اتصل وأجب عن السؤال وإن أخطأت " يا وليك" فإن حارب السويدي سيرميك في البحر. من لا يعرف حارب السويدي أو على الأقل استمع ولو مرة إلى برنامجه التراثي عبر إذاعة إمارات إف إم؟ ومن لم يشده صوت هذا المذيع وأسلوبه المميز؟ ومن لم يشهد له بأنه أفضل من قدم البرامج التراثية.. وأنه صاحب النجاح في إخراج التراث الإماراتي من نطاق المحلية إلى العالمية. حارب السويدي غاب فجأة عن مستمعيه في إمارات إف إم وتساءل معجبوه أين هو؟ "مجلة حطة" حاورته فكان لنا معه هذا الحديث ..
- حارب سيف السويدي (المذيع) غني عن التعريف لعدد كبير من مستمعي إذاعة (إمارات إف إم)، فمن هو حارب السويدي (الإنسان) بعيداً عن مايكروفون الإذاعة ؟
إنسان بسيط جداً ويحب كل الناس لكن يبحث عن التميز في كل شيء .
- ماهي البرامج التي قدمها حارب السويدي في مشواره ؟
كثيرة هي البرامج لا أتذكرها من كثرتها ولكني أتذكر برنامج (غني لي وأغني لك) وأذكر فنانين هم نجوم الآن كانت انطلاقتهم الأولى من خلال هذا البرنامج. وأيضاً أذكر (استراحة الخميس) التي أصبحت استراحة الجمعة فيما بعد. ككذلك (أنغام من الإمارات) و(المسابقة الرياضية) و(المايك الخفي) والعديد من السهرات في إمارات إف إم.
وأذكر أول سهرة قدمتها كانت مع الشاعر الإماراتي الدكتور مانع سعيد العتيبة وسهرة أخرى كذلك مع نجوم منتخبنا الوطني في نهائيات كأس آسيا سنة 1996.
- اللقاءات التي أجريتها في الإذاعة هل تذكر لنا شيئاً منها ؟
كثيرة هي اللقاءات ولا أحصرها من كثرتها ولكني كنت أحاول دائماً أن أكون متواجداً في كل المناسبات الرياضية والمحلية وأجري اللقاءات مع أصحاب السمو الشيوخ ولا يزال لقاء سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي أجريته عالقاً في ذاكرتي حيث منحني سموه الكريم ساعة من وقته وتحدث حديث الوالد لأبنائه فسموه مدرسة ونحن طلاب فيها لمَ لا وهو نجل من أنجال المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وكذلك أذكر لقاء سمو الشيخ سلطان بن زايد وسمو الشيخ هزاع بن زايد وسمو الشيخ سعيد بن زايد وسمو الشيخ ذياب بن زايد وسمو الشيخ نهيان بن زايد وسمو الشيخ عبد الله بن زايد وسمو الشيخ منصور بن زايد. وأذكر أنني أول من أجرى لقاءً إذاعياً مع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ( فزاع ) في سنة 2001 على ما أعتقد.
وكثيرة هي اللقاءات مع فنانين ونجوم ومسؤولين، كانت أياماً حلوة لكن بإذن الله تعالى القادم أحلى.
- كيف اكتسبت معلوماتك الغزيرة والغنية عن التراث الإماراتي؟ ومن كان له الفضل في اكتسابك لها؟
مخالطة كبار السن ومجالستهم من صغري وبشكل دائم لأتعلم منهم كل شيء وكذلك أحب القراءة وكل ما يتعلق عن الموروث الشعبي . والفضل لله قبل كل شيء ثم جدتي رحمها الله و والدي ومجموعة كبيرة من الأهل والأرحام والمعارف.
والفضل الكبير يعود لسمو الشيخ عبدالله بن زايد حفظه الله الذي منحني الفرصة، وأدين بالفضل لسمو الشيخ عمر بن زايد لوقوفه معي وتحفيزه لي لأن أكون متميزاً في كل شيء.
- هل حبك للتراث هو الذي أدخلك الإعلام أم أنك أردت دخول الإعلام من باب التراث؟
دخلت الإعلام من خلال تقديم البرامج الرياضية والبداية كانت ببرنامج (أيام من دورات الخليج) مع الأخ الدكتور أحمد سعد الشريف، وبمناسبة التحضير لدورة (خليجي 12) والتي أقيمت في أبوظبي، وقد قمت بالإعداد لهذا البرنامج بطريقة ممتازة ومختلفة عن باقي البرامج الرياضية، حيث أنني بطريقتي الخاصة توصلت إلى تسجيلات قديمة وأرشيف غني بالمواد الرياضية وحكاية بدايات كأس الخليج، ومنها كانت الانطلاقة لتقديم البرامج الرياضية في إذاعة أبوظبي وإمارات إف إم.
ولا أخفي عشقي للإعلام فأنا إعلامي حتى النخاع، ولكن الفرصة الحقيقة لي كمذيع جاءت من خلال تقديمي للبرامج التراثية في إمارات إف إم التي اُعتبر من المؤسسين لها، وقد أسند إليّ إيجاد أفكار لبرامج تتناسب مع طبيعة الإذاعة وكانت هناك مساحة كبيرة للبرامج التراثية ومن خلال هذه الثقة قمت بطرح فكرة برنامج المسابقة التراثية بشكل مختلف وبعد أن نالت استحسان الجميع، قمنا بتشكيل فريق عمل للبرنامج، وحظي بعدد كبير من المستمعين ونال شعبية في داخل الدولة وخارجها وسعدنا بمشاركة أخواننا العرب المقيمين، وكانت المفاجأة مشاركات من خارج الدولة مثل مصر والمغرب العربي وسوريا وفلسطين والأردن ولبنان وأحياناً كانت تأتي اتصالات من الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وكندا وبريطانيا ودول كثيرة بث تفاعلها مع البرنامج السعادة والرضا بما يقدم خاصة وأننا استطعنا من خلال برنامج واحد إيصال التراث الإماراتي لأكثر من بلد عربي.
وهنا أريد أن أشير إلى أن الدافع وراء هذا النجاح كان المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله وحرص سموه رحمه الله على المحافظة على التراث والارتقاء به ومتابعته له في تلك الفترة.
- كيف كان شعورك وبرنامجك الإذاعي التراثي ناجح وله متابعون كثر من خارج دولة الإمارات، خاصة أنك تكون قد أسهمت في تعريف الآخرين بالتراث الإماراتي؟
كنت أحس أن المسؤولية تزيد عليّ ويجب بذل المجهود بشكل أكثر ومطلوب مني الاهتمام في هذا التراث بشكل واسع وهذا مربوط بحبي وعشقي له وهو سبب نجاحي.
- حارب اشتهرت كثيراً بجملتك (عقه بحر) فمن أوحى لك بها وهل توقعت أنها ستكون ناجحة لدرجة ارتباطها باسمك؟
هذه الجملة من صميم أفكاري فأنا أحب التميز في كل شيء، وقمت بترتيبها مع المخرجين في ذلك الوقت يعقوب الروسي ومحمد عدنان اللذان عملت معهما في تلك الفترة.
- برأيك ما كانت عوامل نجاح البرنامج كل هذا النجاح؟ وكم استمر بث البرنامج؟
اجتمعت عدة عوامل لنجاح البرنامج منها على سبيل المثال لا الحصر متابعة الشيوخ للبرنامج وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأنجاله الكرام ودعمهم اللامحدود للبرنامج ولي . ودعم سمو الشيخ عمر بن زايد للبرنامج من خلال متابعته له والجوائز التي يقدمها والألغاز التي يطرحها للكل.
وأيضاً مشاركة الجميع في البرنامج بدون تفريق بينهم، والبحث وتقديم كل ما هو مميز ولم يسبق لأحد أن أذاعه وقدمه في ذلك الوقت، هذا إلى جانب الأسلوب الذي اتخذته لتقديم البرنامج بشكل خاص وشيق و مميز. أما بالنسبة لعمر البرنامج فقد بدأت أولى حلقاته في عام 1996 واستمر لغاية 2005.
- هل شعرت برهبة النجاح وقتها؟ وماذا غيرت الشهرة بك ؟
لا لم أحس بهذا الشيء إطلاقاً. فقد كانت هذه لعبتي المفضلة التي من الصعب لغيري أن يقدمها بمثل ما أقدمها أنا وأقول هذا الكلام الآن لآني أثق في نفسي وهذي الثقة استمدها من رب العالمين الذي منحني إياها.
ولم يتغير بي أي شيء بل بالعكس زادت من مسؤوليتي وحرصي في كل شيء فأنا أخوكم الصغير في كل شيء .
- حارب لماذا توقف البرنامج عن البث رغم تميزه ونجاحه ؟
البرنامج لم يتوقف وهو موجود إلى هذه اللحظة في إذاعة إمارات إف إم، ولكن تناوب عليه عدة أشخاص، وأنا الذي توقفت عنه ولا أعلم ما هو السبب الرئيسي لهذا الشيء .
- وما أسباب تركك لإذاعة الإمارات إف إم ؟
أنا لم أترك الإذاعة! بل هم الذين قاموا بإنهاء التعامل معي بشكل مفاجئ وبحجة أنني متعاون معهم بشكل جزئي!! وأنني إذا أردت الاستمرار معهم فعلي أن أقدم استقالتي من عملي وبعد ذلك سيتم تعيني في الإذاعة! برغم وجود الكثير من المتعاونين في ذلك الوقت، هذا الذي عرفته وأعتقد أن ما خفي كان أعظم .
- طالما أنت عاشق للإعلام وللتراث ونجحت فيما قدمته فلماذا رفضت ترك عملك من أجل الإعلام؟ بمعنى أنك ضحيت بالإعلام من أجل وظيفتك؟
أنا أحب عملي جداً و مرتاح فيه والحمد لله ولكن هذه هوايتي التي أعشقها وضحيت بالكثير من أجلها والتخبط الذي يحصل دائماً عندهم لا يجعلني أشعر بالأمان لأن تكون هي عملي ومصدر رزقي في المرتبة الأولى؛ لأنني خلال فترة تعاوني شعرت بأن الأماكن هناك متغيرة بشكل دائم والشخص الناجح محارب من قبل فئة معينة ولا يوجد ما يشجعك أن تكون موظفاً لديهم ولم يبادر أحد منهم بفتح هذا الموضوع معي ولهذا السبب جعلتها في المرتبة الثانية وضحيت بها.
- لماذا لم تكرر التجربة مع إذاعة أخرى ؟
هناك عدة عروض ومن عدة إذاعات من داخل الدولة وخارجها لكن رفضتها بسبب أني أهوى هذا الشيء ولم أحب أن تكون الإذاعة والإعلام سبب مصدر رزقي يوماً من الأيام .
- ألم يكن بإمكانك العمل معهم بطريقة (التعاون) التي عملت به طوال سنين مع إمارات إف إم؟
كان بإمكاني العمل لديهم بطريقة التعاون ولكني كنت دائماَ أتطلع إلى الأمام لا أن أعود إلى الخلف وأبدأ من الصفر، وهذا حال أكثر المحطات حيث أنها تنظر للإعلامي المواطن بنظرة غير عن الإعلامي القادم من مكان آخر.
- ألم تفكر أبداً في خوض تجربة الإعلام المرئي؟
بالعكس خضت هذه التجربة في قناتي أبوظبي والإمارات، وقناة أبوظبي الرياضية وقدمت برامج رياضية وسهرات منوعة وبرامج تراثية في تلك الفترة وكذلك قدمت مع قناة ديرة برامج مسابقات متنوعة قبل فترة .
- وهل تركت قناة ديرة لنفس الأسباب ؟ أم مازلت تتعاون معها ؟
أنا تعاونت مع قناة ديرة لفترة معينة وفق عقد متفق عليه وبعد ذلك حصلت عندهم تغيرات خاصة بهم .
- إن أتيحت لك الفرصة الآن للعودة لتقديم البرنامج على نفس الإذاعة فهل تعود ؟
لمَ لا ؟ هذه إذاعة الدولة، وليس لشخص ما يمنع النجاح و التميز. والمجال مفتوح للكل، ولكل زمان دولة و رجال، ويوماً ما سينكشف كل شيء .
- أين حارب السويدي الآن.. معجبوك يتساءلون ؟
موجود... ولي صفحة شهرية في مجلة الظفرة ومازلت أقدم العديد من الأمسيات الشعرية والفعاليات في أكثر المناسبات.
- الصفحة الشهرية وتقديم الأمسيات الشعرية هل أشبعت حبك للإعلام؟ أقصد هل تراها عمل إعلامي يوازي طموحك أو ما يساوي ما يحب أن يقدمه حارب السويدي للناس؟
لا، لم يكن هذى طموحي يوماً من الأيام بل كان بمثابة تواصلي مع الناس وتوثيق علاقتي بهم من خلالها ولولا حبهم لي لما طلبوا مني هذا ذلك. ولكن الكل يعرف من هو حارب السويدي وماذا قدم وماذا يستطيع أن يقدم كذلك. ومسيرتي الإعلامية الكل يعرفها ويتحدث عنها. ولكن هذا الحال الآن والعديد من الأسماء اللامعة التي كانت سابقاً في مجال الأعلام اختفت بسبب نجاحها ولم تحصل على يد تمد لها يد العون ولكن أقول دائماَ القادم أفضل بإذن الله.
- هل تعلم أن هناك صفحة لــ "عشاق حارب السويدي" على موقع Face Book الشهير ؟
نعم.. وأشكر كل من بذل جهده في هذه الصفحة وعرض ما لديه من صور فيها وكلام. وبصراحة تفاجأت بهذه الصفحة ومجموعة كبيرة من الأصدقاء الذين يبحثون عني والحمد لله والشكر فهذا يدل على محبتي من قبلهم وهذا الشيء الوحيد الذي لا أحد يستطيع أن يشتريه من الناس لأن المحبة من رب العالمين.
- هل تعتقد أن كتابتك في مجلة الظفرة أغنتك عن ميكروفون الإذاعة؟
لا .. ولكن أحياناً للضرورة أحكام ولابد من التريث قبل بداية كل شيء، ولا أنسى أن مجلة الظفرة أعطتني مساحة للتواصل مع القراء من خلال الصفحة المخصصة لي.
- وإلى متى تنوي التريث؟ هل هناك أي مشروع إذاعي تراثي جديد تعد به جمهورك؟
لم يبقَ من تريثي إلا القليل، والأيام القادمة ستشهد نشاطاً أكبر، فهناك مشاريع كثيرة قادمة أبشر بها جماهيري و محبيني ولكن أطلب منهم أن يدعوا لي بالتوفيق إن شاء الله تعالى خلال الفترة القادمة.
- ما الذي أضافه إليك الإعلام المقروء ؟
زاد من معارفي و رصيدي . واكتسبت موهبة جديدة لي وهي بحد ذاتها اكتشاف جديد لي .
- نحن في مجلة حطة نرحب بك إذا أحببت الانضمام إلى أسرة التحرير.. فما رأيك بهذه الفكرة؟
هذا شرف لي أن أكون بينكم .
- ما القرار الذي اتخذته وندمت عليه ؟
الحمد لله في هذا المجال لم أتخذ قراراً وندمت عليه .
- حارب.. لو أعطيت الفرصة لتكون وزيراً فأي الوزارات تختار ولماذا؟
إذا كان الاختيار لوزارة معينة سأختار وزارة الإعلام برغم من عدم وجودها حالياً وجاء اختياري تحديداً لوزارة الإعلام لأهمية الدور الإعلامي في توصيل الهوية والثقافة والتراث المحلي للآخرين.
- وما رأيك بقنوات محلية لا ترى فيها الهوية والثقافة المحليتان؟ ومن تعتبره المسؤول عن هذا الانسلاخ ؟
يؤسفني القول بأن قنواتنا المحلية فقدت هويتها وتحدثت بلسان الآخرين وأصبحت تروج لأفكارهم وعاداتهم ومعتقداتهم وبالتالي هي لا تمثل الهوية المحلية.
- برأيك هل لهذا البعد عواقب أم مميزات.. على المديين القريب والبعيد ؟
بالتأكيد فأي قناة محلية يفترض أن تنقل للمشاهد هوية البلد الذي تمثله، فأنا أرى أن أي قناة تلفزيونية تعمل عمل المرايا بعكسها للصور من واقع مجتمعها لا من واقع مجتمعات أخرى لا تمثلها ولا تمت إليها بأي صلة.
- كمشاهد ومستمع وإعلامي، ماهي القناة الإعلامية المحلية الأفضل التي تجدها ناجحة وجاذبة وتحب مشاهدتها؟ .... لماذا ؟
حالياً أرى أن سما دبي قناة استطاعت في فترة وجيزة جذب أنظار العديد من المشاهدين بسبب ما تقدمه من برامج تلامس تطلعات المشاهد الإماراتي وأجدها قريبة جداَ من طبيعة مجتمعنا وعاداته و تقاليده.
- لو كنت قادراً على إحداث تغييرات على الصعيد المحلي فما هي التغييرات التي ستسارع بتنفيذها ؟
المحافظة على العادات والتقاليد لأنها هي التي تميزنا عن غيرنا وجعل الهوية الوطنية في كل شيء، والتوطين في جميع المجالات.
- و على الصعيد الدولي ؟
نشر المحبة والسلام بين شعوب العالم وإيجاد لغة للحوار عند تناول أي قضية تمس أمن واستقرار أي دولة في العالم.
- ماذا عن الحياة الأسرية لحارب السويدي ؟
اللهم لك الحمد و الشكر، بصراحة أنا مقصر جداً معهم وانشغلت عنهم كثيراً في الفترة الماضية، ولكنهم دائما يقدرون هذا الانشغال المتعلق بعمل أحبه. كما أن أسرتي لها دور كبير في نجاحي وتميزي وكل ما قدمته.
- ما هي هواياتك المفضلة ؟ وهل مازلت تحرص على ممارستها ؟
ممارسة الرياضة بشكل عام وخاصة الجري و كرة القدم . وكذلك الرحلات البرية والبحرية إن وجدت الوقت .
- لماذا تحرص على ذكر جملة ( أخوكم الصغير ) قبل اسمك دائماً ؟
( يضحك ) هذه كلمتي المفضلة ولزمتي المتعارف عليها. فأنا أخوكم الصغير في كل شيء وأتعلم منكم كل شيء .
- ما أكثر ما يزعجك؟ وما الذي يرضيك ؟
يزعجني الشغل العشوائي وغير المرتب وكل شيء غير منظم . فأنا أحب الترتيب والتنسيق في كل شيء .
- ما هي أمنيات حارب السويدي التي لم تتحقق بعد ؟
كثيرة هي الأمنيات والحمد لله على كل حال .
- ما الحكمة التي تؤمن بها وتطبقها في حياتك ؟
اتقِ شر من أحسنت إليه .
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً .
- حارب .. رميت بأناس كثيرين في البحر، فهل هناك من استطاع أن (يعقك بحر)؟
إلى هذه اللحظة والحمد لله محد قدر يعقني بحر ( يضحك ) .
- هل أنت من متابعي مجلة حطة ؟
نعم ولكن بشكل متفاوت .
- هل هناك كتاب معينون في المجلة تتابع ما يكتبون ؟
لا ، بشكل عام أحب أن أقرأ كل شيء .
- ما الذي تحب أن تقوله لمعجبي المذيع حارب السويدي ؟
الحمد لله والشكر على كل حال، وأنا موجود.. ومحتاج فقط لدعواتكم لي بالتوفيق في مشاريعي القادمة إن شاء الله، وهذا اختبار لي استفدت منه الكثير، والذي قدمته لا أحد يستطيع أن يقدمه وأقول هذا الكلام وأنا متأكد منه. وأنا بحمد لله لي خلطتي السرية في كل شيء أستطيع أن أقدمه، والمجال مفتوح للجميع ولكن الناس هي التي تحكم بكل شيء. ومستعد لهذا الشيء إن لزم الأمر.
- هل تحب أن توجه كلمة لقراء مجلة حطة ؟
أشكر كل الأخوان والأخوات الذين تابعوا هذا اللقاء وأقول لهم لا تصدقوا كل ما يقال بل تأكدوا قبل كل شيء . فالإشاعات كثيرة والإعلام يسهل من وصولها بسرعة كبيرة. ولكن إذا فات الفوت ما ينفع الصوت .
العدد 60 - السنة الرابعة عشر - صدر في 2009-10-16
![]()





العدد 60 - السنة الرابعة عشر - صدر في 2009-10-16 



رد مع اقتباس







