي للاعبين أسوة بالجانب الفني، فقد كان ينبغي على اتحاد رفع الاثقال أن يمهد ليكون احد أقارب الرباعة بصحبتها في الأولمبياد، خصوصاً أنها قضت فترة طويلة بعيدة عن أسرتها، ومن الطبيعي أن تتأثر بوحدتها، خصوصاً أنها لم تتجاوز 17 عاماً، وكانت بحاجة ماسة اليهم».
وأضاف «أعتقد أن انبهار الجمهور البريطاني بما قدمته خديجة محمد في الأولمبياد يعد بالنسبة لنا نجاح مهم، فقد صفقوا لها لفترات طويلة، بعدما علموا بصغر سنها وهي تجابه بطلات العالم، فضلاً عن كونها أول امرأة اماراتية تشارك في منافسات رفع الاثقال بالأولمبياد».