مبادرة إلكترونية لتوزيع بطاقات تعبئة الرصيد على الخدم والعمال في العيد..



الخليج

انتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي وأجهزة “البلاك بيري” بادرة اطلقها مجموعة من الشباب تدعو إلى توزيع بطاقات تعبئة الرصيد على الخدم والعمال واصحاب الدخل المحدود ليتمكنوا من الاتصال بأهلهم ومباركتهم بالعيد والتواصل معهم ، من أجل ادخال السعادة والسرور على قلوبهم وزيادة ترابط المجتمع رغم تنوع فئاته وجنسياته .


ولاقت الحملة عبر مواقع التواصل الإجتماعي “تويتر” و”الفيس بوك” وأجهزة “البلاك بيري” تفاعلاً كبيراً، حيث غرد الجميع عبر هاشتاج (بادر) بالعديد من التغريدات التي اعجبت بالفكرة ودعت لنشرها بين أفراد المجتمع، ودون “راشد أحمد” تدوينة كتب فيها: قم بشراء بطاقة تعبئة رصيد ووزعها على العمال ليتصلوا بأهلهم، فكرة رائعة إن طبقت من الجميع وستدخل البهجة في قلوب الآلاف من العمال .


وكتب “أحمد بوكمال”: بادر واشتر لخادمتكم كرت تعبئة لتهنئة العيد، وكتب “الحوسني”: بادره شباب بشراء بطايق رصيد وتوزيعها على العمال يوم العيد ليتصلوا على أهاليهم، بادره طيبة، انشرها لتعم الفائده .


ويرى الشباب أن هذه المبادره تعكس روح الخير والمحبة التى تمتاز بها هذه الأيام المباركة، كما انها تسلط الضوء على أهمية ادخال السرور على قلوب المحتاجين والنظر بعين الرأفة إلى فئه العمال ومراعات مشاعرهم خاصة وهم يعيشون بعيداً عن أسرهم، حيث قال حميد المنصوري (موظف) هذه الحملة رغم صغر فكرتها وحجمها إلا انها كبيرة المعنى والمشاعر، فإدخال السرور على قلوب هؤلاء العمال يعد عملاً عظيماً خاصة في هذه الايام المباركة ونحن ننتظر عيد الفطر المبارك .


وقالت منى الزعابي “موظفة” انها تحرص على إهداء الخادمات في منزلها بطاقات تعبئة (رصيد) في كل مناسبة سعيدة للاتصال بأهلهم، لما رأته من سعادة بالغة تغمرهم عندما يحصلون على فرصة للحديث مع أهلهم والاطمئنان عليهم .


من جانبها قالت عفراء سعيد، (طالبة جامعية) إنها بدأت مع عدد من صديقاتها بتجميع بطاقات (رصيد) الهاتف وتغليفها مع بعض حبات الشوكلاته من أجل توزيعها على العمال، وذلك من أجل إدخال السرور عليهم مع حلول عيد الفطر المبارك .