في حوادث مرورية شهدتها السلطنة وأسفرت عن إصابة 21 إماراتياً

وفاة 16 مواطناً في عُمان خلال 4 أشهر



الامارات اليوم


كشفت حصيلة مرورية عن وفاة 16 مواطناً، وإصابة 21 في حوادث طرق خارجية، في الفترة من أغسطس الماضي حتى أول نوفمبر الجاري، وذلك في حوادث مرورية وقعت خلال زياراتهم السياحية إلى سلطنة عُمان.

وعزت وزارة الداخلية المسببات الأولية لتلك الحوادث إلى اختلاف البيئات المرورية الخارجية، وعدم اهتمام السائقين بالاطلاع على طبيعة النُظم المرورية للوجهات التي يزورونها، إضافة إلى عوامل أخرى مرتبطة بعدم الالتزام بالسرعة القانونية، والانتباه أثناء القيادة، داعية المواطنين المسافرين على متن مركباتهم إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى الانتباه أثناء القيادة لتجنب مفاجآت الطريق.

وتفصيلاً، أظهرت حصيلة تقديرية عن حوادث المواطنين التي وقعت خلال الأشهر الأربعة الماضية، وفاة 16 مواطناً، وإصابة 21 بإصابات متوسطة وبليغة، في حوادث طرق شهدتها سلطنة عُمان الشقيقة.

وكان أبرز تلك الحوادث وقع أول الشهر الجاري، إذ توفي فيه ثمانية مواطنين، وأُصيب ثمانية، إثر تصادم مركبتي دفع رباعي مع مركبة خفيفة بحمولة شاحنة، انحرفت في طريق البريمي المتجه إلى صحار.

وفي حادث أليم وقع مطلع سبتمبر الماضي أُصيب سبعة مواطنين في حادث تصادم بين مركبتين في ولاية «مقشن» العُمانية، صُنفت إصابات أربعة منهم بالبليغة والمتوسطة.

كما توفيت مواطنة في حادث تصادم آخر وقع في المنطقة ذاتها.

وفي أغسطس الماضي، وقع حادث تدهور في ولاية «ثمريت» العُمانية، أُصيب على أثره أربعة مواطنين، صُنفت إصابة أحدهم بالبليغة. وفي الشهر ذاته قضى سبعة مواطنين من عائلة واحدة، في حادث سير وقع في منطقة «مغيسيل» في صلالة، ونقلت الزوجة، التي أُصيبت بإصابات بليغة، لاستكمال تلقي العلاج في الدولة.

وفي أكتوبر الماضي أُصيب مواطن في ال48 من العمر في حادث مروري في ولاية «ثمريت» العُمانية أيضاً، ولحقت به إصابة بالرأس.

ودعت وزارة الداخلية السائقين إلى مراعاة البيئات المرورية المختلفة خارج الإمارات، من حيث طبيعة الطرق ونظمها المرورية، والانتباه إلى معدلات السرعة والقيادة الآمنة، والالتزام بتعليمات المرور في دول مجلس التعاون.

وحثّت مواطني الدولة على عدم إدخال إضافات على المركبة، أو عمل تغييرات جوهرية في المحرك أوالشاصي أو لون المركبة، واختيار الأوقات المناسبة التي يفضل أن تكون قبل دخول الساعات المتأخرة من الليل، وأخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة، والانتباه إلى الأماكن التي تنتشر فيها الإبل السائبة، لتجنب تعرضهم للحوادث.

كما طالبت المواطنين المسافرين إلى دول المجلس عبر البر بأخذ قسط من الراحة قبل مواصلة السفر، مشيرة إلى أن شبكات الطرق في معظم دول المجلس ذات مسافات طويلة، ما يتطلب الحذر والاهتمام بالتوقف المتكرر بالاستراحات عند الشعور بالإرهاق، وعدم الانشغال بغير الطريق، ووضع الأطفال في المقاعد الخلفية.