سائقون يطالبون بتعميم نظام «النقاط البيضاء» في الدولة..
الامارات اليوم
رصدت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي ردود أفعال ومقترحات إيجابية من جانب الجمهور إزاء نظام المكافآت المرورية الجديد «النقاط البيضاء» المزمع إطلاقه بداية العام المقبل لتحفيز السائقين الملتزمين، فيما دعا قائدو مركبات إلى تعميمه على مستوى الدولة، نظراً لأنه يوفر نوعاً من التوازن بين مبدأي الثواب والعقاب، حسب قولهم، ويحفز السائقين الملتزمين، مطالبين بخفض قيمة التأمين على مركباتهم، كما يشجع المتهورين على التوقف عن السلوكيات الخطأ.
وقال مدير الإدارة العامة للمرور، اللواء مهندس محمد سيف الزفين لـ «الإمارات اليوم» إن النظام الجديد سيسهم إلى حد كبير في تقليل الحوادث المرورية، لأن الكثيرين من أفراد المجتمع ينجذبون إلى الطرق الإيجابية في التعامل مع القضايا العامة ويتفاعلون مع مثل هذه الإجراءات.
وأضاف أن أي سائق استطاع تفادي ارتكاب المخالفة أشهر عدة متتالية وسجل في رصيده نقاطا بيضاء سيكون أشد حرصاً خلال الأشهر المتبقية من العام على عدم ارتكاب أي مخالفة، وهذا من شأنه توفير مزيد من الالتزام على الطرق العامة، وربما يتحول مع مرور الوقت إلى ثقافة تسود المجتمع.
وأشار إلى أن طرح نظام «النقاط البيضاء» وتطبيقه منذ بداية العام المقبل ينفي بما لا يدع مجالاً للشك صحة اعتقاد البعض بأن الغرض من المخالفات ونشر عدد كبير من الرادارات هو تحصيل الأموال من الجمهور، إذ حرصت شرطة دبي على ابتكار هذا النظام لمكافأة الشخص الملتزم كما تغرم الشخص المخالف.
وكانت شرطة دبي أعلنت أخيراً رسمياً عن إطلاق نظام «النقاط البيضاء» الذي يتضمن مكافآت مالية يوفرها شركاء خارجيون ويمكن استبدال النقاط السوداء بها وإلغاء مخالفات وفترات حجز بما يساوي مبالغ مالية تصل إلى 3000 درهم في شهر الحجز، فضلاً عن جائزة كبرى عبارة عن سيارة.
وقال الزفين إن «نظام النقاط البيضاء يشمل الأشخاص الذين يحملون رخص قيادة صادرة من إمارة دبي وسارية المفعول، ولديهم مركبة أو أكثر صالحة للسير ومسجلة بأسمائهم في إدارة الترخيص في دبي».
وأضاف أن عدد النقاط البيضاء المقررة للشخص الواحد يبلغ 12 نقطة سنوياً بواقع نقطة في الشهر ويتم منحها وفق شروط محددة تشمل عدم تسجيل أي مخالفة مرورية على ملف رخصة القيادة أو ملف المركبة المسجلة باسم صاحب الرخصة خلال السنة الميلادية وتتضمن مخالفات «سالك» والإمارات الأخرى، وكذلك القضايا المرورية.
إلى ذلك، طالب سائقون يحملون رخصاً ومركبات مسجلة في إمارات أخرى بتعميم النظام على مستوى الدولة أو في الإمارات التي لا تطبق نظام الخفض المباشر للمخالفات مثل أبوظبي، لأنه يحقق فائدة كبيرة تتعلق بتحفيز السائقين على الالتزام.
وقال (أبوسلطان)، إن قرار تطبيق نظام النقاط البيضاء جيد للغاية ويثير التفاؤل مقترحاً تطبيقه في جميع إمارات الدولة وكذلك على المركبات التي تحمل لوحات مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن قصره على دبي فقط يقلل من حجم الفائدة، لأنها إمارة جاذبة وتسير فيها ملايين السيارات المسجلة في مدن أخرى.
وذكرت (أم زايد) أنها ملتزمة جدا في القيادة ولم ترتكب أية مخالفات منذ حصولها على الرخصة، لكنها لن تستفيد من النظام نظراً لأن مركبتها ورخصتها مسجلتان في إمارة أخرى متمنية تعميم النظام الجيد حتى يستفيد منه الجميع.
ودعا (أبوحمد) إلى إضافة جانب تحفيزي إلى حزمة المكافآت التي يحتوي عليها نظام النقاط البيضاء وهو خفض قيمة التأمين على السيارة للعام التالي على السائق الذي لا يرتكب أي مخالفات، معتبراً أن هذا قرار مهم للغاية وسيشجع عملياً آلاف السائقين على الالتزام.
وقال أحمد عبدالله، إن بعض شركات التأمين ترفض التجديد للعملاء الذين ارتكبوا حوادث وبعضها يضيف عليه قيمة إضافية للسبب نفسه، لذا من الضروري في المقابل تحفيز السائقين الملتزمين بخفض قيمة التأمين المستحقة على سياراتهم.
وطالب خالد، بالترويج جيداً للنظام الجديد من خلال إعلانات على الطرق العامة حتى يكون دائماً أمام أنظار السائقين، لأنه بالفعل جيد للغاية ويسهم في تحفيز الكثيرين على الالتزام، خصوصاً في ظل التنافس على المكافآت الكبرى مثل السيارة وقسائم المشتريات، وغيرها من الحوافز المالية.






رد مع اقتباس