فضيحه...شوه بعد ينشرن صورهن ع عالنت
الله يستر عليهن ويرزقهن باللي يستر عليهن
|
|
صندوق الزواج يحذر المواطنات من إرسال بياناتهن وصورهن إلى «الخطبة الإلكترونيـة»..
الامارات اليوم
حذر مختصون في العلاقات الزوجية، والمشورة الأسرية من تعامل المواطنين مع (الخطبة الإلكترونية) المنتشرة على مواقع الزواج الإلكترونية، لما يترتب عليه من مشكلات أسرية عدة، جاء ذلك التحذير بعد انتشار إعلانات على مواقع وهمية للتقريب بين المواطنين، على شبكة الإنترنت وقيام احد المواقع الإخبارية العالمية الناطقة باللغة العربية، بنشر اعلان لموقع عن تزويج الإماراتيين.
وتفصيلاً، نشر موقع للزواج عبر الإنترنت إعلاناً على الصفحة الرئيسة لموقع اخباري شهير، وعرف نفسه على أنه موقع مخصص للإماراتيين الذين يريدون الزواج والبحث عن شريك حياتهم، مشيراً إلى أن الإماراتيات يواجهن صعوبة في العثور على الزوج المناسب.
وذكر الموقع أنه صمم لتسهيل عملية البحث عن الشريك المناسب مع الأخذ بعين الاعتبار العادات والتقاليد الإماراتية، زاعماً أن الهدف من الموقع مساعدة الإماراتيين في إيجاد شريك حياتهم بطريقة محترمة وآمنة.
وأشار الموقع إلى أن المزايا التي سيحصل عليها المشترك، تتضمن البحث عن الشريك المناسب، والتعرف إلى من يريد التعرف إليه، وإظهار اعجابه بالآخرين، والتحاور مع الشريك المحتمل، والنظر في السيرة الذاتية للمشتركين، وإلصاق الصورة ومشاهدة صور الغير، وإرسال رسائل للمشتركين.
من جانبها حذرت مدير عام صندوق الزواج، حبيبة عيسى الحوسني، من خطر تعامل الشباب مع مثل هذه المواقع، خصوصاً مع عدم معرفة القائمين عليها، ولا كيفية استغلال البيانات والصور التي يرسلها الأشخاص إلى الموقع، والتي من الممكن ان تشكل خطراً على أصحابها في المستقبل، خصوصاً أن القائمين على هذه المواقع لا ينتمون إلى الدولة وغير مقيمين فيها.
وقالت إن البحث عن شريك الحياة بمثل هذه الطرق يتنافى مع قيم المجتمع الإماراتي وعاداته، خصوصاً أن معظم حالات الزواج عن طريق الإنترنت باءت بالفشل، مطالبة جميع المؤسسات المعنية بتوعية الشباب بخطر مثل هذه المواقع الوهمية.
وأفادت المستشارة في هيئة تنمية المجتمع، وداد لوتاه، إلى أن القضاء على مثل هذه الظواهر الغريبة على المجتمع يحتاج إلى علاج المشكلة من جذورها، وتشجيع المواطنين على الزواج من مواطنات، مطالبة بضرورة البدء في معالجة هذه المشكلة من مرحلة التعليم الثانوي، وأن تضمّن المناهج دروس توعية بأهمية زواج المواطنين بمواطنات، لما له من اهمية في تكوين اسرة إماراتية سليمة، وتكوين كوادر وطنية في المستقبل.
وطالبت بعمل مشروع متكامل يعالج هذه الظاهرة من جميع الجوانب، وأن يكوّن المسؤولون لجنة على مستوى الدولة، من الرجال والنساء من أهل الحكمة والعلاقات الاجتماعية، لمناقشة المشكلة من جميع جوانبها، ووضع الحلول المناسبة لها.
فيما حذر رئيس شعبة الحالات الأسرية في محاكم دبي، عبدالعزيز الحمادي، من انتشار مهنة (الخطبة الربحية، والخطبة الإلكترونية)، لعدم وجود رقابة عليها، وتعرّض سمعة الفتيات للخطر، خصوصاً أنها تحصل على صور للعروس لعرضها على الراغبين في الزواج، ما يعرضها لمشكلات مستقبلية.
وطالب الدولة بتبني مشروع يعالج مسألة تأخر سن الزواج لدى العديد من الفتيات، وأن تتولى جمعيات أو مكاتب هذا الأمر، تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية، وأن تكون على هذه الجمعيات رقابة من الشرطة، للحفاظ على الأعراض.
فيما أكد الخبير الأسري في مؤسسة صندوق الزواج، عبدالله موسى البلوشي، أن الزواج بهذه الطريقة لا يتوافق مع الدين الإسلامي والعادات والتقاليد الإماراتية، ومن يظن أن مثل هذه المواقع من شأنها التقليل من أعداد العنوسة وتأخر سن الزواج فهو واهم.
إلى ذلك، قالت خبيرة المشورة الأسرية، عائشة الحويدي، إن (الخطبة الإلكترونية) المنتشرة على مواقع الزواج وتتولى تعريف الشباب بالفتيات عبر الإنترنت، تعتبر إحدى وسائل الاحتيال واستغلال الشباب والفتيات، مشيرة إلى أن هذه المواقع لا يعرف اصلها ولا يوجد فيها أي نوع من السرية والحفاظ على الخصوصية، بالإضافة إلى ان القائمين عليها ليسوا من أهل الثقة.
وتابعت «حتى لو تمت زيجات عبر هذه المواقع، فإنها محكوم عليها بالفشل، وتعتبر زيجات مؤقتة معظمها يهدف إلى المتعة، ويترتب عليه آثار سلبية عدة في المجتمع، مشددة على أن مثل هذه المواقع تعتبر مصائد للفتيات يجب أن يحذرن الوقوع فيها، خصوصاً أن هذه المواقع هدفها الرئيس والأوحد تحقيق أرباح مالية بأي وسيلة، لافتة إلى أن هذه المواقع تستغل دخول الشباب عليها من باب الترفيه أو اليأس». وطالبت الحويدي، الجهات المختصة بتأسيس مشروع رسمي للتوفيق بين الشباب المواطنين، ووضع خطة استراتيجية عاجلة لمواجهة ظاهرة تأخر سن الزواج خصوصاً عند الفتيات، ولجوء بعضهن إلى هذه المواقع بحثاً عن زوج، مشيرة إلى ضرورة إنشاء مكاتب «خاطبة» حكومية يشرف عليها أشخاص من أهل الثقة، يتمتعون بحفظ الأسرار، خصوصاً أن أهم أعمدة هذا المشروع هو الحفاظ على سرية أسماء الفتيات المتقدمات للزواج، لحماية خصوصية العائلات. وأكد الاختصاصي الاجتماعي، أحمد خير، أن مواقع الزواج تعد حالياً ضمن قائمة المواقع الأكثر زواراً، لافتاً إلى أن المعروف والمعلن عنه أن هذه المواقع انشئت بهدف تقريب المسافات بين الراغبين في الزواج من الرجال والنساء، لافتاً إلى أن بعض هذه المواقع تضع على صفحتها الأولى قصصاً تثبت أهداف الموقع ونجاحه في تحقيق زيجات ناجحة من خلال عرض قصص الزواج التي تمت بفضله، ولكن لا أحد يستطيع تأكيد مدى صدق وجدية هذه المواقع، أو معرفة القائمين عليها. وقال إن النماذج الواقعية تؤكد أن هذه المواقع غير ناجحة وتفتقد للصدقية، لأن الهدف الأساسي من وجودها هو تحقيق أرباح مالية، بالإضافة الى انعدام صدقية أكثر المسجلين فيها، لذا يجب عدم الوثوق بها. فيما حذرت معلمة التربية الإسلامية، وشهرتها (أم عبدالله)، الفتيات من زيارة (الخطبة الإلكترونية) المنتشرة على بعض المواقع الإلكترونية، مشيرة إلى أن الفتاة التي تضع بياناتها الخاصة عليها لا يحترمها الرجال مهما كانت صادقة، ويعتقدون أنها تماثلهم في البحث عن التسلية والترفيه، مشددة على أن أي رجل جاد يرغب في تكوين اسرة لا يرضى بالزواج من فتاة عن طريق مواقع الإنترنت.
فضيحه...شوه بعد ينشرن صورهن ع عالنت
الله يستر عليهن ويرزقهن باللي يستر عليهن
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
شكرا علي الخبر
لـا " تُـكّــابـَـرْ " لـأن آخَــرْ الــرَحّـلَــة " مَـقَــابـَـر "
عاد يسمحولى الخوات الى يسون ها السوالف اسميهم سدج ..
يمكن رياييل الى يسون ها المواقع شو دراهم هم..
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]




اصلا هال مواقع معظمها وهمية ومب هدفها الزواج



[align=center]خطبه ألكترونيه ..؟؟؟؟؟؟؟
ماشي بعد خطبه فضائيه؟؟[/align]