تسلم على الخبر
|
|
تقديرات عشوائــية لاستهلاك الكهرباء بمعظم امارات الدولة..وتعهدات بتركيب عدادات ذكية..
الامارات اليوم
أكدت جمعية الإمارات لحماية المستهلك، وجود تقديرات عشوائية لفواتير الكهرباء في معظم إمارات الدولة، مطالبة الهيئة الاتحادية للكهرباء بسرعة تعميم فكرة العدادات الذكية، التي ترسل القراءة آلياً عن طريق كابلات الألياف البصرية، وتحتفظ بتاريخ كامل للعمليات الخاصة بالمستهلك، من أجل القضاء على تلك الظاهرة التى تؤرق بعض المستهلكين داخل الدولة وتثقل كاهلهم.
وأفادت الجمعية بأنها تلقت عشرات الشكاوى من مستهلكين في مختلف إمارات الدولة، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تتعلق بارتفاع فواتير الكهرباء والمياه بشكل كبير، ووجود تقديرات جزافية غير سليمة للفواتير.
من جانبها، أكدت الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه، عدم وجود قراءات تقديرية لعدادات الكهرباء والمياه، وأن قراءة العدادات تتم من خلال قراءات فعلية لكل حساب، لافتاً إلى وجود أكثر من 200 موظف قارئ عداد، وهم منتشرون في مختلف المناطق، لأخذ قراءات شهرية منتظمة لأكثر من 270 ألف حساب.
وتفصيلاً، قالت عضو مجلس إدارة الجمعية، راية خميس المحرزي، لـ«الإمارات اليوم»، إن معظم الشكاوى تركزت في دبي والشارقة ورأس الخيمة، إذ فوجئ مستهلكون بفواتير تصل إلى آلاف الدراهم، على الرغم من أن بعضهم كان خارج البلاد في إجازات صيفية دامت نحو الشهر.
وأوضحت أن الجمعية اتصلت بهيئات كهرباء محلية مرات عدة، لحل هذه الشكاوى التي شهدت تزايدا، خلال أشهر الصيف تحديدا، إلا أنهم لم يبدوا استعدادا لحل هذه المشكلات.
وقالت المحرزي، إن الجمعية اكتشفت أن بعض قراء العدادات لا يذهبون لقراءة العداد ويضعون تقديرات جزافية خيالية، وتبين وجود فروق كبيرة بين الأرقام الواردة في الفواتير وبين قراءة العدادات الفعلية.
وأشارت إلى أن هناك بعض عدادات كهرباء متهالكة ما يجعل القراءات غير سليمة، مضيفة أنه وضع لا يتحمل مسؤوليته المستهلك، مطالبة هيئات الكهرباء والمياه بالتدقيق على الحسابات وعمل مقارنات بين قراءة العدادات والفواتير ومعاقبة الموظفين المسؤولين عن الأخطاء، لعدم تكرارها مستقبلا وإرجاع الأموال للمشتركين.
وأكد وجود شكاوى عدة بشأن ارتفاع أسعار المياه خصوصا في إمارتي الشارقة ورأس الخيمة، ووجود مبالغات في الفواتير تصل إلى آلاف الدراهم في بعض الأحيان، مطالبة بخفض الأسعار بعد ان تعذر على المواطنين والمقيمين تسديدها.
ولفتت المحرزي إلى أن عدد المتضررين أكثر من عدد الشكاوى، لأن هناك مستهلكين لا يلجاون للشكوى لعدم وجود الوعي الكافي لديهم.
وذكرت أن شاكية تسكن في أبوظبي بشكل دائم وبيتها الاصلى في مدينة كلباء، فوجئت بفواتير شهرية للكهرباء والمياه تراوح بين 1500 و2000 درهم لمنزلها في كلباء، على الرغم من أنها غير مقيمة هناك. وأشارت المحرزي إلى أن الجمعية طرحت مبادرة تعد الاولى من نوعها على مستوى الدولة، تتعلق بتعميم فكرة العدادات الذكية التي توفر حماية للمستهلكين، لأن القراءة تتم عبر أجهزة الكمبيوتر دون الحاجة إلى موظفين يقرأون العدادات ما يجعل نسبة الخطأ في القراءات منعدمة.
في المقابل، أكدت الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه لـ«الإمارات اليوم» عدم وجود قراءات تقديرية لعدادات الكهرباء والمياه، موضحة أن جميع قراءة العدادات تتم من خلال قراءات فعلية من قبل 200 قارئ عداد، وهم منتشرون في مختلف المناطق لأخذ قراءات شهرية لأكثر من 270 ألف مشترك.
وقال مدير عام الهيئة، محمد صالح إن الهيئة لديها آلية واضحة ومعتمدة لإصدار الفواتير، تبدأ من تاريخ القراءة الفعلية وحتى وصول الفاتورة إلى المستهلك مروراً بمراحل تدقيق ومراجعة عدة، للتأكد من صحة تسجيل القراءات وتلافي الأخطاء المحتملة. وأوضح أن الهيئة تهتم بشكاوى المستهلكين كافة، لافتاً إلى أن معدل الشكاوى الخاصة بفواتير الكهرباء والمياه ضمن المعدل الطبيعي لأي جهة خدمية تصدر فواتير.
وأضاف أنه في حال تعطل العدادات، فإن هناك فرق صيانة تتولى استبدالها، مشيراً إلى أن توزيع قراءة العدادات تتم بناء على جغرافية المنطقة ونوع النشاط.
وذكر أن عدادات المستهلكين تغطي الحسابات الموجودة بحيث تنتهي من القراءات خلال 20 يوما من كل شهر، متابعاً أن معدل عدد الحسابات التي يقرأها كل قارئ تراوح بين 70 و80 حساب يوميا، ولا تمثل ضغطاً على أي قارئ عدادات، حتى يضطر إلى تسجيل قراءات تقديرية، حسب ما ورد في تقرير صادر من جمعية الامارات لحماية المستهلك.
من جهته، قال مدير الاتصال الحكومي في الهيئة، محمد خليل الشامسي، إن الهيئة هي الجهة المسؤولة عن إصلاح العدادات التالفة، وعلى المستهلك إبلاغ الهيئة عن عداد الكهرباء أو المياه التالف، الذي لا يقرأ حساب الاستهلاك بدقة.
وأوضح أن الهيئة تجري صيانة لجميع العدادات في مختلف المناطق بصورة منتظمة، ويتم استبدال التالف منها بعداد جديد مرتبط بالأقمار الاصطناعية، وسيتم استبدال جميع العدادات القديمة بعدادات حديثة، تتم قراءتها عبر الاقمار الاصطناعية، قريباً.
تسلم على الخبر
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]







زين يسون والله هرونا بفواتير الكهرباء والماء الله كريم



[align=center]أنا لو تكلمت وطلعت لي بخاطري بينحذف حسابي
بس أتمنى ثم أتمنى ثم أتمنى
ياشيوخ الإمارات البطااانه الفاسده ثم البطانه الفاسده
الله ايخليكم فكونا منهم ... هم سبب البلاوي لي نحن أنعانيها
فبيتنا معروف استهلاكنا للكهربا قليل خاصه ابويه وايد ايراعي هالناحيه وينصدم بآخر الشهر الفاتوره ماتقل عن الـ 1000 أو الـ 2000 درهم ... معقوله؟؟؟ عيل نحن لو أنكون شرات جيرانا كم بتكون فاتورة الكهربا ؟؟؟ اظن ماتقل عن الـ 4000 درهم
فأنا أقول حق لي ماسك لي عدنا
أتقي الله في نفسك سوا أنت أو غيرك تراكم ماخذين أبو السب من آلاف من الناس لي عايشين على الله ثم ع شقاهم وتعبهم[/align]



[align=center]الوحداوي
أنته وين ونحن وين؟؟؟
شو سالفة ردك واقتباسك لردي؟؟
شو دخل زيدان فعبيدان؟؟[/align]
عشان إلي يفكر ياخذ الثانيه او الثالثه يعرف شو إلي عليه
وما يتبهدل.
وان شاء الله حكامنا ما بيقصرون وبيسوولنا خصم ٨٠٪ للي يتزوج الثانيه والثالثه والخ ..
وشكراً.



شو دخل حكامنا في لي يبي يتزوج مره ومرتين وأربع؟؟؟
لي بيتزوج يصطفل وايقرقش جيبه 4 مرات ويتزوج
حكامنا هب نشادين عنكم في هالشي ... ماتبونهم بعد يعطونكم ع كل حرمه بيت وسياره ومزرعه؟؟؟ ويصرفون إلكم ع كل حرمة معاش؟؟
ماعندهم شغل هم ولا كيف؟
صدق امسات فاتورتنا فوق الالف واونه العداد البراعي خربان وع مرتين هم اونه يصلحونه فلازم ندفع نحن قيمه العداد اللي مغيرينه وسووا تقدير للماي وتناول السعر قريب الالفين..
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع