قال سهل التستري رحمه الله (لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء ....إلخ) .

- قال الحسن البصري رحمه الله ( والله لا يستقيم الدين إلا بهم , وإن جاروا وظلموا , والله لما

يصلح الله بهم أكثر مما يفسدوا ......)

- قال الحافظ إبن رجب رحمه الله ( وأما السمع والطاعه لولاة أمور المسلمين , ففيها سعادة الدنيا ,

وبها تنتظم مصالح العباد في معاشهم وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعة ربهم)

- سمع علي بن إبي طالب رضي الله عنه قوما يقولون : لا حكم إلا لله , قال : نعم , لا حكم إلا لله ,

ولكن لا بد من أمير برا أو فاجر يعمل فيه المؤمن ويستمتع فيه الكافر ويبلغ الله فيها الأجل )

- وأكثر فساد الناس في هذا الباب إنما هو من جراء إتباع الهوى , وتقديم العقل على النقل .

- وكما قيل ( ستون سنه من إمام جائر أصلح من ليله واحده بلا سلطان)

- قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ( الفتنه إذا لم يكن إمام يقوم بأمر الناس)