ــ اتركني انا بنفسي سأنزعه

تركني و قال

ـــ إنزعيه بالحسنى

نزعت الأساور و رميته نحوه

ـــ خذه و اغرب عن وجهي بسرعه اللعنه عليك

ـــ اللعنه على والدكي

هذه المره انا التي اصبت بالجنون ركضت ناحيته و قلت

ـــ اخرس و لا تلفظ اسم والدي قبل لفظه يجب عليك ان تغسل فمك فأنت لا تليق حتى بمسح حذاء والدي ولا تلفظ اسمه في هذا المنزل الحقير يا عديم الشرف

ـــ عديم الشرف هو والدكي ، والدكي ابن الكلب لوكان يملك ذره من الشرف لم يترك ابنته التي هي في الخامسه عشر من عمرها تتجول بجوار دكاني ذلك إبن الكلب الذي...

صرخت عليه و قلت

ـــ انت إبن الكلب الذي تركض خلف الكلبات القذرات التي تصادفهن و الذي بسبب ذهاب كوثر تنبح في وجه والدتك

فالصفعه التي تلقيتها كانت شديده الى حداً إني لم اعرف ما الذي حدث ،أصابني الدوار اتكأت على الجدار فهذه الصفعه لم تكن حتى في الحسبان سقطت على الارض وكان مكان الصفعه يوءلمني

فهذه الصفعه قد فتحت عيناي الى الواقع فألمها كان بالنسبه لي أقل من الألم الذي اشعر به في صميمي لدقائق كنت احدق ولا اصدق ما حدث قلت له

ـــ لك الحق في هذا انا المذنبه انا استحق هذه الصفعه لأني اخطئت خطاً فادحاً بالزواج منك و لكن لن ابقى ولا حتى للحظه واحده في هذا المنزل

ظهرت والدته أمام الغرفه و القلق ظاهراً على وجهها و كانت تحمل ولدي الذي كان خائفاً من ما يجري قال احمد

ـــ إذهبي سوف أرى إلى أين ستذهبين

قالت والدته و بصوت هادئ

ـــ مريم عزيزتي تعوذي من الشيطان و ارجعي

ـــ اتركيها دعيني أرى كيف ستذهب ؟

ذهبت و انا مسرعه الى غرفه النوم ملابسي في الحقيبه ووضعت العقد الذي اهداني اياه والدي يوم زواجي في عنقي و ايضاً الخاتم الذي اهدتني اياه والدتي وضعته في اصبعي و القلاده الذي اهداني اياها احمد في يوم ولاده ابني، صرخ احمد قائلاً

ـــ أعطني هذه

قالت والدته

ـــ احمد اتركها

ـــ أنا أعطيتها اياها و اريد استرجاعها

رميت القلاده في وجهه،فألطقطها ووضعها مع الأساورداخل جيبه،اتجهت ناحيه ولدي و اخذته من بين ذراعي جدته ووضعت عبائتي على رأسي و حملت الحقيبه و ذهبت لكي انتعل حذائي رأيت حذاء احمد أمامي فركلته بقدمي وظل يتدحرج في الحديقه الى أن وصل امام المطبخ، أنا أيضا قد اصبحت مثل احمد متوحشه يجب أن أخرج من هذا المنزل بسرعه قبل أن أصبح نسخه ثانيه عنه و عن والدته يجب أن أذهب قبل أن اغرق اكثر ، أنا لم أستطع أن اغير احمد انسان و لكن انا التي كنت اتغير و اصبح مثله ، كنت على وشك الخروج الى ان خرج احمد من الغرفه حافي القدمين ركض و اعترض طريقي قلت



بكمل الجزء التاني بعد الردود .