[

حينما تصمتُ الأيام و تجدبُ سماؤها ~

فيضيق أثر القيد على أرواحنا الكبيرة




تماما

حين تشتاق أسماعُنا لصرير الأمل !


و حين تسهدُ أعيُننا كي لا تباغتها الظلام ~


نتسول رؤى سعيدة هاربين من حُزنا لا يُليق بنا





فنتساءل


ما بال آلامنا لا تمِل

و معاناتنا لا تنتهي


وما لجروحنا تنكأ لا تطيب ~










لا تعلن عِصيانك فتتمرد


و لا تشكو أنينك فتقرُ بضعفك







إياك أن يخدعك الليل !


فما يلبث أن يزول ,,وتزداد الشمس اشعاع !


كالغابة حين تشيخ فتحترق


لتهدي رمادها,,, قُربانا لغد ِ أفضل !







فلا تدعي القدرة على قراءة ما سيحدث

و لا تحاول عبثا فتُخالطك الظنون !






دَع الأيام تفعل ما تشاء ~

و طـِب نفسا إذا حكم القضاء

و لا تجزع لحادثة الليالي ~

فما لحوادِث الدُنيا ....بقاء !!




بقلم غدق التميز