حين كانت الانفاس تتكىء على حنين الشوق

حين كانت الأيام تختفي خلف أهداب الغياب !

كنت ما بين الغيب والأشتياق أنتظر

في لحظة أسميتها الحنين ... وجدتك وعرفتك

داخل القلب وضعتك

اي الحروف ألآن أكتب... ف للجرح بوح آخر

حروفي اجدها مبلله بقطرات الألم .... بطعم الصبار

احاول أن استجمع مهارتي في وصف ما فيه

يتفاقم الوجع حتى في رعشة يدي و خفقان قلبي

هل سأقضي حياتي المتكسره شوقاً الى عينيك و بدون أمل

اجتاحتني مخاوفي من شيئ كنت اعلمه وهو فقدك

من أنا بدونك يا عمرى ؟؟

مهزوم خلايا التفكير ظامىء

لكنني سأحاول أن أمضي و أن أتحمل

فقد رسمت على السطور علامات أستفهام

طعم الغياب يخلف البكاء

سأتعلم أن أركض مع نفسي

وأحاول أن أجند نفسي لرضا نفسي

بعد أن جندتها لرضا ربي