في عملية أمنية مشتركة بين شرطة دبي والشارقة وعجمان
ضبط تاجري مخدرات في الحليو بعجمان
![]()
البيان
ضبط فريق أمني مشترك من أجهزة مكافحة المخدرات في كل من شرطة دبي والشارقة وعجمان، في التاسع والعشرين من الشهر الماضي، مواطنين اثنين يحترفان التهريب والترويج للمخدرات في مختلف أنحاء الدولة، الأول يدعى «أ.ع.ر» 32 سنة، متزوج وعاطل من العمل، والآخر: «ي.ا.ص» 30 سنة عازب، ويعمل موظفاً لدى إحدى الجهات الحكومية. بالإضافة لضبط كميات كبيرة ومتنوعة من المخدرات، وذلك إثر عملية نوعية دقيقة، أطلق عليها اسم «عملية الحليو»، نسبة للمنطقة التي دارت فيها وقائع العملية في إمارة عجمان.
ووصف اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، عملية الحليو بأنها نوعية، لبروز الجانب الاستخباراتي فيها بقوة، بالإضافة إلى الأداء المتميز للفريق المشترك الذي نفذها بكل كفاءة واقتدار، على الرغم من الظروف الطبيعية الصعبة للمكان، إذ يقع في منطقة صحراوية مترامية الكثبان، وصعبة المسالك، والتحرك أو الانتقال فيها يشتمل على الكثير من المشقة والعناء.
وحول تفاصيل العملية، أشار إلى أن معلومات أولية تم تداولها بين الجهات المختصة في أجهزة المكافحة المشاركة في العملية، بشأن المتهمين، تؤكد جميعها على أنهما يمارسان نشاطات مشبوهة، تتصل بتهريب وترويج المخدرات في مختلف أنحاء الدولة، وبأنهما يخفيان كميات كبيرة منها في إحدى المناطق الصحراوية من إمارة عجمان.
فشكل فريق عمل مشترك للعملية، ضم عدداً من طواقم أجهزة المكافحة في الإمارات الثلاث، لم يلبث أعضاؤه طويلاً حتى شرعوا بالتحري وتعقب المتهمين، ما أدى، وفي غضون مدة وجيزة، إلى تحديد هويتهما وعناوينهما، والمكان الصحراوي الذي يخفيان فيه المخدرات.
الكمين
تجسدت المرحلة التالية لمرحلة التحري والبحث والجمع للمعلومات، بكمين محكم في الصحراء، كان قد أعده الفريق المشترك للمتهمين، دام بضع ساعات، قضاها رجاله ما بين الرصد والمراقبة، والتمركز في المكان، إلى أن حضر المتهمان للنقطة المرصودة، وبصحبتهما واسطة حفر «جرافة»، ثم شرعا بالحفر في الرمال لاستخراج المواد المخدرة المدفونة، وذلك تحت أنظار رجال المكافحة الذين قاموا بمداهمتهما لحظة انتهائهما من رفع المخدرات من الحفرة، وبإلقاء القبض عليهما متلبسين وبحوزتهما أكياس وعلب كثيرة من المخدرات، اشتملت على أنواع عديدة منها، موزعة بكميات صغيرة في أكياس ولفائف وعلب مختلفة الأحجام والأشكال، ليسهل نقلها وترويجها محلياً بين بعض الأبناء من المواطنين.
المضبوطات
عثر رجال الفريق على أنواع عديدة من المخدرات كانت بحوزة المتهمين، منها: الهيروين والأفيون والكريستال والترامادول، وقد تفاوتت كميات المضبوطات من نوع إلى آخر: 578.3 غراماً هيروين، و538.9 غراماً كريستال «شابو»، وهو مخدر يشهد إقبالاً عليه من قبل المتعاطين للمخدرات في شرق آسيا خصوصاً. بالإضافة إلى كمية من الأفيون، و20500 حبة من عقار ترامادول المخدر، منها 11470 حبة كانت موجودة في الحفرة، والباقي عثر عليه في سيارة المتهمين بعد إخضاعها للتفتيش.
التهم المسندة
وأسندت لكليهما تهمة حيازة المخدرات بقصد الاتجار والترويج، ثم أحيلا إلى الجهات القضائية المختصة للاقتصاص منهما على جرائمهما وعدوانهما على المجتمع.
تعقيب
وعقب اللواء عبد الجليل على العملية بأنها كانت بمثابة ضربة قاسية وجهها رجال مكافحة المخدرات في دولة الإمارات لهذين المجرمين الخطيرين، مؤكداً، في سياق ذلك، على استمرار هذه الأجهزة في تطبيق نهج وزارة الداخلية بدولة الإمارات في هذا الشأن، ومضيها في تلبية توجيهات سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، التي تؤكد جميعها على ضرورة الضرب بيد من حديد على أيدي كل من تسول لهم أنفسهم ممارسة نشاطات سوداء تتصل بالمخدرات، تجارة وتهريباً وترويجاً وتعاطياً، من مواطنين ومقيمين، وحتى زائرين.







رد مع اقتباس

