حسبي الله عليهم
الله يصبرها ع فراق ضناها والام بعد متفقة وياولدهاا
سلمت عالخبر
|
|
انتزعوا منها رضيعها بالخديعة.. فأصبح قلبها فارغاً
البيان
لن يستطيع أحد أن يصل إلى عبقرية وصف القرآن الكريم لأم نبي الله موسى عليه السلام لحظة فراقها رضيعاً، فأصبح قلبها فارغاً، فرغم أن هذه الأم اختارت بإرادتها الحرة أن تفارق رضيعها حماية له، ورغم إيمانها بصدق وعد ربها عز وجل بإعادته إليها.
لكن ذلك لم يمنع قلبها أن يتلاشى من جوفها. فكيف بمن أخذ منها رضيعها الذي لم يتم الشهر من عمره رغماً عنها، ودون أن تستطيع معرفة أي شيء عن مكانه وحاله رغم مرور ثمانية عشر شهراً على غيابه.
لاعجب أن تصاب هذه الأم الشابة بمرض نفسي جعلها أقرب إلى من يسير نائماً، وعيناها تنظر إلى اللاشيء، هناك حيث يوجد ولدها في أحشاء الغيب. هو كبر ولابد أنه بدأ بالكلام فمن التي حصلت منه على أول كلمة "ماما"، وهل وجد قلباً يراقب بجزع أولى خطواته.
بل كيف يبدو الآن وهل ستعرفه إن رأته ثانية، وربما تلوم نفسها على سوء اختيارها لمن تزوجته، أو تلوم أسرتها التي داومت على الاعلان أنها مستعدة لدفع المال تفادياً لأي خلاف، حتى إذا توقفت عن بذله عوقبت هي بحرمانها من رضيعها.
الطمع
بدأت القصة بزواج قام على الطمع بين شابين آسيويين ينتميان لثقافة تحمل الزوجة وأسرتها أعباء الزواج المالية، وقد علم الزوج أن أسرة عروسه مقتدرة مادياً ولن تبخل بأي شيء لتحقيق سعادة ابنتهم واستقرارها، وأكدوا هذا عملياً صباح اليوم التالي للعرس حيث قدموا خمسين الف درهم هدية لزوج ابنتهم عدا المشغولات الذهبية التي قدموها للعروس.
وبعد فترة قصيرة من الزواج بدأ الزوج بتنفيذ خطته بابتزاز أسرة زوجته، فأساء معاملتها بطريقة لم تعتدها في أسرتها، لتترك منزله إلى بيت والديها، وحاولت الأسرة التي تنتمي إلى ثقافة تعتبر الطلاق مصيبة كبرى وعاراً لا يمحى، أن تقنع الزوج بضرورة معاملة ابنتهم بالحسنى، ولكنه رفض مجرد المناقشة، ثم أرسل والدته لتخبرهم أن عليهم أن يدفعوا 50 ألف درهم ليسمح لابنتهم بالعودة.
فوافقت الأسرة حتى لا تعرض ابنتها لعار الطلاق، وعادت الزوجة إلى بيت زوجها لتبقى فيه عشرة أيام فقط تعاني فيها أضعاف ماتحملت من قبل بل وطردت من منزلها ليعود زوجها ويفاوض أسرتها لدفع 55 ألف درهم، فرضخوا له فقد كانت ابنتهم قد حملت بجنينها الأول.
ولأن الأمر كان مجدياً للزوج، فقد بدأ يتمادى في الاساءة لزوجته، ولم يعد مهتماً بإخفاء علاقته بأخرى تقيم في بلدهم الأم، أو حتى إغلاق جهاز حاسوبه لإخفاء استخدامه في اقامة علاقات متعددة مع أخريات، فأصبحت تقرأ تلك المحادثات بكل ما تتضمنه من نعوت بذيئة بحقها وحق أسرتها. ولم تستطع الزوجة أن تتحمل المزيد من الاهانات فذهبت لأسرتها، التي فاض بها الكيل أيضاً فلم تحاول التواصل مع الزوج أو حتى مراضاته كما كانت تفعل كل مرة.
تنازل
لم يسأل الزوج عن زوجته أو طفلهما الذي أنجبته خلال اقامتها في منزل أسرته منتظراً أن يعاودوا كما كل مرة ان يتوسلوا إليه إعادتها لمنزله، ولكنهم لم يفعلوا لأنهم أيقنوا أخيراً ان ابنتهم لن تستطيع التعايش مع ذلك الرجل، وأوجدوا لها عملاً في أبوظبي لتقيم معهم، وطلبوا منه أن ينقل إقامتها من كفالته إلى كفالة العمل الجديد، فأبدى عدم ممانعة واتفق على اللقاء في ادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب في دبي ليوقع لها الأوراق المطلوبة، وقد علم أنهم توقفوا عن الرضوخ لابتزازه.
وفي يوم الواقعة التقى الزوجان في دبي حيث قام بالتوقيع لها على جميع ماطلبت من مستندات، وعند خروجهما طلب منها أن تحضر الطفل إلى جدته التي تنتظر في السيارة وهي متشوقة لرؤية حفيدها الأول، فلم تمانع الزوجة وأخذت رضيعها وسلمته لجدته، وماهي إلا لحظات حتى ارتفع صوت الطفل بالبكاء، وربما كانت جدته قد آلمته متعمدة ليبكي، لتطلب منها أن تحضر بعض الحليب لإطعامه، فما كادت تصل إلى سيارة والديها لإحضار الحليب حتى تحرك زوجها مغادراً المكان ومعه رضيعها.
في تلك اللحظة توقفت مداركها جميعاً، وأصبح عالمها كله مختصراً في دوران عجلات السيارة المبتعدة، وركضت خلف السيارة وهي تنادي على ولدها غير عابئة بالسيارات التي كادت تدهسها أكثر من مرة، فما إن غابت السيارة عن ناظريها حتى انهارت وسقطت أرضاً فاقدةً الوعي.
لم تكن الحادثة وليدة فكرة عابرة، بل أمراً دبر بليل، فقد خطط الزوج ووالدته للأمر بحيث اختاروا وقت مقابلتها لتوقيع الأوراق ليتوافق مع وقت إقلاع طائرة كانوا قد حجزوا عليها تذكرتين للجدة والطفل، فأخذوا الطفل من أمه إلى المطار مباشرة ليغادر الدولة بلا عودة، وعند ابلاغ الشرطة قيل للأم إن الواقعة لا تعتبر جريمة لأن الأب لا يعتبر خاطفاً لطفله.
حسبي الله عليهم
الله يصبرها ع فراق ضناها والام بعد متفقة وياولدهاا
سلمت عالخبر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
وابييه
وابييه
كيف طلع الياهل؟؟؟مب لازم يكون ع جواز امه؟؟؟حسبي الله عليهم
ليش ما سافرت ويابته حليله.....الله يغربلهم من وحوش....دايما يدخلون اليهال بمشاكل لكبار.......
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
قصة مؤلفة عقيمة للأسف ,,, ليس لها أساس من الصحة .
أولاً : يكفي إن الطفل لايحمل أية مستندات ثبوتية ,,, فكيف سيخرج من الدولة .
ثانياً : كون الحق في الحضانة للأم إذا مازال الطفل تحت سن 18 سنه , وعلى هذا الأساس يعتبر الأب خاطفاً , خصوصاً إذا مالم يدلي الأب بأي معلومات عن تواجد الطفل وإن الطفل في مأمن على حياته .
ثالثاً : يبدو لي إن مؤلف هذه القصة ينقم على الإمارات في عدالة القضاء وصحوة رجال الأمن , فيحاول تشوية الصورة بطريقة غير مبأشرة .
رابعاً : من المعلوم بإن الأسر الأسيوية الثرية لاتزوج بناتها لمن هو ليس بنفس ثقافتها .
خامساً : أسرة أهل البنت أسرة غنية , ورغم ذلك فليس من غير المعقول أن ترضخ بدفع 50 ألف درهم مرة أخرى بدون أن تأخذ الضمانات الكأفية لحماية أبنتهم من الظلم والضيم أوحتى الطلاق .
سادساً : يدرك الزوج أن هذه الأسرة غنية وبإمكانهم دفع أضعاف ماقد دفعوه له بشرط يستردوا الطفل ويضيعوا مستقبل أبوه وأم أبوه وكل أهله .
ولاتنسوا أن الزوج يعتبر موجود داخل الدولة , وهنا بإمكان الأم رفع دعوى عليه تطالبه بإعادة طفلها إليها بقوة القانون حتى تتم فترة الحضانة .
حرام والله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]





لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله


وابييييه لا كله ولا عيالي بموت من دونهم
لا حول ولا قوة الا بالله
حرااااااااااام عليهم
[flash=http://www.dmuae.com/up//uploads/files/Dmuae.com-96c86f09b6.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
اللهم ارحم عمتي فاطمة بنت محمد بن حارب الشامسي اللهم اغفر لها
جميع الذنوب وثبتها عند السؤال وأجرها من عذاب القبر والنار وأدخلها الجنة.